
القدس (أ ف ب) – عمان – الرياض – إسطنبول – الزمان
أدى وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الصلاة في حرم المسجد الأقصى الأحد، ندّدت تركيا والسعودية والأردن بشدة الأحد باقتحام الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة، بهدف الصلاة.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان «ندين بشدة توجه بعض الوزراء الإسرائيليين الى المسجد الأقصى في ظل حماية الشرطة الإسرائيلية، ترافقهم مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين». خطوة تمثل انتهاكا للوضع القائم واثارت تنديد السلطة الفلسطينية والأردن والسعودية. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية تأدية بن غفير الصلاة في إحدى الزوايا داخل باحات المسجد الأقصى. كما ظهر الوزير اليميني في مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقود العشرات بينهم مستوطنون في الصلاة التي أقيمت في ذكرى إحياء خراب الهيكل وفق التقويم العبري.
والمسجد الأقصى هو في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. ويعتقد اليهود أنّه بُني على أنقاض هيكلهم الثاني الذي دمّره الرومان في عام 70 ميلادي، ويطلقون على الموقع اسم «جبل الهيكل» ويعتبرونه أقدس أماكنهم الدينية.وبموجب الوضع القائم بعد احتلال إسرائيل للقدس الشرقية وإعلان ضمها في 1967، يمكن لغير المسلمين زيارة المسجد الأقصى في أوقات محدّدة بدون الصلاة فيه، وهي قاعدة يعمل اليهود المتشدّدون على خرقها.
وكان الأردن الذي يشرف على المقدسات الإسلامية في القدس دان صباح الأحد «اقتحام» الوزير اليميني المتطرف للحرم القدسي.
وشدد البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأردنية على «أن لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف».
وفي بيان، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن «سياسة إسرائيل في الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي لم تتغير ولن تتغير».
من جانبه، قال المكتب الإعلامي التابع للاوقاف الإسلامية في القدس والذي يديره الأردن في بيان مقتضب إن «3969 هو عدد المقتحمين لهذا اليوم وهذا عدد غير مسبوق».
وشارك المكتب مقاطع فيديو ظهر خلالها عشرات بينهم يهود متطرفون وهم يصفقون ويغنون خلال سيرهم في باحات المسجد الأقصى.
وقال بن غفير في مقطع الفيديو الذي التقط داخل الباحات بينما ظهر خلفه مسجد قبة الصخرة «كما أثبتنا أنه يمكن فرض السيادة في الحرم، يمكن احتلال كامل قطاع غزة … إعلان السيادة الإسرائيلية على كامل القطاع».
وشدد الوزير في المقطع على وجوب «القضاء على كل عنصر من عناصر حماس، وتشجيع الهجرة الطوعية، فقط بهذه الطريقة سنستعيد المخطوفين وسننتصر في الحرب».
وجاءت تصريحات بن غفير بعدما بثت حركتا حماس والجهاد الإسلامي هذا الأسبوع مقاطع فيديو تظهر الرهينتين في غزة روم براسلافسكي وإفياتار دافيد، نحيلين ومتعبين.
أظهرت المقاطع المصوّرة الرجلين شديدي الهزل والوهن وكان الغرض منها بحسب الحركتين، تسليط الضوء على الوضع الإنساني الحالي في غزة المهدّدة بـ»مجاعة معمّمة» بحسب الأمم المتحدة.
ورأى بن غفير أن احتلال غزة «يجب أن يكون الرد على مقاطع الرعب التي نشرتها حماس».



















