السعودية توجه دعوة إلى الجعفري لحضور مؤتمر مكافحة داعش

كيري: التحالف العالمي ضد التنظيم ينمو ويتعمق

 

السعودية توجه دعوة إلى الجعفري لحضور مؤتمر مكافحة داعش

 

بغداد – علي الموسوي

 

 

أعلن وزير الخارجية الامريكي أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وجه دعوة الى نظيره ابراهيم الجعفري لحضور المؤتمر المقرر عقده اليوم الخميس في جدة بشأن مواجهة تنظيم داعش.  وقال كيري في مؤتمر صحفي امس على هامش زيارته الى بغداد إن (الفيصل اتصل بي ودعا وزير خارجية العراق لحضور مؤتمر جدة).

 

ونقل كيري عن الفيصل تأكيده أن (السعودية تدعو وزير خارجية العراق للانضمام لنا في جدة) مشيرا إلى أن (هذه الدعوة تأتي بناء على التأكيدات التي قطعتها الحكومة العراقية بشأن اقامة علاقات طيبة مع الجميع).

 

وقال كيري إن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي بينما ينمو داعش وذكر العراق بوصفه شريكا في محاربة التنظيم. وأضاف كيري ان (لدينا جميعا مصلحة في دعم الحكومة الجديدة في العراق في مفترق الطرق الحرج الذي نمر به وأضمن لكم أن التحالف الذي يتركز في قلب استراتيجيتنا العالمية سيواصل النمو والتعمق في قادم الأيام وهذا سببه أن الولايات المتحدة والعالم لن يقفا ببساطة مكتوفي الأيدي لمشاهدة شرور داعش تنتشر).

 

مؤكدا ان (العراق لم يطلب اي قوات على الارض ولا يريد هذه القوات) مشيرا الى ان (الرئيس الامريكي باراك اوباما وقادة الدول الاخرى تخلصوا من فكرة انخراط قواتهم في قتال مباشر).

 

واضاف أن (الوقت حان للتخلص من الارهاب في الشرق الاوسط) مشددا على أن (من مصلحة الدول الانضمام الى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش).

 

وقام كيري بزيارة الى بغداد ضمن جولة ترمي الى بناء تحالف واسع ضد تنظيم داعش في اطار استراتيجية سيكشف عنها الرئيس الامريكي امام الكونغرس.

 

ودعا رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال اللقاء مع كيري الى دعم دولي لمحاربة المتطرفين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في البلاد.وقال العبادي خلال اللقاء ان المتطرفين يشكلون تحديا للمنطقة باكملها وللمجتمع الدولي يصلون العراق عبر الحدود مع سوريا وعلى المجتمع الدولي مسؤولية حماية العراق والمنطقة باكملها.واضاف اننا مصممون على محاربة هذا السرطان في العراق.ورحب العبادي بالتحركات التي تهدف الى بناء تحالف دولي لمواجهة تنظيم داعش الارهابي، مشيرا الى ان العراق يرحب بأي جهد دولي لمساعدته في حربه ضد هذه العصابات، بحسب بيان تلقته (الزمان) امس.

 

واشاد كيري بالتزامات العبادي المهمة من حيث اعادة بناء الجيش والقتال ضد داعش والاصلاحات الواسعة المطلوبة في العراق والتي وصفها بالضرورية من اجل جمع كافة جميع شرائح المجتمع على طاولة المفاوضات وكان كيري قد التقى بوزير الخارجية ابراهيم الجعفري ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري في اطار مباحثات التحشيد الدولي ضد تنظيم داعش. كما التقى كيري رئيس الجمهورية فؤاد معصوم وبحث معه مختلف القضايا التي تخص الاوضاع المحلية والعربية والدولية.

 

وسيتوجه كيري اليوم الى جدة للقاء وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي التي طلبت الحصول على مزيد من التفاصيل بخصوص مشاركتها في التحالف.كما سيحضر ممثلون عن العراق والاردن ومصر وتركيا هذا الاجتماع الذي اعلن عنه بعد اعلان دول الجامعة العربية تصميمها على التصدي لجميع التنظيمات الارهابية بما فيها تنظيم داعش. وافادت صحيفتا نيويورك تايمز وواشطن بوست ان اوباما مستعد لتوسيع حملة الضربات الجوية الى سوريا بعد بدئها في العراق. ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول حكومي رفيع تاكيده ذلك في حين نسبته الصحيفة الاخرى الى خبراء في السياسة الخارجية اجرى الرئيس الامريكي مشاورات معهم هذا الاسبوع.

 

وعلق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على زيارة كيري قائلا (ان بغداد يجب الا تتعاون مع المحتلين).

 

 واضاف الصدر انه (يريد ان يتعاون العراق مع دول الجوار والحلفاء لا مع المحتلين).

 

من جانبه قال المراقب السياسي والعضو السابق في التحالف الكردستاني  حميد عادل لـ(الزمان) امس ان ( امريكا وايران لهما دوراً كبيراً في العراق لاسيما في التشكيلة الحكومية الحالية لانها جاءت وفق سياقات ورؤى هاتين الدولتين) مشيرا الى ان (الأمريكا ن يعلقون على دعمهم للبلد في تشكيل حكومة نهضة وطنية تضم كل المكونات حتى تتمكن من بناء جبهة معارضة لداعش)، ملفتا الى ان (هناك تخوف من الأحتقان الطائفي لمن يتولى حقيبة الدفاع والداخلية ان يكون لهم صلة بمليشيات وقوات تابعة لاجندات طائفية او اقليمية وهناك شكاوى من المكونات الأخرى لاسيما السني من تلك الميليشيات لانه تعرض للأذى منها لذلك الأمريكان يريدون ان تكون المناصب العسكرية والأمنية في ايدي اناس لايوصفون بالمليشياويين)