الساقِطُ كالعوسج – حسين الصدر

الساقِطُ كالعوسج – حسين الصدر

-1-

العوسج شجرٌ شائِكٌ عديم الثمر .

-2-

قال الشاعر :

من كان يرجو أنْ يرى

من ساقطٍ أمراً سَنِيّا

فلقد رجا أنْ يجتني

مِنْ عَوْسجٍ رُطبا جَنيّا

-3 –

الساقط لاحياء له ولا انصاف .

ومن هنا فهو لا يُحسن الاّ إشاعة الأباطيل ، واتهام الناس بما ليس فيهم من عيوب، وينسى نفسه حيث قد غرق الى الأذهان بما يخزي ويشين .

-4-

ومن الخطا بمكان أنْ يعوّل أحد على الساقط، لانه باع دينه وانسلخ عن الاخلاق الكريمة واصبح رقما سلبيا ليس إلاّ .

-5-

انّ الخير يرتجى من أصحاب الدِينِ والخُلُق ذلك انهم يقتربون الى الله بألوان من الخدمات بقدمونها لاخوانهم وأهليهم لا يريدون عليها جزاءً ولا شكورا .

-6-

وإنَّ الكثيرين منهم يرفضون قبول المكأفأة .. فهو لا يبيع معروفاً اصطنعه وانما يجعله من الحسنات التي تُثقل الميزان .