الزوراء يقابل نفط الوسط بالشعب والجوية تعود للمنافسات

3 مواجهات اليوم في ملاعب العاصمة

الزوراء يقابل نفط الوسط بالشعب والجوية تعود للمنافسات

الناصرية – باسم الركابي

يعود فريق القوة الجوية اليوم الى منافسات الدوري الممتاز بكرة القدم  بعد ارجاء سبع مباريات  ممتدة من المرحلة الأولى والبقيه  في المرحلة  الحالية عندما يضيف الامانة في ملعبه وبين جمهوره ضمن مباريات الجولة 26  من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي تستكمل  اليوم عندما تقام ثلاث مباريات حيث الثانية التي يضيفها ملعب الشعب بين الزوراء ونفط الوسط والثالثة عندما يلتقي الكهرباء والنجف  وتظهر اهمية المباريات على الفرق الست دون استثناء من حيث مواجهاتها الاولى ونتائج الجولة الماضية  وحرصها على تحسين مواقعها مع  استمرار العد التنازلي  لمباريات المرحلة الحالية  واهمية مواجهتها  بقوة  خصوصا لفريقي الجوية والزوراء والعمل الاستثنائي على تعديل النتائج والتقدم  ولانهما يمران  في حالة طوارئ امام ضغط المباريات المؤجلة والحمل الذي يواجهما جراء المشاركة في بطولة الاتحاد الاسيوي مايجعل منهما مواجهة الامور بتركيز وحرص شديدين سعيا  لضمان جميع نتائج مبارياتهما والحال لنفط الوسط.

  ومتوقع ان تشهد المباريات منافسة قوية ليس اليوم حسب بل للمباريات القادمة لاعتبارات معروفة منها استغلال ما تبقى منها  لتحسين المواقع والهروب من التواجد  في  المؤجرة التي  تشغل بال تلك الفرق التي تمر في اسوء ايامها كما تظهر في سلم الموقف  وما يهمنا هنا ان نشهد مباريات مهمة من حيث المستوى وتسجيل الاهداف  والارتقاء بالمباريات التي باتت تشكل تحد للكل  دون استثناء بعدما  تغيرت مواقف بعض الفرق التي تريد ان تنقذ نفسها من الفشل الذي تمر  به بعد  التفريط  بنقاط اغلب المباريات ماجعلها  تعيش واقعا  وحالة من القلق والتوتر وهي  تواجه بقوة شبح الهبوط امام عجز تحقيق النتائج وتغير الامور التي تسير للوراء  امام فشل الدفاع عن البقاء كما ينبغي .

الجوية والامانة

 ويشهد ملعب الجوية مباراة فريقه  والامانة  التي كان بفضل ان تجري في ملعب الشعب مع ان الجوية لعب الاولى في ملعب الامانة لكن كان الافضل ان تقام المباراة  في الملعب المذكور امام التطور الذي عليه الامانة  والحالة التي  عليها الجوية ومتابعة جمهوره للامورامام تطور الصراع  الواضح وظهور الامانة طرفا قويا على عكس ما كان عليه في الحصة الاولى .

كامل نجومه

 وسيدخل الجوية بكامل عناصره في المباراة لتي تشكل التحدي للمدرب باسم قاسم بعد العدوة من مباريات  المجموعة الاسيوية ولابد من معالجة الامور محليا والانطلاق من مواجهة اليوم التي لم تكن سهلة امام قوة الامانة المتصاعدة بشكل سريع  ما يجعل  من المهمة غاية في الصعوبة حيث اللعب تحت ضغط جمهوره الذي يامل ان يعود الفريق بقوة لمسرح المنافسة وان يظهر بالدور المطلوب من خلال المباراة المذكورة ومحاولة المدرب واللاعبين في تحقيق الفوز تحت أي مسوغ كان لاكثر من سبب منها تقليص الفارق  مع الفرق المتقدمة  في سلم الترتيب كون الجوية الان  في  موقع بعيد  عن رغبة الانصار حيث الثامن 39 نقطة وان تاتي العودة مناسبة متوجة بنتيجة الفوز التي ياملها الانصار من اجل التقدم للمواقع المهمة وللتعبير عن رغبة الفريق في المنافسة على اللقب بعد التأخر  جراء المشاركة الاسيوية التي لايريد جهازه الفني ان تعكس اثارها على  المهمة المحلية وان تشكل ضغطا على مهمة اليوم  ومبارياته القادمة الحاسمة امام سباق النتائج التي اخذت تظهر صعبة جراء  تصاعد المنافسة وتبادل المواقع الممتد من القمة الى قعر سلم الترتيب امام شعور تحسين المواقع ومؤكد ان مباريات الجوية والزوراء والشرطة والطلاب والميناء  تختلف عن بقية الفرق  لاسباب معروفة وهي التي تثير غضب جماهيرها امام أي تاخر في المنافسة التي يعود اليها الجوية محملا بامال الفوز الاول على فريق صعب يظهر الان بوجه اخر ومختلف  عن المرحلة الاولى في كل التفاصيل  قد يصعب المهمة على  الارض مع انهم  يلعبون بكامل  نجومهم وبين جمهورهم  وتحت ضغط النتيجة والسعي لتحقيق الفوز الذي يكون قد خطط لها باسم قاسم من  خلال  اختيار طريقة اللعب  والقدرة على تنفيذها والتوجبه  بالاستحواذ على الكرة  وغلق المنافذ وتجسيد اللعب الجماعي  في مهمة يراها المدرب والانصار   صعبة جدا لمواصلة الانتصارات امام ضغط المباريات التي مؤكد تشكل  قلق كبير لعناصره التي تريد السيطرة على  الامور والتحكم بالمباراة والتفوق  من خلال الفوارق التي يمتلكها الجوبة من حيث الاسماء   وفارق المباريات  ودعم الجمهور الكبير قبل توقف مبارياته التي يريد ان يجعلها تحت سيطرته  وان يستقبل من قبل العشاق  للدخول في اريحية  لان الامور تظهر صعبة بوجه الفريق الذي يدرك  التغير الذي طرا على  مسار الامانة الذي  اختلف حديثه في مشوار اخر وهو يلعب بروحية عالية اظهرها في المباريات الاخيرة  مذ انطلاق مباريات المرحلة الثانية   والانطلاقة القوية فيها ومؤكد انه لايريدان تتوقف انتصاراته وهو الذي سيدخل ملعب الجوية منتشيا  بالفوز  الرائع على الزوراء الدور الماضي   الذي منحه جرعة كبيرة ليؤكد قدرات عناصره الشابة التي تريد ان تثبت  قدراتها  امام الجوية ولان ما حصل مع الزوراء لايمكن ان يحسب مفاجاة  اطلاقا .

وكان لسان حال الفريق يقول نلعب اليوم بشعار لابديل عن الفوز ولاننا تغيرنا وعناصرنا الشابة تصر على مواصلة اللعب بقوة   وحسم النتيجة الاخرى الهامة والاصرار على  تحقيق النتيجة التي يكون قد بيت لها المدرب الشاب احمد خضير الذي يقدم مباريات  مقبولة والافضل له منذ انطلاقة المرحلة الحالية في سلسلة نتائج  واضحة  اخرها الفوز على الزوراء تحت انظار جمهوره  الكبير كما يامل ان يقع الطرف الاخر المرشح للقب  والفريق المتكامل والذي لاينقصه شيء   في قبضته  وان يواجه  نفس المصير امام غاية  النتيجة التي سيحل فيها ضيفا ثقيلا على اصحاب الارض  وعلى غير العادة وهم الذين اخروا الجوية في الدور الاول وفرضوا التعادل  لكنهم اليوم سيلعبون بشعار الفوز .

تربص الامانة

 ومؤكد ان الامانة  يتربص بالجوية وادخاله في  حسابات النتائج لانه لايقبل الا بالفوز بعد التطور الذي ظهر على اللاعبين  المؤكد انهم عازمون على الاطاحة  بأصحاب  الارض في مهمةلاثبات الجدارة   لانه الفريق  الذي يتمتع بخصائص منها  امتلاكه لمجموعة لاعبين واعدة   عكست قدراتهم مع تقدم المباريات والدخول في الجولات الحاسمة بعدقلب تاخرهم في المرحلة الاولى وهذا جانب مهم في ان تتاخر كثيرا في البداية قبل ان  تظهر في حالة اخرى اكثر تاثير وتنسج النتائج من جولة  لاخرى في مسار ناجح  كما تظهر العلاقة بين المدرب والادارة التي سبق ورفضت  استقلته ويبدو انها على معرفة بقدراته  التي تظهر الان والتغير الذي احدثه في صفوف الفريق والتقدم في الاداء والنتائج والتواجد في الموقع الخامس في افضلية في  جميع مبارياته  ومؤكد يتطلع الى الفوز في اهم مباراة التي اتت لتحدث التحول في مسيرته  في ان يقهر افضل فريقين في الدوري ويلعبان من اجل اللقب  وهو ما  يخطط له احمد خضير الذي يريد ان يصنع شيء لنفسه  وللفريق الذي تولاه بعد المدرب السابق ثائر احمد .

الزوراء ونفط الوسط

 ويسعى الزوراء الى نفض غبار خسارته  الاولى ذهابا امام نفط الوسط  وكذلك خسارة الامانة الدور الماضي وسيكون امام مهمة صعبة حيث صاحب المركز الثالث نفط الوسط ويامل لاعبو الفريق ان يكونوا عند رغبة جمهورهم الكبير الذي سيتابع المباراة  املا في ان يحقق نتيجة الفوز التي من شانها ان تعيد العلاقة  بعد الذي حصل في المباراة السابقة ولان مباريات الجولة الثانية تشكل تحد للزوراء والسعي الى  تقليل الفجوة مع  الفرق المتواجدة في المواقع الاولى التي تاخر عنها الزوراء بسبب ارجاء عدد من مبارياته والخسارة التي تعرض لها  الدور الاخير وظهر خارج التوقعات  بعد المستوى والفوز الجيد الذي عادبه  من  عبوره للجيش السوري  ضمن مباريات بطولة الاتحاد الاسيوي .

سعي عصام

 ويسعى عصام حمد الى  تقديم الفريق اليوم بافضل حال   امام الوضع الصعب الذي يمر به امام حسابات النتائج التي تتطلب اللعب بدقة وتحديد ملامح المهمة التي تتطلب  الارتفاع  بالاداء لفريق مثل الزوراء الذي  اعتاد على التميز في اللعب   المهاري  عبر عناصره  الشابة  والاسماء  المعروفة  بعدفترة الراحة التي مر بها الفريق نتيجة الاجهاد الذي ولده اللعب في بطولة  الاتحاد الاسيوي واخر مبارياته الصعبة مع الجيش السوري  ويدرك   حمد اهمية المباراة التي سيواجه فيها المنافسة القوية من فريق يقدم موسم ناجح بكل معنى الكلمة ولازال احد اطراف الصراع على اللقب ويسعى العودة للصدارة   التي يدرك أيوب اوديشيو  الذي يعود مرة اخرى لمواجهة الزوراء بعدما نجح في المرحلة الاولى في قيادة الطلاب  على الزوراء  ويامل في ان يعود بالفوز  مرة اخرى مع الوسط وهو يرى نفسه في وضع مستقر بعد النتائج الاخيرة ويرى  اهمية حسم النتيجة  وما تمثله له وللفريق على حد السواء رغم ان اللقاء الاول في النجف انتهى لمصلحة الوسط الذي يكون قد استعد اليوم  لتكرار  سيناريو  تلك النتيجة  ودورها على مسار   مشاركة الفريق ودور المدرب الذي يامل في ان يقود الوسط  بعدالفشل مع الطلاب وان يحقق طموحاته  في الصراع على لقب الدوري الهدف الذي يلعب من اجله  وهو في افضل احواله وينتظر ان يقدم ما عليه لقهر جمـــــــهور الزوراء وزباده معاناته .

  كما يخطط  اوديشوللاطاحة بالزوراء من خلال استغلال الحالة لتي تركتها خسارة  الامانة والدخول منها  عبر جهود اللاعبين التي لاتزال تلعب  بقوة وتتطلع للفوز في واحدة من اهم مباريات الفريق الذي واصل مبارياته متوازنا في عقر الدار وخارجه وجاء اليوم ليزيد من متاعب الزوراء  مع ان المضيف سيلعب  بشعار الفوز ثم الفوز لتفادي وتجاوز مشاكله لان عكس ذلك سيدخل الفريق دوامة النتائج  تحت ضغط جمهوره الذي لايرحم وقد تضع النتيجة  السلبية حدا لمهمة عصام حمد  اذا ما فشل  اللاعبين في ادارة الامور كما يجب  ولابد من وجود محفزات يعمل عليها  عندما سيكون امام الاختبار الحقيقي  وان يحدد الفريق من وضعه في المنافسة التي تظهر  مختلفة عن تلك الفترات التي واجه فيها  معاناة التراجع التي اخذت منه الكثير في بداية الدوري التي الزمت المدرب ثائر احمد ترك المهمة  التي قد يحرم منها حمد رغم ما يقدمه  للفريق محليا وفي المشاركة الاسيوية والكاس لكن يبقى لقب الدوري  المطلب  الاول للفريق وجمهوره  الذي سيتابع اللقاء  ويامل ان ينقض الفريق على الوسط في الموقع الثاني 50 نقطة  في الموقع الثالث  من 25 مباراة والزوراء السادس41 نقطة لكن من 21 مباراة  الكهرباء والنجف

 ويسعى كل من الكهرباء رابع عشر  21  السابع 40 نقطة وكلاهما تراجع  في الجولتين الاخيرتين  عندما خسر النجف مع الحدود وتعادل مع زاخو والكهرباء تلقى خسارة الوسط  وهو في تراجع وموقفه  مهدد   من قبل  البحري وكلاهما يطمع بالفوز  لاهميته لتجاوز واقع الحال   الذي  تغير مع النجف والتوقف المفاجئ بعدما فشل في عبور الحدود  الخسارة لتي غيرت ملامح الفريق بعض الشيء قبل ان تهتز حالة الاستقرار التي تولدت  وحالة التطور التي صاحبته  منذ نهاية المرحلة الاولى مرورا  بجولات المرحلة الحالية قبل ان يتلقى ضربة  الحدود  وتعثره  امام  زاخو في عقر الدار التي عبست بوجه عماد محمد  الذي يحل مع الفريق في العاصمة  اليوم والهم في ان يمحو  اثار النتيجتين  والعودة الى سكة  الانتصارات ومصالحة جمهوره في  الذي ينتظر ان تاتي لمصلحة الفريق الذي يظهر في حالة افضل من الكهرباء  في كل  شيء  وتبدو فرصة النجف الاوفر في حسم المهمة التي يتطلع اليها الكهرباء برغبة شديدة من خلال قدرات  اللاعبين التي لايمكن ان تبقى على هذه الحالة التي الحقت الضرر بالفريق الذي يشعر بتهديد في ترك موقعه  والفشل في تعزيزه والتقدم بعد سلسلة نتائج  مخيبة وكل ما حققه منذ انطلاقة المرحلة الثانية  فوز وحيد جاء على حساب نفط الجنوب امام وضع الفريق الصعب والذي بدا يتعقد امام تراجعه في مبارياته الاخيرة التي تحتاج الى تغير اني  لتفادي  الوضع الشائك الذي عليه الكهرباء الذي توقف في اغلب محطات اقرانه  ولم يستفد حتى من ملعبه الذي يعول عليه علي عطية في ان  يقف  مع الفريق في مهمة لاتبدو سهلة في ظل الوضع الذي يمر به املا في ان يستعيد نفسه ولو من بعيد عبر جهود عناصره الشابة  التي بات لزاما عليها ان تظهر بشكل افضل امام التحول الذي تشهده المنافسات  التي تاخر فيها الكهرباء الذي يامل في ان   يضيف نقاط مباراة اليوم  لمعالجة الموقف الذي لايحتاج الى تعليق .

مشاركة