السعودية تُدشّن أول مُعجل للجسيمات الذرية والجزيئية في العالم العربي

264

السعودية تُدشّن أول مُعجل للجسيمات الذرية والجزيئية في العالم العربي
طهران تبدي استعدادها للتفاوض مع الرياض لتطوير حقول نفط مشتركة
الرياض ــ طهران ــ الزمان
أعلن المدير التنفيذي لشركة نفط الجرف القاري الإيرانية محمود زيركجيان زاده، عن استعداد بلاده للتفاوض مع السعودية لتطوير حقول نفطية مشتركة بينهما.
من جانبها أعلنت السلطات السعودية أنها دشنت المرحلة الأولى من تشغيل المعجل الكهروستاتيكي الذي تم تصميمه وتصنيعه على أيدي باحثين سعوديين ليكون أول مُعجل للجسيمات الذرية والجزيئية في العالم العربي.
ونسبت وكالة مهر الإيرانية للأنباء الى زاده قوله امس، إن وزارة النفط الإيرانية على استعداد لتطوير القطاع النفطي من كتلة فارسي بشكل مشترك مع السعودية.
وأضاف أن السياسة العامة لشركة النفط الوطنية الإيرانية في الخليج هي المشاركة في تطوير حقول النفط والغاز المشتركة، ومن هذا المنطلق فإننا على استعداد للتفاوض مع المسؤولين النفطيين في السعودية .
وأشار الى أنه تم توقيع عقد لتقييم مشروع تطوير حقل فرزاد A النفطي والغازي في الخليج مع شركة بتروبارس بقيمة 140 مليون دولار.
وقال مع اكتشاف كتلة فارسي الهيدروكاربونية في مياه الخليج، فقد تم التعرّف على 3 حقول ضخمة لحد الآن وهي فرزاد A و فرزاد B و بينالود للنفط الثقيل .
وأضاف أن قيمة العقد النهائية لتطوير حقل فرزاد A البحري تقدّر بنحو 4 مليارات دولار، متوقعاً إنتاج أكثر من مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي بعد إنجاز مشروع تطوير حقل فرزاد A .
وقال رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن إبراهيم السويل في تصريح اليوم أن هذا المعجل الذي يعد أول معجل للجسيمات الذرية والجزيئية يطور في العالم العربي بقدرات محلية يهدف إلى توفير مختبر متكامل مزود بأحدث التقنيات التي تخدم التخصصات البحثية المتنوعة في المجالات الطبية والصناعية والفيزياء الذرية والحيوية، كما يهدف إلى نقل وتوطين التقنيات الحديثة وبناء الكفاءات .
وأوضح السويل أن آلية التعجيل في المعجل الخطي الكهروستاتيكي تعتمد على الكهرباء الساكنة لتخزين الشعاع الأيوني على شكل حزم جسيمية في مسار حلقي مفرغ من الهواء ومن ثم استخدامها في تطبيقات مختلفة طبية مثل العلاج الإشعاعي والتصوير، وكذلك في المجالات الصناعية والأمنية، كما أنها تستخدم على نطاق واسع في الأبحاث في المجالات التطبيقية والأساسية .
ويتميز هذا النوع من المعجلات بقدرته على تعجيل وتخزين أي نوع من الجسيمات مهما كانت كتلتها بعكس المعجلات التقليدية التي لا تتوفر فيها تلك الخاصية، ما يجعله أساساً لتجارب بحثية متنوعة، ابتداءً من البلازما الفيزيائية إلى التخصصات الحيوية، مروراً بالأنسجة الحية والتي سيكون بالإمكان دراستها على المستوى النانوي بالإضافة إلى دراسة التفاعلات الذرية والجزيئية مع المادة والضوء الليزر . وبدأ العمل في بناء هذا المعجل عام 2009، حيث أُجريت جميع الدراسات الأساسية والمحاكاة والتصاميم الأولية ومن ثم بناء الجهاز على مرحلتين؛ الأولى تمثلت في بناء نظام تعجيل وحقن لتغذية حلقة تخزين الإيونات وبطاقة متغيرة تصل إلى 50 كيلو إلكترون فولت، وتم الحصول على أول شعاع إيوني في 17 نيسان الماضي.
/6/2012 Issue 4218 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4218 التاريخ 5»6»2012
AZP02