الزوراء يحلّ ضيفاً على الجنوب والكرخ يتوعّد ميسان – الناصرية – باسم الركابي

614

ثلاث مباريات اليوم بإختتام الجولة 12

الزوراء يحلّ ضيفاً على الجنوب والكرخ يتوعّد ميسان – الناصرية – باسم الركابي

تختتم اليوم الخميس مباريات الجولة الثانية عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم باقامة ثلاث مباريات عندما يخرج الزوراء رابع الترتيب22 الى البصرة لمواجهة نفط الجنوب بحثا عن الصدارة او لتحسين موقعه الحالي في ظل المنافسة الشديدة عند مربع الترتيب بعدما انتقلت الصدارة من الجوية الى الزوراء ومن ثم الى الشرطة في مهمة غاية في الصعوبة بعدما البطل سقط في الطلعة الاولى في ملعب الميناء بهدف لهدفين والان في وضع متذبذب وافتقد لروح اللعب بعدما تعادل في ثلاث مباريات من ست جولات خسر فيها ست نقاط على عكس ظهور البداية التي تغيرت بسرعة وبات يعاني اليوم وتاثر كثيرا بعد تعادلين على التوالي مع النفط بصعوبة ومع الطلاب قبل التوجه للبصرة في مهمة تبدو خطرة.

ظروف مختلفة

الفريقان يدخلان الملعب في ظروف مختلفة واضحة عندما يتواجد البطل في الموقع الرابع بعدما خسر الصدارة التي يمني النفس العودة لها عبر بوابة نفط الجنوب وتظهر إمكانية الزوراء الارجح في حسم المهمة التي اكثر ما تواجه مشاكل ربما تظهر حتى خلال وقت المباراة التي يبحث فيها اصحاب الارض بكل جهودهم لاسقاط الضيوف عبر ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور ولان الطرف الضيف هو الزوراء وما ادراك ما الزوراء عندما يلعب في المحافظات  وتحت انظار مناصريه ومحبيه في جميع الملاعب وعلى مستوى المحافظات تحقيق النتيجة كما يدركها اوديشيو واللاعبين والكل في النادي يصارع الصدارة والحفاظ على اماله في الدفاع عن اللقب التي تتطلب التوازن في المباريات داخل وخارج العاصمة  والبحث عن تعويض النتيجتين الاخيرتين لدعم المهمة التي قد تزيد من الصعوبات  اذا ما عاد الفريق بنتيجة غير الفوز الذي يحتاج الى اللعب بطريقة مثمرة وباقل الاخطاء وبحرص وحماس وخطوط فعالة طبعا الفريق قادر تحقيق ذلك امام الحاجة الماسة لكامل العلامات من خلال التعويل على الاسماء المعروفة وتقديم المستوى الذي يكمن لفريق في تقديم المباراة التي تاتي في غير وقتها امام المخاوف الحقيقية من مباريات الذهاب وصعوبة مواجهة فرق المحافظات التي اكثر ما تعمل ما بوسعها لعرقة الفرق الجماهيرية والتفكير بمثل هكذا لقاءات اغلب المرات ما يمكنها الاطاحة بالضيوف ولو ان الفوارق من حيث الموقع والنتائج والمستوى والإفراد تظهر لمصلحة الزوراء الذي يمتلك حظوظ العودة بفوائد المهمة التي يكون قد اعدلها جهازه الفني متطلبات اللعب لاهمية وقيمة المباراة التي تمثل التحدي الاخر للبطل الذي يعلم طبيعة المهمة وكيف ستكون توجهات المدرب واللاعبين العمل لروحية الفوز والعودة لسكة الانتصارات من خلال الدخول الملعب بقوة وتركيز والتغلب على التحديات من خلال طريقة اللعب واداء اللاعبين والالتزام بتوجيهات اوديشو الذي سيكون تحت ضغط الجمهور المتوقع ان يخرج للبصرة حتى تمر الامور بسلام امام نتيجة الفوز التي يعتبروها الحل السريع لتاخر النتائج والخطوة السريعة وتجاوز ازمة نتائج الجولات الست التي نالت من حسابات المدرب واخرجت الفريق عن طريق السير نحو هدف الدفاع عن اللقب عبر اللعب بخيار الفوز الذي يكون خطط له من اجل فرض السيطرة الكاملة وهو ما قدمه في اكثر من مناسبة في التحليق عاليا من خلال قدرات اللاعبين التي تضم الخبرة والشباب وكل لاعب يعرف واجباته الفردية والجماعية من غير ذلك ستكون المهمة معقدة  ولان المدرب يعلم لامجال امامه غير الفوز لان غير ذلك سيغير الكثير من الامور التي هي اصلا  مرتبكة وقد تكون العودة من بواية نفط الجنوب فضلا عن تصحيح مسار مباريات الذهاب بعد خسارة الميناء والعودة مرة اخرى للبصرة بعد الفشل في تحقيق الفوز من مباراتين عانى فيهما كثيرا وكادان يخرج منهما خالي الوفاض لكنه يعتمد عل التغير السريع للمهاجم مهند عبد الرحيم الذي بدا يحضر ويقدم مردودواضح بل مؤثر في تغير نتائج الفريق عندما سجل هدفين بشباك النفط والطلاب وقبلها هدفين في مرمى السماوة لكنه افتقد لليسطرة الكاملة وامتلاك فرصة الفوز التي يبقى يبحث عنها رغم حالة القلق التي تنتاب الفريق الذي عاديعاني دفاعيا بعدما تلقى ثلاثة اهداف في اخر مباراتين ما يجعله البحث عن الفوز ولاسواه لتدارك الامور امام المهمة الواضحة لتي تحتاج الى اللعب بحذر امام واقع المهمة في تحقيق النتيجة التي يبحث عنها ويريد فوزا لاغير ولانه سيواجه جمهور الجنوب والبصرة المتوقع ان يتابع اللقاء كما هي العادة لان الطرف القوي واكثر الفرق ترشيحا للقب هو ضيف اليوم ومتوقع حرص الجمهور واستعدادهم  للحضور المباراة التي يكون اوديشو قد وجه اللاعبين في اللعب بحذر شديد لان المهمة لم تكن سهلة ولان مباريات الذهاب للمحافظات يشكل التحدي واكثر كا تقرر مصير الفرق نحو الصراع على اللقب كما حصل للشرطة والجوية وخسارة مباريات الذهاب بنسبة كبيرة ما يجعل الفريق اللعب بصفوف متجانسة ومؤثرة  وستساعد الفريق على العودة للصدارة اذا ما اتت بقية نتائج فرق مربع الترتيب لمصلحته وكلها ستلعب مباريات قوية  حيث الشرطة والجوية اللذين كانا قد خرجا الى اربيل والبصرة فيما ينشغل الزوراء في تخطي عقبة الجنوب والعودة الى انصاره بنتيجة الفوز التي ينتظروها على احر من الجمر لانها ستشكل دعما للمهمة لتي يريدون ان يعود فيها الفريق بقوة والبقاء في أجواء النتائج الايجابية وهو الذي يمتلك فرصة الحسم واللعب بطموحات الفوز الذي يريد الجنوب عرقلة الامور بوجه البطل والتمكن من الانتصار عليه عندما يدخل ملعب اللقاء منتشيا بالفوز ذهابا على نفط الوسط كما تحسن اداء اللاعبين والموقع بعدما تجاوز شيء من حسابات مباريات الذهاب بعداضافة ثلاثة نقاط بعدما تنازل عن نقاط عدد من مباريات البصرة لكنه لايريد ان يكرر سيناريوهات تلك المباريات لانه في الوضع الفني المطلوب وسيكون قادرا على تحقيق النتيجة الأفضل في اجواء اللعب التي تقف الى جانب أصحاب الارض واللعب من دون أخطاء والتفكير بالفوز ولانه يختلف عن الزوراء عندما يلعب بدون ضغوط لكن بطموحات الفوز الذي يكون عادل ناصر قد اعد الامور لمواجهة الزوراء وهو يعلم حجم الفوارق الكبيرة لكنه يريد تحقيق الفوز على مستوى الاداء الذي سيقدمه اللاعبين بعدما نجح في اخر مبارياته التي رفعت من معنويات اللاعبين ما يجعله اكثر اطمئنانا في اللعب  المحفز الذي سيواجه به البطل بعد ظهور وعودة المهاجم باسم علي الذي كان وراء العودة بالفوز الاخير وهو القادر على عكس قدراته الفنية والعودة على السيطرة على مباريات الميدان التي مهم ان تاتي من هذه المواجهة التي يدرك اللاعبين كم هي فوائدها ولانها وحدها ستنقل فريقهم للواجهة في وقت تتصاعد به المنافسات وتثير الكثير من التكهنات حول النتائج التي باتت تسير عكس رغبة الكثير من الفرق وتاثيرها على المواقع والتغيرات عند القمة او المؤخرة وبقية المواقع وسط اهتمام الفرق المرشحة للقب وبعدما ظهرت الفرق الصغيرة تلعب بطموحات التحدي حيث لعنة الحدود التي لازمت الجوية  وعثرة النجف والتحول العكسي في سير نتائجه وعودة النفط والطلاب للمنافسات والحال للحدود ومع تقدم الجولات وتجد الفرق نفسها امام مهام اكبر وأهمية التعامل والتعاطي مع الامور كلما امكن والتاكيد على دور اللاعبين في تقديم المستويات المطلوبة ومواجهة التحديات.

افضل ايامه

الجنوب في افضل ايامه بعد استعادة توازنه في الفوز على الوسط  ويامل في تحقيق النتيجة الافضل والاهم عبر استغلال حالة الزوراء المتأرجحة بعد التخلي عن مكانه الاول وتباين نتائجه الفرصة التي يريد التعامل معها الجنوب الذي ظهر بشكل مقبول في مهمة الوسط وتعامل بقدرات عناصره التي قدمت المردود الطيب يحددوها الامل في ان تكون على الموعد  من اجل تحقيق النتيجة التي سيتقدم بها اكثر من مركز ولان الفوز على الزوراء غير الانتصارات الاربعة التي حققها لابل يعادلها جميعا  وهو ما يشغل تفكير اللاعبين في تطبيق تعليمات المدرب الذي يامل ان يحققوا افضل نتائج الفريق في المرحلة الاولى وربما الدوري بعدما فشل في اختبار الشرطة ولايمكن ان تضيع فرصة اخرى في اللعب بعقر الدار التي ياملون ان تقف معهم لان الفوز على الزوراء سيكون بست نقاط وبعد التنازل من نقاط عدد من مباريات الملعب الذي ستدخله التشكيلة المطلوبة واللعب  لتصعيب المهمة التي يسعى اللاعبين الارتقاء بها والظهور المطلوب في تحقيق النتيجة الايجابية الثانية وهو المهم والجنوب لايريد تضيع فرصة الفوز امام الوضع الحالي للفريق بعد النتيجة المهمة على حساب الوسط التي أدخلت الفريق وإعادته لدائرة المنافسة لكن اللعب مع الزوراء شيء اخر والفوز على البطل شيء مهم والتغلب على النوارس يعني ان الجنوب في الوضع  المتطور الزوراء لعب 11 مباراة حقق الفوز في6 مباريات والتعادل في اربع وخسارة مباراة واحدة وسجل 16 هدفا وعليه8 فيما لعب الجنوب 10 مباريات حقق الفوز في اربع مباريات والتعادل في واحدة وخسارة خمس اخرى.

الكرخ ونفط ميسان

وتشهد العاصمة اقامة مباراة واحدة بين مشارك الصدارة الكرخ 24 و الخامس نفط ميسان 20 وكلاهما اتا من نتيجة ايجابية حيث الكرخ وقهره للكهرباء  فيما نجح الاخر النيل من الميناء البصري مايضعهما امام مواجهة مهمة تتطلب اللعب بقوة واندفاع الاول كرس جهود مباريات الارض بشكل كبير عندما نجح بالفوز على فرق الطلاب ونفط الجنوب والصناعات والكهرباء وقبلها التعادل مع الزوراء أي انه مر من الدور السابع الى الحالي عشر جامعا 13 نقطة والان في افضل وضع له ومستعد جدا لسحب الصدارة من الشرطة بانتظار خدمة اربيل امام فرصة العودة لها لانه قادر على الإطاحة بنفط ميسان الذي افتقد لعوامل اللعب خارج الديار عندما خسر من الشرطة والنجف وسيكون امام مباراة صعبة مع اصحاب الارض الذين للان لم يتعرضوا لاي نتيجة سلبية به وكله امل على تحقيق النتيجة التي يظهر بافضلية اللعب والحسم ولان حاجة الفوز تظهر مهمة جدا وقد تعيده الى الموقع الاول بسرعة وه ما يدعم جهود اللعب في تحقيق النتيجة الاهم وما لها فوائد حيث انتقال الفريق للموقع الاول وهو الاكثر فاعلية واستمر يقدم المباريات المنتجة ومع الشرطة اكثر الفرق استمرارا بالنتائج بعد البداية القوية التي منحته الافضلية على كل الضيوف ولانه يمتلك اللاعبين القادرين على العطاء ودعم النتائج من جولة لاخرى والتطلع خصوصا لقاء اليوم لانه الطريق المؤدية للصدارة ومواصلة السير بثقة عالية نحو النتائج الايجابية وتشكيل الخطر على الشرطة رغم قوتها المعروفة واكتمال خطوطها في وقت يكون احمد دحام تعلم من نكسة  الشرطة والخماسية التي هزت جمهوره وبعدها هزيمة النجف ما يظهر ضعف عمل الفريق خارج ميدانه والتي اثرت منذ الخسارة الاولى وتشكل اليوم احد اكبر التحديات امام البقاء في موقع المنافسات المتقدمة رغم موقعه الجيد الحالي لكن نزف نقاط مباريات الخروج لاقرانه بدأت تنعكس بوضح على مسار الامور التي تتطلب اللعب بقوة وحذر لتحسين مدخول النقاط منها لان البقاء فقط على مباريات العمارة قديعرقل من تقدمه كما حصل في البداية التي لم يستغلها كما يجب مرشح للتراجع اذا لم يخرج بالنتيجة المطلوبة من اصحاب الارض ودوهم وقدراتهم المرتفعة في حسم الامور في ملعبه الذي لازال يقف معهم بقوة لدعم المشاركة والبقاء بالواجهة التي يريدميسان التسبب بتعثره.

البحري والكهرباء

ويعود فريق الكهرباء مرة اخرى للبصرة وهو يحمل امال تحقيق الفوز  على الطرف البصري الاخر البحري بعدما كان قد تغلب قبل ايام على الميناء في مهة مختلفة بعدما سقط الاسبوع الحالي امام الكرخ وتراجع للموقع الاخير وقدلايقدر على تكرار نفس سيناريو الميناء رغم الوضع المرتبك الذي عليه المضيف لكن ناصر طلاع يدرك ليس امام مهمة البقاء غير الاستفادة من ملعبه  الذي تعثر به في اكثر من مناسبة  كما يظهر موقعه الحالي مهدد وقد يتراجع اذا لم يلعب بالطريقة التي تضمن له النتيجة المطلوبة وانهاء مشاكل التعادلات بعد ثلاث جولات ابرزها فرضه على الطلاب ثم مع الجنوب والصناعات ولايريد يفرط بنقاط اليوم التي ستترك اثارها السلبية على المشاركة المرتبكة كثيرا مع دخول الجولة الثانية عشرة وهو في الموقع السابع عشر مع اشتداد المنافسات التي يريد الكهرباء الاقتراب منها لابل الاهم الهروب من تذيل الترتيب الذي تركه له النجف بعدما استفاق كثيرا ويامل ان تستمر صحوته بما ينعكس على التقدم في المواقع بعد ثلاث مباريات مهمة جمع منها خمس نقاط ومهم ان تعيد فرق المؤخرة النظر في مواقفها امام تقدم جولات المسابقة وقبل توسيع الفارق مع اقرانها.

مشاركة