الزوراء يواجه ميسان اليوم والطلاب يسعون للفوز الرابع

1226

البحري يهرب من القاع متقدماً 6 مواقع

الزوراء يواجه ميسان اليوم والطلاب يسعون للفوز الرابع

الناصرية – باسم الركابي

تختتم اليوم مباريات الجولة 15 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام اربع مواجهات وفيها يسعى الزوراء 31 عندما يضيف نفط ميسان لحصد النقاط الثلاث لمواصلة تقديم النتائج المطلوبة والاستمرار في ملاحقة المتصدر واللعب بحذر شديد خشية التعثر وملاحقة الغريم الجوية والكرخ لتداخل المواقع وتساوي النقاط من عدة جولات وجميعها تحقق النتائج الايجابية وهو ما يامله اصحاب الارض في التركيز على لقاء اليوم عبر خطوط اللعب التي تقدم مستويات مهمة اخرها التغلب على الكهرباء الدور الماضي والابقاء على فارق النقطتين مع الشرطة وقد ارتفع الى خمس اذا ما انتصر المتصدر على الامانة في لقاء الامس ضمن نفس الجولة التي ينتظر جمهور الزوراء ان يخرج الفريق بالانتصار العاشر وتدارك أي تعثر في ظل المنافسة القوية عند مربع الترتيب ما يجري من صراع كبير وقوي وتشكل ضغطا على الفرق الاربعة امام سباق الصدارة الشغل الشاغل لها لكن الاهم هنا هو تحقيق النتيجة التي يكون قد خطط لها اوديشيو واهمية الخروج بفوائدها والمباريات القريبة واهمية عكس المستوى الفني  ومواصلة تقديم المردود والتوازن في النتائج دفاعاعن اللقب  عندما يدخل اليوم بكامل خدمات اللاعبين الذين يعلمون اهمية اللقاء تحت انظار جمهورهم الكبير الذي يريد تسير الامور امام تصاعد المنافسات مع مرور الوقت وضغط النتائج التي تتطلب التوازن في النتائج للفريق الذي يبدو بحالة فنية عالية بعدما استفاد من فترة التوقف من خلال خوض مباريات الكاس  التي زج فيها عدد من اللاعبين الواعدين ما يدعم الامور التي تسير للان بشكل جيد ولان الفريق بأكمله يقدم مباريات مهمة عززت من دوره لانه استمر يعرف كيف يلعب ويفوز ويكون جهازه الفني قد اعد طريقة اللعب التي تمكنه من حسم المهمة التي جاء نفط ميسان يبحث عنها ويمني النفس في تحقيق الفوز ووضع حدلتراجع مباريات الذهاب التي تركت تأثيرها على موقعه المهدد من النفط امام أي نتيجة سلبية بسبب صعوبة اللقاء بعدما فرط بالكثير من النقاط بنتائج مخيبة قبل ان تاتي مواجهة اليوم المختلفة  ويريد احمددحام تقديم الفريق بافضل حال  امام الفوائد المتوقعة والانفتاح على مباريات الذهاب عبر بوابة البطل ولان غير ذلك ربما تكلفه الكثير اولها فقدان الموقع امام رغبة النفط في التقدم اليه ولان مهمة ميسان صعبة وتحتاج الى اللعب القوي امام اجواء اللقاء والمهمة الخطرة التي يدركها لاعبو ميسان  الذين لايمكن التقليل من شانهم ولازلوا يقدمون مباريات مهمة منذ البداية المثالية التي منحتهم العديدمن النقاط والبقاء بمركزهم رغم تراجع نتائج الذهاب التي يامل انصاره ان يضع حدا لها  في الاجهاو على الزوراء.

النفط والكهرباء

ويستقبل صاحب المركز السادس النفط 23بمواقعه الكهرباء خامس عشر 15 وهو في افضلية واضحة حيث  الفوز 6 مرات والتعادل 5 وخسارة واحدة وله مباراتين مؤجلتين وأفضل هجوما ودفاعا ويتمتع بقوة خطوطه وكله امل في تحقيق الانتصار الذي تظهر اهميته في تعزيز نتائجه والابتعاد عن الطلاب وعلى امل احتلال مواقع ميسان وكل التوقعات تصب لمصلحة كتيبة حسن احمدالذي يقدم الفريق بالحالة المطلوبة وبفضل ندية اللعب  ودوافع النتائج خصوصا اليوم  في تحقيق التحول المنتظر عبر بقدرات اللاعبين الذين واصلوا يقدمون مستويات عالية عبر الروح الجماعية وحالة الانسجام ووجود نفس المدرب المهتم باللاعبين الشباب مع الفريق الساعي مواصلة المسيرة ودعمها بالنتائج بعد موسمين مميزين خصوصا الاخير الذي حصل به على مشاركة خارجية كما يبحث عن الاقتراب لمواقع المربع الذهبي من خلال مبارياته القادمة وهو يكشف عن قدراته ومستوى عناصره التي هي من تحدد مصير النتائج التي زادت من ثقتهم في الحسم الامر الذي منحهم التفوق على اقرانه بعد نتائج متوازنه داخل وخارج العاصمة التي زادت من ثقته ويقف بقوة بوجه الفرق الجماهيرية ولايختلف اثنان على ان النفط يلعب بقوة وتركيز ومتوقع ان يتقدم لمركز افضل  عبراداء وعطاء اللاعبين الذين يواصلون السير بطريق النتائج والرغبة الكبيرة في تعزيزها وكل الترشيحات تصب لمصلحة النفط امام الكهرباء الطرف الاخر الذي لعب 14 مباراة نجح مرتين على الميناء ونفط الوسط وتعادل 5 مرات وخسر نصف مبارياته ومتراجع هجوما ودفاعا لكنه يتمتع بقدرات ظهرت بوضوح في بطولة الكاس دفعتهم بقوة الدخول بقوة لمباريات الدوري رغم خسارته امام الزوراء لكن بمقدوره ان يقدم المستوى ويقلب الامور بوجه النفط في ظل تطور الأداء والابتعاد عن مواقع الخطر في منافسات بدا يقدم فيها نفسه هذه المرة على عكس البداية التي أخرته كثيرا قبل عودة المدرب القديم الجديد عباس عطية الذي غير بعض الاشياء في عمل محطة الكهرباء الذي يسيرنحو الافضل واخذ يفرض اسمه في مباريات الدوري وسيكون طرفا قويا وله راي في استغلال الفرص على احسن وجه بعد نتائج مباريات ألكاس وتصاعد حظوظه قبل ان يستعيد ثقته بالدوري ماساعده على تدارك مخاطر المركز امام طموحات البقاء الهدف من المشاركة التي تغيرت بعض الشيء وافضل من البداية بعدما وضع عطية بصمته وهو القادر على تقديم نفسه بعد اكثر ويبحث التقدم لموقع افضل بعدما تنفس الصعداء بالهروب من مواقع الهبوط لكن المهمة تحتاج الى دعم في زيادة حاصل النقاط والامر مرهون بعطاء اللاعبين خلال المباريات القادمة التي يعول عليها  لكن الاول الخروج بفوائد لقاء اليوم  والابتعاد من ملاحقيه اكثر في مواجهة صعبة مع اختلاف ظروف الكهرباء التي تريد تقديم ما عليها والحال للنفط الذي يشعر بضغط النتيجة  والخدمة المنتظرة من الزوراء.

الصناعات والطلية

ويحل الطلبة ضيفا ثقيلا على الصناعات في صفوف باتت اكثر تنظيما من أي فترة في الماضي القريب بعدما تالق كثيرا وواصل نسج النتائج من جولة لاخرى ويبحث عن الفوز لمواصلة الضغط على النفط في لقاء مهم ياتي بعد الانتصار الكبير على الجنوب برباعية نظيفة  وسيدخل منتشيا في مواجهة الصناعات وانتزاع الفوز الرابع تواليا بعد انتصاراته في اخر ثلاث جولات على النفط والسماوة والجنوب ويمر بافضل حالاته ويعول كثيرا على جهود عناصر الخبرة حيث سلام شاكر ومروان حسين وامجد كلف وعبد القادر الذين يساهمون كثيرا ويقدمون المستوى المطلوب في الحضور الجيد من حيث الاداء والتركيز مع زملائهم  ما ساعد على  مواصلة تقدمه والاسهام في تقدم الفريق الذي ينتظر جمهوره ان يكتب الفوز الرابع لانه افضل من اصحاب الارض ويلعب في اجواء حيث دعم جمهوره الذي يمني النفس ان يستمر عطاء اللاعبين وإضافة نقاط اللقاء لاهميتها في مواصلة الفريق للامام من دون انقطاع وهذا المهم في ان يكون مقنع الاداء بعدما رفعت المباريات السابقة من ثقة اللاعبين التي انعكست على المشاركة الافضل من الموسم الماضي قبل ان توطد من العلاقة مع الأنصار الذين اليوم اكثر استقرارا في ظل ما يقوم به اللاعبين والمدرب يحيى علوان الذي غير من مسار الأمور بالكثير من التفاصيل والتوقعت تقف الى جانب الطلاب في تحقيق النتيجة وتعزيز معدل النقاط  وفي افضل موقف اذا ما نجح في إضافة الفوز الرابع لانه من فترة طويلة لم يقدر على تحقيق فوزين متتالين ما يعني التحول الكبير في المستوى الفني العام فيما يسعى مظفر جبار وعناصر الصناعات من عرقلتها وهم الساعين لمداواة جراحهم وايقاف نزف النقاط امام المهمة التي زادها تعقيدا فوز البحري على فريق الحسين والدفع بالصناعات للموقع التاسع عشر الذي يواجه خطر الهروب وبات المدرب مطالب بانقاذ الفريق المهدد بالهبوط وتبقى الامور معلقة على جهود اللاعبين املا في انقاذ الموسم بعد مشاركتين تنذر بمخاطر البقاء وترك المسابقة  التي وصل اليها بشق الانفس ولو ان الحديث عن هذا الامر سابق لاوانه امام فرصة تغير  الامور.

الجنوب والسماوة

وتشهد البصرة لقاء الجريحان الجنوب الذي عاد بخسارة ثقيلة من الطلاب والسماوة الذي سقط بملعبه امام الشرطة وكلاهما يمنيان النفس بالفوز لتعويض نتيجة الدور الماضي حيث الجنوب  الذي يدرك طبيعة اللقاء وحاجة النقاط لتعديل الموقف عبر تسخير نتائج مباريات الارض التي فرط بالكثير من نقاطها قبل التراجع للموقع الثالث عشر رغم ما يمتلك من لاعبين مهاريين لكن الفريق توقف عن المزاحمة وتراجع كثيرا واستمر يدفع فاتورة  مبارياته ويدرك عادل ناصر خطورة الموقف امام تراجع نتائج المباريات التي باتت تشكل التحدي خصوصا في الجولات الأخيرة لكنه مؤكد لازال يعول بعد على مباريات عقر الدار التي يريدالسماوة إفسادها والتطلع لتحقيق الفوز الاول في مهمة غير سهله رغم تشابه الظروف لكن الجنوب لايريد تفويت الفرصة من اجل الابتعاد عن مكانه المتأخر المهدد وهو ما ينطبق على الضيوف ومخاوف السقوط مجددا.

هروب البحري

ونجح البحري في الهروب من الموقع الاخير والتقدم ستة مواقع مرة واحدة اثر فوزه المهم على حساب فريق الحسين الذي اقيم بالعاصمة ويرفع من اماله بالبقاء بعدما تخلصه من نحس النتائج في الجولات الخيرة قبل ان يضرب ضربته القوية التي اتت بوقتها ومكانها وأهميتها وتجعل من الأمور ان تسير بشكل اخر فيما تراجع فريق الحسين.

مشاركة