الزوراء يسعى للصدارة والميناء يبحث عن الفوز بالعاصمة

710

الشعب يحتضن قمة الأسبوع بين الجوية والكرخ

الزوراء يسعى للصدارة والميناء يبحث عن الفوز بالعاصمة

الناصرية – باسم الركابي

تتواصل اليوم مباريات الجولة الثالثة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما  اربع مباريات  ثلاث منها بالعاصمة والرابعة في البصرة ومهم ان  يستمر الدوري  بهذه الطريقة والانتقال من جولة لأخرى بالمباريات اسوى بما يجري في  الاتحادات الاكثر تنظيما وتقدما من حيث اقامة الدوريات  عندما نجد الدوريات الأوربية تلعب في الجولة الخامسة عشرة  وهذا عمل مهم جدا  للجنة المسابقة التي للان تسير الامور بشكل واضح وتلقى  اهتمام  الفرق  والمتابعين من خلال تمشية المباريات  بأفضل طريقة وهو المطلوب في ان تستمر العملية حتى نهاية الدوري بوقت مختلف  تماما عن سابقاتها واخرها الموسم الاخير  والضجة  التي خلقها بسبب طول فترته  والامل في ان تنجح جهود الكل  الاتحاد والفرق والجهات الساندة للوصول بالبطولة للنهاية المطلوبة  في تجاوز كل متعلقات المواسم المتلكئة وما سببته من توتر حاد بين الفرق والاتحاد نفسه الذي يبدو هذه المرة جادا  في تحقيق تنظيم مسابقة بكل ما تعنيه الكلمة.كما شهدت مباريات الجولات الأخيرة   تغيرات من حيث المواقع بعدما تخلصت المباريات من النتائج التقليدية وظهور الفرق المتأخرة بسرعة في هذه الأوقات ما تركت اثارها على المستوى العام للدوري.

الجوية والكرخ

وعودة لمباريات اليوم  عندما  يشهد ملعب الشعب اهم ابرز لقاءات الجولة  بين الجوية الرابع 24 والوصيف  الكرخ 27  واللذين سيلعبان بظروف متشابه حيث التساوي  بمجموع الأهداف  لكن الحالة الفنية افضل للكرخ منه للجوية   الذين فقدوا السيطرة على المباريات الأخيرة عندما تعادلوا ثلاث مرات مع الشرطة والنجف والميناء وقبلها السقوط من الحدود وبات عند مطامع اقرانه  وابتعد عن الخطورة التي كان يقدمها في بداية الدوري قبل ان يتراجع بسبب تعثراته الغير متوقعة  وبسبب الاخطاء الدفاعية التي  يكون قد وقف عندها باسم قاسم الذي اختلفت عليه الامور عندما يكون مطالبا بقيادة الفريق والعودة لسكة الانتصارات  والسعي  للتعويض في مهمة غاية في الصعوبة عندما  يكون امام منافس قوي   مؤكد ان المدرب سيحذر عناصره من المواجهة عبر تقديم المستوى واللعب بقوة وتركيز والتعامل مع الفرص كلما امكن   وكان لسان حال اللاعبين والجمهور  يقول علينا الفوز لأنه لامجال بعد لفقدان  النقاط بالطريقة لتي انتهت غليها مبارياتنا  الاخيرة  خصوصا امام النجف  والتعادل الصعب بعدما كانت  النتيجة بمتناول الضيوف  قبل ان يواجه  اللاعبين انتقادات جمهورهم  الذي لم يتوقع ان تتغير الامور بهذه الطريقة  ويتأثر الفريق بنتائج الارض وخارجها رغم ما يضم من لاعبين واسماء تتمتع اغلبها بالمهارات فضلا عن حالة الانسجام عبر اللعب سوية من اربعة مواسم مع نفس المدرب تقريبا الذي سيقود الجوية اليوم تحت انظار جمهوره الذي لا يقبل الا بالفوز الذي سيكون معنوي  وقد يبقى بنفس مكانه اذا ما تغلب  الزوراء على الصناعات وهو المتوقع   وحتى في حال فوز الجوية  لن يتقدم للصدارة بسبب فارق الاهداف التي يتمتع بها الشرطة لكن المهم العودة للنتائج الايجابية  امام مهمة خطرة يدركها جهاز الجوية الفني الذي يعلم  طبيعة الامور  التي تتطلب التركيز على نوعية الاداء  وإقناع  الأنصار  عبر تامين النتيجة والعودة للمزاحمة على الصدارة   لان غير الفوز سيبتعد عنها ولان الشرطة  لازال يتقدم خطوات للأمام ما يجعله ممسكا بها  امام مخاوف تقدم الكرخ عبر لقاء اليوم الفريق المتألق الذي واصل مبارياته بشكل مميز  ونتائجه شاهدا على قدرات عناصره التي تخطط مع كريم سلمان لإفساد  الاجواء والمرور بسلام  في ظل حالة التفاهم والاداء والاندفاع  وطموحات العودة للقمة ولأنه كسب رهان الكثير من مباريات الجولات الاخيرة عندما تغلب على ميسان وقبلها على الكهرباء  والصناعات  ونفط الجنوب  والطلاب  ويسير بالاتجاه الصحيح ويكون قد اعد  العدة لمواجهة الجوية وتحقيق النتيجة المنتظرة منه لأثبات انه فريق قوي وقادر على تلبية طموحات ادارة شرار حيدر في البقاء منافسا  يشار له وسيكون امام  الاختبار الحقيقي ومؤكد  يسعى لمواصلة نجاحاته   عبر تجاوز بوابة الجوية التي اهتزت في الآونة الاخيرة  وتظهر الفرصة للكرخ في  ان يلعب بأريحية بعيدا عن أي ضغوطات ولأنه في المستوى الفني العالي والذي استمر يقدم مستويات جيدة منحته مشاركة الشرطة  الصدارة وينشغل تفكير  اللاعبين بالنتيجة التي قد تمنحه العودة للصدارة مباشرة  وهم  في ثقة عالية بفضل ما تحقق من نتائج جيدة  منحت الفريق  السمعة التي يتمتع بها  اسوة  مع  الفرق الجماهيرية  عندما استمر يرفع شعار التحدي بوجهها  خصوصا في  لقاء اليوم  والتطلع لاهم فوز خلال الفترة الحالية  ومواصلة  السير بطريق النتائج  التي تغيرت كثيرا على الجوية الذي سيلعب بمخاوف شديدة لأنه أي نتيجة اخرى غير الفوز  قد تنعكس  على مهمة  باسم قاسم  اذا ما تمكن  الحدود تكرار سيناريو الجوية امس.

الزوراء والصناعات

وسيكون الزوراء ثالث الترتيب 25  في مهمة  مناسبة عندما يستقبل الصناعات  11 رابع عشر الموقف   وكله امل في الحفاظ على مستوى النتائج بعد العودة بالفوز المهم على حساب نفط الجنوب وبكل الفوائد ممثلة بنتيجة الذهاب والموقع الثالث  وتعويض نكسة الميناء واخر تعادلين   محققا النتيجة المطلوبة ذهابا بعد الفوز على الوسط كما تدارك حالتي  تعثره امام النفط والطلاب   وربما يشعر بالاستقرار الذي  يؤمن له نتيجة اليوم التي اظهر فيها الفوارق  كبيرة   للبطل الذي كان قد تغلب على  المنافس مرتين  في الموسم الأخير  لكنها تبقى مباراة خاصة  لجهورة  والامل في ان يقوم اللاعبين بأداء واجباتهم بالشكل المطلوب وتخطي  عقبة في كل الاحوال لم تكن سهله بعد انتفاضة الفرق الصغيرة ومحاولة تغير الامور بالاتجاه الصحيح الذي لا يريد اوديشو الخروج عنه  امام الصراع على الصدارة  هدف الموسم الاول  والدفاع عن اللقب الشغل الشاغل للنوارس  المطالبة بالتحليق من خلال اخذ الامور على محمل الجد كما كان الظهور عليه امام نفط  الجنوب الاختبار   الذي حقق اكثر من فائدة اهمها ان الفوز خارج الميدان ما  يعكس  قوة وقدرة الفريق الذي يمتلك خطوط تصاعد  مستواها  قبل الظهور الجيد لمهند عبد الرحيم والتسجيل  المتواصل ما زاد من قوة الهجوم احد اهم أسلحة  الفريق المطالب بالتعامل بشكل فني وجيد مع مبارياته امام  رغبة المنافسين للنيل منه على مختلف تسمياتهم وعناوينهم لكن الزوراء يأمل في ان  يتواصل عبر عناصر الخيرة والواعدة مع  قادم المباريات التي باتت تشكل التحدي  لكن الزوراء اخذ يلعب بمجموعة تؤدي مباريات ناجحة   امام المنافسة على الصدارة التي قد يمر لها اليوم اذا ما سقط الجوية امام الكرخ والشرطة امس من الحدود ولان الزوراء فريق هو الاخر متكامل ويؤكد دوره في الدفاع عن اللقب من خلال ما موجود من اللاعبين  ومصير الفريق بأيديهم  ويقدرون الامور   التي لا تختلف من  مباراة لأخرى بعيدا عن مواقع الفرق التي كلها تلعب بطموحات النتيجة الايجابية ولا تريد ان تترك الفرصة عندما تأتي  وهو ما يأمل القيام به الصناعات الذي تعثر في الجولات الأخيرة ولم يكن له تأثير على المنافسات بعد عدة نتائج متدنية  لكن اللعب  امام الزوراء له أهمية استثنائية ولان التغلب على الزوراء سيكون بالأمر الرائع  المتوقع ان يصنعه اللاعبين  عبر الظهر بالمستوى المطلوب واللعب بطريقة  منتجة لمقاومة والحد من مهارات لاعبي البطل  التي تتطلب اللعب بتركيز وقوة  وان المدرب سيدفع باللاعبين الى الاداء الدفاعي  من اجل الخروج بالتعادل والنقطة التي سيكون لها تأثر وفاعلية على موقف الصناعات مع انه سيلعب بطموحات الفوز الذي ممكن ان يخرج به اذا ما لعب بصحوة وتجانس وخطوط  فاعلة  قادر في السيطرة على الكرة امام مهارات  عناصر الزوراء التي تعد الأفضل بكثير منها الى الصناعات لكن هذا لا يمنعهم من مجاراة البطل وإجباره على تجرع الخسارة   تحت انظار جمهوره الكبير المتوقع ان يحضر بكثرة رغم شدة البد لان الامر يتعلق بتحقيق نتيجة الفوز والمرور للأمام  والبحث عن الفوز للموقع الاول  الذي اعتاد الجلوس   به اغلب المواسم  ويظهر المرشح القوي لحسم المهمة التي   مؤكد ستخضع لتوجيهات اوديشو  في اخذ الامور على محمل الجد من اجل  الخروج بكامل العلامات التي يخطط لها الصناعات   للخروج بأهم نتائج المرحلة الاولى   والموسم ولو ان الفريق كان قد حقق اكثر من مفاجئة في الموسم الاخير  ربما تذكره من اجل  تكرارها وان تأتي على حساب الزوراء  الذي يجد نفسه امام الفرصة  التي لا يمكن التفريط بنقاطها  عبر قوة الهجوم الذي استعاد دوره عير جهود المهند وعلاء   من خلال دعم خط الوسط الذي يبدو تجاوز مشاكل السيطرة والربط مع الدفاع والثلاث تعمل بشكل اخذت تخدم المهمة من عدة جولات سابقة  ويظهر افضل من حيث الهجوم عندما سجل 18 ومن حيث الدفاع بتلقي 9  وحقق الفوز في 7 مباريات والتعادل بأربع وخسارة واحدة امام الميناء البصري  فيما لعب الصناعات نفس عدد المباريات  نجح مرتين وسقط خمس مرات ومثلها تعادل  وسجل  ثمانية وعليه ثلاثة عشر هدفا.

الجنوب والنفط

وينتقل النفط بالترتيب السادس 17 نقطة  الى البصرة في مهمة تبدو صعبة تثير قلق حسن احمد بعد السقوط الاول  امام الطلاب عندما يحل  الفريق ضيفا على الجنوب حادي  عشر الموقف 13  الاخر الذي  انهزم بنفس ملعبه من الزوراء ما يضع الطرفين تحت ضغط نتيجة التعويض التي سيبحث عنها  النفط  وامكانية تحقيقها عبر جهود عناصره الواعدة التي لا يمكن التقليل من  شان المستوى الذي قدمته الخميس  عندما اندفعت للعب الهجومي وكانت تحتاج الى الدقة والتركيز وطريق الهدف الذي بقي تحت تأثير كراتهم الخطرة المتكررة التي احتاجت للدقة ولان الحارس الطلابي كان بيومه  ولا يمكن الحديث بعد عن الخسارة التي ابقت من الشرطة لوحدة يلعب للان بسجل نظيف ويسعى للبقاء به الى ابعد نقطة   فيما يكون حسن احمد قد عالج  الاخطاء   التي دفع الفريق فاتورتها بعد ان كان الكل في النفط يمنون النفس الانتقال للبصرة  في عبور النفط قبل ان تأتي النكسة التي تتطلب إعادة النظر بطريقة اللعب وكيف تطبيقها من قبل اللاعبين الذين  يدركون اهمية اللقاء  واللعب برغبة  للعودة بالانتصار لان الابتعاد  وتلقي  النتيجة السلبية الاخرى ستهدد موقفه من قبل الحدود والطلاب والوسط الملاحقين له بقوة  ويعني الابتعاد  عن مثلث الترتيب الذي مضى به موسمين كما يعني ايضا المعاناة  اذا لم يعود بالنتيجة التي يخطط له حسن احمد وخطف كامل العلامات بعدما  غيرت نكسة الطلاب  الامور بوجه المدرب والفريق  الذين يرون منها احد اهم حوافز اللعب  للعودة لعزف نغمة الفوز  امام مهمة لم تكن سهله  ولا يمكن إضاعة فرصة اخرى  ويبدو ان النفط يعاني من حمل المباريات  الصعبة عندما لاعب الزوراء وانتقل للطلاب قبل ان يخرج للبصرة في سفرة تحمل معها المخاطر بعدما تغيرت نظرة الفرق له اعقاب الخسارة الاخيرة  بالمقابل يكون عادل ناصر قد راجع الامور  بعد التوقف امام الزوراء قبل ان يكون امام لقاء لا يقل اهمية  اذا لم يكن اخطر امام رغبة التعديل والعودة الى مباريات الارض التي فرط بالكثير من نقاطها   مع بدا  العد التنازلي لمباريات المرحلة الاولى  واهمية وضع حد لمثل هذه المباريات  لتحسين الموقف  بعد انهيار مباريات  الذهاب رغم انه  عاد بالفوز الدور قبل الماضي  من ملعب الوسط لكن هذا لا يعني  انه  استقر في وقت يبقى الامل على مباريات الارض وحدها  التي يفترض ان تستخدم بشكل جيد وقيام اللاعبين بتقديم الاداء المطلوب وهو ما سيطلبه المدرب من اللاعبين الذين قدموا  مستوى مقبول امام الزوراء وكان بإمكانهم تحويل خسارة  البطل الى تعادل على اقل تقدير ومهم ان يظهر الجنوب  بوضع فني  ودعم الهجوم لحسم المهمة  التي تتطلب المزيد من العمل المنظم والجهود العالية امام قوة  النفط  والظهور المتوقع لها لمحو اثار خسارة الطلاب.

فريقا الحسين والميناء

ويعود فريق الحسين ثامن عشر  السلم  8نقاط  لملعبه عندما يستقبل  الميناء البصري  العاشر 13  وكله امل لإيقاف نزيف النقاط  بعد اخر فوز له  على السماوة  الدور السادس  وتراجع  بشكل سريع  ويعاني اليوم  بعدما الدور الماضي بخسارة من ملعب النجف زادة الطين  وفي ان يقوم اللاعبين بدورهم في مواجهة لم تكن سهلة لان الميناء بوضع افضل من اصحاب الارض بعدما نجح بفرض التعادل على الجوية والخروج بتعادل تجنب به  الخسارة الثالثة  ويسعى لاستغلال الوضع  الذي عليه فريق الحسين عبر بذل اقصى الجهود  ومن اجل فرض السيطرة  والتعامل مع الوقت كما يجب والعودة بالنتيجة الايجابية امام حاجة النقاط لتعديل المركز الحالي  عندما  يكون امام الفرصة التي لا تعوض تحت أي مسوغ  واهمية عودة الفريق للمنافسات الحقيقية  رغم انه يمر بأيام صعبة لكن مهم ان  يقوم عقيل هاتو في تدبير الأمور  عبر الوضع السلبي  المتراجع  لفريق الحسين الذي يقدم مرات مستوى مقبول في ملعبه وتحت أنظار جمهوره الامر الذي  قد يقلق الميناء كثيرا لأنه اكثر ما يتعثر ذهابا ومتذبذب في النتائج في الفترة الحالية من خلال ملعبه وخارجه .

مشاركة