الزوراء يضيّف ذوب آهن الإيراني اليوم وعيونه على النقاط

2280

النوارس تسعى إلى التحليق آسيوياً

الزوراء يضيّف ذوب آهن الإيراني اليوم وعيونه على النقاط

الناصرية – باسم اركابي

يلتقي فريق  الزوراء 4  نقاط  نظيره الايراني ذوب اهن 10 اليوم الثلاثاء السابع من ايار الجاري  عند الساعة التاسعة والنصف مساء في ملعب كربلاء  ضمن الجولة الخامسة من تصفيات المجموعة الاولى من دوري إبطال أسيا بكرة القدم واهمية ان يضع الفريق حدا للنتائج السلبية التي عرقلت مسيرته في البطولة التي يقف اليوم عند مفترق طريق وقبلها محليا وافتقد لامال المنافسة في الدفاع عن لقبه.

وينتظر ان يغير اللاعبين من واقع الاداء غير المقبول بالمرة  في المباريات الأخيرة التي اظهرته متعبا وغير قادر على اللعب كما يجب بدليل تلقي النتائج المخيبة ليس من جمهوره حسب بل من الكل والمراقبين الذين أعابوا على اللاعبين ضعف المردود  والاداء غير المستقر بل التراجع من مواجهة لاخرى وسيكون اليوم في  مهمة غاية في الصعوبة بحثا عن الفوز وحده لان غير ذلك يعني الفشل والخروج من  البطولة خصوصا اذا ما تغلب النصر 6 نقاط على الوصل  3 في المباراة الثانية التي ستجري عند الساعة العاشرة في السعودية الذي يظهر المرشح القوي لعبور ضيفه في الوقت الذي سيلعب ذوب اهن باريحية بعدما ضمن التاهل لدور 16  من الدور الماضي  في الوقت الذي تنتظر الزوراء مباراتان حيث لقاء اليوم والاخير حيث  الخروج الى الوصل الاماراتي لكن الامال تبقى معلقة على نتيجة اليوم واهمية ان يظهر اللاعبين على قدر المسؤولية امام العودة للنتائج الايجابية التي ابتعد  عنها وتقلصت حظوظه  لكنه يسعى للابقاء على اماله في حال عبور ضيفه الذي سبق وتعادلا في لقاء الذهاب ومن ثم الاستمرار للاخير لان كل شيء متغير بكرة القدم ولو مهمة الفريق باتت اكثر صعوبة واللاعبين يعرفون ذلك جيدا امام خطر الخروج من التصفيات الذي تحدده نتيجة  مباراة اليوم التي يامل الكل والشارع الرياضي ان تتغير من حيث الاداء  والنتيجة وان تكون مقبولة   وهذا مرهون بمردود اللاعبين الذي مهم ان ياتي ويقرر مصير النتيجة التي يبحث عنها الفريق المتاخر  في المجموعة ولان عبور بوابة المتاهل ستمنحه الكثير من الفوائد   حيث الابقاء على اماله  رغم قلق جمهوره الشديد على النتيجة التي تحتاج الى عمل كبير  وجهد استثنائي ولانه لايمكن ان يخسر ممثل الكرة العراقية مرة اخرى على التوالي تحت انظار جمهوره وفي ملعبه ولان رهان الفرق يبقى على ميادينها وهو ما منتظر من لاعبي الزوراء  الذين صحيح فقدوا السيطرة على الامور لكن بمقدورهم العودة  لدائرة المنافسة رغم  واقع المباراة الاختبار الحقيقي لاصحاب الارض ولايمكن قبول أي نتيجة غير الفوز لدعم  الموقف خصوصا اذا ملا تعثر النصر امام  الوصل الامارتي.

معاناة الزوراء

الزوراء يعاني كثير في الاونة الاخيرة ووسط شعور جمهوره في ان يخفق مرة اخرى في مهمة تبدو مفترق طرق ولان الامور لازالت لاتسير بالشكل المطلوب  بل تمر في اسوء ايامها  كما يراها الكل وليس جمهور الفريق   القلق جدا  على موقف  عبر اللقاء بعدما خسر اخر  مباراتين مع النصر ذهابا وايابا وتراجع ثالث المجموعة ويواجه التحديات الكبيرة  بعد خسارة الكرخ محليا وقبلها من الامانة وتراجع الوضع الفني للفريق الذي سيلعب تحت ضغط جمهوره والنتيجة بعد الاداء والنتيجة المخيبة في نفس الملعب بعدما خسر اللقاء الذي كان على اقل تقدير ان يخرج منه بالتعادل قبل ان تتسع جراحة  ويضع نفسه في موقف لايحسد عليه وما زاد الطين بله خسارته في اخر مباراته بالدوري المحلي وبروز حالة التوتر بين المدرب واللاعبين بعدما طلب الاول  بمعاقبة اللاعبين بقطع نسبة من  مبالغ عقودهم قبل ان يطلق تصريحا اتهم به اللاعبين بعدم الجدية الى اخره وكان غير موفق   في ذلك  ان يتهم اللاعبين بالتقصير بل كان عليه ان يتصرف بطريقة افضل  في  تهيئة الاجواء لدخول المباراة المهمة جدا ولانها من تحدد مصير الفريق الذي يمر في  وضع مرتبك وغير مستقر بشدة   بعد ضعف عروضه  وانسجامه  في ظل تراجع مستوى اللاعبين بما في ذلك الاسماء التي يعول عليها التي تراجعت بشكل واضح وباتت تثير مخاوف الانصار  بعدما تسببت في خروج الفريق في النتائج المخيبة  بعدما قل المجهود البدني وضعف التركيز والتهديف  والضعف العام في صفوفه التي مهم ان تعود  بشكل سريع للدفع عن الوان الفريق في مهمة هي الاقوى  في مبارياته في المجموعة  ويجب ان يتحسن الاداء ويعود اللاعبين والفريق الى سكة الانتصارات امام محاولة تحقيق النتيجة المطلوبة عبر استغلال ظروف اللعب رغم صعوبة المهمة لكن مهم جدا  ان يعكس اللاعبين قدراتهم من بينهم الاسماء التي يعول عليها المطالبة ببذل كل الجهود والارتقاء  للمهمة  عبر  تقديم المستوى الافضل  والدفاع عن سمعة ممثل الكرة العراقية   الذي يجد نفسه امام  وضع   مختلف عن البداية بعدما تاثر في الخسارتين المتتاليتين من النصر السعودي على عكس التوقعات بعدما قهر الوصول بالخماسية التي وضعت  في خانة المفاجات  قبل ان يثير مخاوف انصاره  لانه ابتعد عن تحقيق النتائج في البطولتين وانخفض مستوى الاداء ونوعية اللعب لفريق كان مهما ان يعكس نفسه بحالة اخرى  قبل ان يتاثر بنتائجه الاخيرة  بعدما افتقد للعب المطلوب خصوصا امام النصر  رغم ظروف اللعب  وتقدمه  بهدف علاء عباس لكنه فشل في الحفاظ على التعادل قبل ان  يدفع فاتورة  الخسارة   ومعها ازداد العجز  التهديفي ومن حيث المستوى في لقاء الكرخ   قبل ان تظهر مباراة اليوم الاهم والاصعب وتتطلب اللعب بحذر شديد وياقل الاخطاء  بسبب قوة  المنافس الي  يريد المرور الى ابعد نقطة بسجل نظيف بعدما لعب اربع مباريات حقق الفوز في ثلاث وتعادل في الرابعة وهو الان أفضل من الزوراء في كل شيء ولان أي نتيجة تعدتحصيل حاصل لكنه يبحث عن الفوز بفضل قدرات عناصره ولان الزوراء في وضع اختلف تمام وتقيحت جراحه التي على حكيم شاكر ان  يداويها بنتيجة الفوز التي تعتمد على طريقة اللعب  وعلى المدرب ايجادالحلول  امام  مباراة غير عادية من حيث  التفوق الفني للضيوف وقوتهم والوضع الجيدفي وقت يعاني الزوراءالامرين بعد سلسلة نتائج لاتحتاج الى تعليق بقي بسببها يشعر بالتعب واالاجهاد وتغير ملامح اللعب  لكنه لايريد الخروج مبكرا بقدر  البقاء بعد اكثر وكل الاشياء تتوقف على ما يقوم به اللاعبين في تطبيق الواجبات التي سيحددها المدرب فضلا عن التفكير الميداني وظهور المهارات الفردية وحالة الانسجام  وقبلها يكون المدرب واللاعبين  قد حددوا الأخطاء ومعالجتها عبر الوحدات التدريبية من اجل الدخول بقوة وتركيز امام مهمة الموسم بعدما فقد الفريق المنافسات على لقب الدوري الذي خرج من حساباته  الذي  يعقد الامال على جهود عناصره في قلب الامور  وتحقيق النتيجة التي  ستجعل من الامور مختلفة  لكن بشرط ان يفوز في اهم لقاءاته وهو المطلوب وما ينتظراه جمهوره المتوقع   ان يردعلى  تراجع النتائج بالحضور القليل  فضلا عن وقت اللقاء  ولان الامور  تبدو معقدة للان  بعد توالي نكسات الفريق الذي اخذ يفقد لملامح البطل محليا والرغبة في المنافسة الحقيقية أسيويا لكن لايمكن التقليل من شان الزوراء  الى حالة الفشل   وبامكانه  العودة للسباق  في اهم مبارياته التي  يدرك طبيعتها اللاعبين والمدرب  وتبقى الامال معقودة على  الهدافين مهند عبدالرحمن وعلاء عباس والاخرين في استغلال الفرص كما يجب  ولوان سجلهما لم يظهر كما يجب مع مرور اربع جولات لكن مهم ان يظهرا اليوم وقلب الامور   لانقاذ مهمة الفريق  الذي سيكون امام خطورة الضيوف الذين واصلوا تقديم المستويات العالية ويسعون الى تعزيز النتائج الايجابية   والانتقال للدور المقبل بسجل  نظيف امام دور لم يكن سهل ومؤثر  لان جهازه الفني يخطط  العودة بالفوز الرابع وحتى التعادل  تعد نتيجة مهمة من اجل الحفاظ على بياض سجله الافضل بين الكل ويمتلك عناصر نجحت في حسم  مبارياته بتفوق بعدما استمرت  تلعب بروح معنوية عالية وبافضلية قياسا للوضع الذي يمر به الزوراء ومحاولة استغلال حالته رغم ظروف اللعب التي تظهر لمصلحته وسط مخاوف النتيجة  السلبية التي ستقضي على اماله  وهو ما يتمناه النصر السعودي الذي سيلعب بكامل نقاط  مباراتيه الست وكل المؤشرات تمنحه اضافة كامل نقاط لقاءه مع الوصل الاماراتي امام عاملي الارض والجمهور الذي استعاد ثقته باللاعبين ودورهم الكبير في  استعادة توازن الفريق الذي قدم اداءا جيدا  في اخر مباراتين  ما زاد من حظوظه في خوض لقاء اليوم بافضلية واضحة  ولو يطمح الوصل الاخر في  الابقاء على اماله اذا ما حقق  النتيجة المطلوبة واذا ما تعثر الزوراء لانه سيلاعبه  في الامارات في اخر مبارياته  وقديخرجان اليوم سوية بعدما وضعا نفسهما في الموقف المحير.

ذوب اهن

لان الاول والثاني نجحا  في الكثير من التفاصيل  خصوصا ذوب اهن الذي توازن من البداية  وتحكم في الامور وخلق اجواء المنافسة وتعامل مع الفرص  وانهى المهمة من الجولة الرابعة مستفيدا من تاخر الزوراء والوصل قبل ان يعود النصر من خلال ملعبه وقلب الانور بوجه الزوراء في اللقاء الاول عندما ظهر بحالة مختلفة تماما من حيث الاداء عبر جهود عناصره التي انتفضت في لقاء كربلاء قدمت مباراة كبيرة بعدما حولت التعادل الى فوز ثمين في اخر الثوان في لقاء شكل غصة  في حلق جمهوره الذي  سيحضر من اجل دعم ومؤزارة الفريق بانتظار ان يقوم اللاعبين بدورهم  من حيث الاداء والمستوى وعكس روحية الفريق واظهار هويته في مهمة هي الأصعب ولو الزوراء عاد يتعادل من اللقاء الأول في طهران لكن توقيت مباراة اليوم لم يكن مناسبا بعد الذي حصل للفريق حيث التراجع ثالث المجموعة  واخفاقة الدوري المحلي وتقاعس اللاعبين  وتوتر العلاقة مع الادارة والمدرب والجمهور ولم يشفع للفريق فقــــــــط تحقيق الفوز لكي يكفر عن نتائــــــــجه الســــــلبية بعدما افتـــــــقد لفرص المنافـــــــسة على لقب الدوري والاهم ان يعكس نفسه  في البطولة الأسيوية وان يتعامل مع الفرص  والاستحواذ على الكرة  لان التـــــــفريط بالنتيجة يعني الخروج من الباب الخلفي وسيزيد الطين بلة  في العــــلاقة مع جمهوره  الذي يمني النفس بالعودة للنتائج الايجابية  على امل ان تنفرج الامور من خلالها وم تسفر عنه مبراة النصر والوصل.

لقاء محير

ويقول الزميل كاظم العبيدي سيكون الزوراء امام لقاء صعب جدا في ظل تدهور نتائجه والتخلي عن موقعه بعد الذي حصل امام النصر ليتاخر كثيرا وقد يضيع عليه فرصة التاهل للدور القادم التي لاتظهر سهلة حتى مع الفوز لان النصر في  مهمة اقل صعوبة  عندما يواجه الوصل وكل المؤشرات تمنحه الفوز لكن مهم جدا ان يعود الزوراء لسكة الانتصارات  وهذا الامر المطلوب  والمنتظر من الشارع الرياضي  لانه  لايمكن ان يخسر  المباراة الثالثة تواليا ويفرط بنتائج الارض التي تعول عليها الفرق  في كل الاحوال المهمة  صعبة لكن بامكان اللاعبين في عكس الصورة ولو  من خلال المباراة  للبقاء في دائرة المنافسة  لان مباراة النصر السعودي المقبلة ستكون خارج ملعبه  ومقرر ان تجري في كربلاء وهذا شيء مهم قدياتي لمصلحة الزوراء الذي عليه ان يقدم المستوى والنتيجة وخوض اللقاء من دون اعذار دفاعا عن سمعة الفريق والكرة العراقية بعد عودة المــــــــشاركة لاهم البطولات الأسيوية  ولان  الامل قائـــــــم لكن بشرط ان يتمكن الفريق من التعامل مع اللقاء بثقة وحرص ويخطط  اللاعبين والمدرب للخروج بكل فوائد اللــــــــقاء على امل تعثر النصر وكـــــــل شيء متوقع بكرة القدم.

مشاركة