الزوراء يصطدم بالجوية في الكلاسيكو وسط طموحات مشتركة

2413

لقاء كروي مؤجّل لحساب المرحلة الأولى

الزوراء يصطدم بالجوية في الكلاسيكو وسط طموحات مشتركة

الناصرية – باسم الركابي

يسعى كل من الزوراء والجوية غد الجمعة لتحقيق الانتفاضة على حساب الاخر في قمة كروية مختلفة عن جميع مباراتهما في الدوري للان   تفوح منها رائحة الثار يعدما خطف الزوراء اللقب من  الازرق قبل ان يلتقيا لاول مرة  في الموسم الحالي في مباراة ستكون صعبة للغاية امام التغيرات التدريبية التي طالت الفريقين بعدما تسلم حكيم شاكر مهمة الزوراء المدعومة بنتيجة الوصل التاريخية  في وقت يقود نجم الجوية وقائد المنتخب الوطني سابقا مجبل فرطوس فريقه إلام الجوية وسط تطلعاتهما  في  تحقيق المردود المطلوب  في مهمة ستعطي الصورة الحقيقية لكلاهما  عبر خبرة اللاعبين وحيوية الواعدين  ودور المدربين  بعد الاداء المتواضع للجوية في اخر ايام المرحلة المذكورة  قبل ان يتغير الامر  مع الزوراء عبر الظهور الاسيوي خصوصا في مسرح  كربلاء والخروج من  منتشيا  اسيويا  ليدخل  لقاء الغد  منتشيا وبحال افضل من الغريم  ومع ذلك  يبقيان يشعران بخطر  النتيجة   حيث الجوية  في اللقاء المتوقع ان يحضره  اكبر عدد من أنصارهما ومتابعي الدوري   الذي سيقام عند الساعة الخامسة  عصرا بملعب الشعب مؤجلة من الجولة  السادسة عشرة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وأهمية ان يرتق اللاعبين الى مستوى الحدث الذي ينظر اليه الجميع باهتمام لانه يجمع   اثنين من ابرز واقوى المرشحين للقب  الدوري رغم فارق النقاط للشرطة المتصدر  لكن  اهمية القمة ستخرج حتى  من دائرة الترتيب  لان  الامر متعلق  بالفوز الشعار الذي سيرفعه الفريقان.

ظروف متشابه

وسيدخل الفريقان بظروف متشابه حيث الجوية في الموقع الثاني 38  والزوراء الرابع  36 وتصب الترشيحات  لمصلحة الزوراء لعدة اعتبارات منها النتيجة الجيدة والاداء الكبير الذي قدمه امام الوصل الاماراتي والحديث  المستمر عن  النتيجة الكبيرة   في ان تنعكس ايجابا  على الوضع الفني الذي يمر به الان  تجسدت بالفوز الكبير على الوصل  واستعادة روح  اللعب  التأثير الذي  ظهر جليا خلال اللقاء المذكور وقبل  أربعة ايام من  مواجهة الغريم الجوية  وظهور عدد من  الأسماء التي كانت وراء الفوز  الثمين الذي رفع من حظوظ الفريق على مستوى منافسات المجموعة  امتدادا لمباراة الجمعة التي يراها لكل بالمهمة لماتحمله  من  تاثيرات على  الفريقين في هذه الأوقات قبل الذهاب للراحة الالزامية  كما يامل الزوراء في استغلال فرصة  مباراة الغد والعودة لسكة الانتصارات المحلية بعد نكسة اربيل والتحول الكبير بفضل الاداء الجيد الاثنين الماضي  وأصبح الفريق قي وضع أفضل من تلك الخسارة القاسية حيث التحول في الاداء والانسجام والأداء العالي والاستحواذ على الكرة ما رفع  من  جاهزية   الفريق لخوض لقاء الغد بشكل مختلف تماما في مهمة صعبة تتطلب  تقديم اداء اكبر من لقاء الوصل لاعتبارات النتيجة واهمية المباراة جريا على العادة في كل مواجهاتهما على مر الوقت  والتي  استمرت تاخذ طابع الاثارة والندية  قبل تاثيرها النفسي والمعنوي والفني  ويدرك اللاعبين  ما عليهم  في تقديم كل ما يقدرون عليه من اجل الخروج بالنتيجة التي ينتظرها الانتصار  لدعم  فوز الاثنين  عبر ما سيقوم به المدرب حكيم شاكر الذي يقدر تماما  اهمية نتيجة القمة على  مهمته  التي سيدعم بها اسهم نجاحاته الأسيوية رغم الفترة القصيرة ويعلم انعكاسات الفوز على الجوية على نفوس جمهور النوارس الذين  يشكلون اللاعب الاضافي عندما سيقفون بقوة الى جانب فريقهم بعد الذي حصل  قبل اربعة ايام ولان اللقاء سيكون مع الجوية الذي لايوازيه ثمن ولان الزوراء سيلعب بكامل عناصره التي قدمت الاداء الطيب   امام الوصول ما رفع من الحالة المعنوية  والنفسية والتوجه بقوة لمواجهة الجوية لانه لايوجد افضل من الفوز  خصوصا في مثل هكذا مواجهات حصرا بين الفرق الكبيرة الجماهيرية ولان لقاء الغد ياتي في ظروف  اختلفت على الفريقين  لكن أفضليتها  لمصلحة الزوراء الذي يحث الخطى  لتحقيق النتيجة الاهم ربما اهم من لقاء الاثنين بنظر  جمهوره   الذي تختلف نظرته للمباراة عن بقية المواجهات وامام تحقيق الموقع الثاني المرهون بالحصول على كامل النقاط التي يراها قريبة بعدما نجح اللاعبين في تقديم المستوى واللعب الجيد والنتيجة الكبيرة  والسعادة التي غمرت نفوس الكل وليس عشاق الزوراء  في ان يقدم اللاعبين  مباراة الموسم  بحثا عن كامل النقاط  من اجل تحقيق الوصافة قبل  الذهاب  للراحة عبر جهود اللاعبين الذين يعول عليهم وخبرة المدرب  الذي سيكون وضعه أفضل لو خرج بالنتيجة المطلوبة ولان الفريق في مستوى التوقعات بعد تصدر مجموعته الأسيوية وسيكون تحت ضغط جمهوره والإعلام الذي تغيرت نظرته للفريق الذي سيدخل اللقاء باعلى حالة معنوية بعدما تغيرت النبرة بسرعة  متسلحا بجهود عناصره التي قدمت ماعليها وتريدان تحقق نتيجة المرحلة الاولى من خلال دور اللاعبين وخطوط اللعب التي ادت بشكل جيد جدا ما جعل من الانظار ان تتجه اليه  وتلاحقه قبل موقعة الجمعة التي يكون قد هيا لها  شاكر طريقة اللعب  ويدرك مدى أهميتها  والحديث بين جمهور الزوراء الذي يمني النفس في ان يقدم اللاعبين ما لديهم واللعب بحماس ودعم  الفريق من اجل الذهاب للراحة وصيفا ولــــــــيس رابعا  ويشعر بملاحقة نفط ميسان على بعد ثلاث نقاط بعد ان لعب 18  مبـــــــاراة  حقق الفوز في 10 مواجهات والتعادل في 6 وخـــــــــسارة مباراتين  وسجل 26 وعليه 18وجمع36  ويتعرض الى ضغط  كبير بعد نكسة اربيل.

فريق الجوية

اما  الجوية  فلازال يعيش ظروفا صعبة بعدما تركه المدرب باسم قاسم الذي سيتولى مهمة النفط قبل ان يقود الفريق مجبل فرطوس الذي يجد من اللقاء مناسبة  لدعم  البقاء والاستمرار مع الفريق لان النتائج هي من تنحكم بمصائر المدربين ولان فرطوس هو من قبل القيام بالواجب   ويامل ان يخرج مرفوع  الراس امام جمهور الصقور الذي سيغض النظر عن كل نتائج الفوز التي تحققت مقابل هزيمة الزوراء لاعتبارات معروفة ولانها النتيجة الجيدة والمفضلة عندهم وتوازي اللقب بعينه وهو ما يبحث عنه المدرب  في ان يستمر مع احد أقطاب الكرة العراقية الذي يكفيه فخرا  ان مثله لاعبا واليوم مدربا  قبل ان يعود بعد تجربة  احتراف طويلة ليتولاه مدربا ولو في ظروف صعبة لكنه يامل ان يعكس اللاعبين دورهم وثقتهم بمســـــــــتقبل الفريق وهم يدخلون  في اهم لقاءات المرحلة الأولى في ظل الأوضاع الصعبة لتي  يعيشها  الفريق  المتاثر كثيرا بخسارة نفط ميسان وقبلها التعادل مع الجنوب ما ابعده اكثر  عن الغريم الشرطة  وبفارق وصل الى 9 نقاط  محتلا الموقع  الثاني الامر الذي سيجد نفسه امام مباراة كبيرة  تتطلب الدفاع عنها بقوة  سعيا لتحقيق الفوز الذي سيبقيه بمكانه لحين استئناف الدوري في الاول من الشهر القادم ومن ثم تقـــــــــــليص الفارق من هذه الاوقات لان غير ذلك يعني الفشل امام  دور اللاعبين التي تتطلب  اللعب بقوة وتركيز ومحو اثار خسارة ميسان العالقة في الأذهان التي لخبطت الامور في قلب الفريق  بعــــــــدما  ترك المدرب  للفريق الذي  سيقوده المدرب مجبل فرطوس لاعب الفريق حتى الاعتزال قبل الذهاب للتدريب    مع اكثر من فريق محلي قبل الاحتراف ويعول على خبرته في قيادة اللقاء   الذي لم يكن سهلا اطلاقا  وسط الظروف التي يمر بها  الجوية واهمية العودة للواجهة عبر بوابة الزوراء التي استعادة  قوتها وظهرت افضل من الكل بمافي ذلك المتصدر عبر نتيجة الوصل نقطة التحول التي زادت من مخاوف الأزرق الذي يعلم فرطـــــــوس ولاعبيه انعكاسات وتأثير النتيجة  وهو الامر ليس بالســــــــــهل  لكنه يعول على قدرات وروحـــــــــــية اللاعبين الذين يلعبون سويـــــــــة من فترة ويدركون أهمية المباراة وما تتطلبه من التعامل  الدقيق من خلال طريقة اللعب التي سيحدد فيها فرطوس الواجبات وتطبيقها باقل الأخطاء سعيا للخروج بكامل النقاط تحت دعم جمهوره الذي يكون قد دخل في سجالات مع عــــــــشاق الزوراء  وكل منهما يمني النفس بالفوز الذي يكون قد جهز له  فرطوس  الذي يكون واثقا  قبل قبول المهمة التي لاتظهر ســـــــهلة  امام واقع الفريق  الذي يحاول فرض نفسه  وخلق الفرص  الحقيقة ليثار من المنافس الذي سرق منه اللقب  الذي لازال امام رغبة الحصول عليه من رباعي الترتيب وهو  يعاني  امام تصاعد المنافسات التي تدفع  قيام الجوية بالدور الفني  خصوصا في لقاء الغد  المهم في ان يخرج بكل الفــــــــــوائد لان أي شيء اخر يعني خسارة الوصافة التي تظهر في كل الاحوال افضل من  الثالث والرابع قبل ان تنعكس اثار النتـــــــــيجة بعد اكثر  على الفـــــــــــريق الذي يريد العودة لـــــــــسكة الانتصارات في المواجهة المرتقبة في  قمة المرحلة الاولى التي ستعيده للتوازن قبل ان تعـــــــــطي الفرصة للـــــــمدرب  في البقاء والعمل حتى نهاية الموســـــــــم  الذي لازال بيد الفريق حيث التواجد في بطـــــــولة ألكاس  وامام صعوبة لقاء الحسم مع النفط للانتــــــــــقال لنصف النهائي وتبقى عملية الصراع على اللقب مفـــــــــتوحا وتتاثر بكل النتائج مع اخــــــــتلاف الامور مع  لقاء لكن الجوية سيكون نقطة الانـــــــطلاقة الجديدة بع دفـــــــــترة انقطاع طويلة  وينطلق مع اصعب مهمة له مع الجوية الذي لعب 18 تغلب في11 وتعادل في5 وخسارتين  وســــــــجل 29 وعليه 15 وجـــــــــمع 38 نقطة    ويسعى لانهاء المرحلة الاولى بموقعه الحالي قبل  العمل على تقــــــــــليص الفارق مــــــــــع الغريم الشـــرطة  ووضح حد للنتائج المخيبة  في اخر الجولات  وتراجع بسببها لكن الفوز سيعـــــــــوض كل شيء.

مشاركة