الزوراء تثأر من الميناء وتعادل لأربيل مع الكهرباء

3215

إختتام مباريات الجولة  24 للدوري الممتاز

الزوراء تثأر من الميناء وتعادل لأربيل مع الكهرباء

الناصرية – باسم الركابي

عاد فريق الزوراء لسكة الانتصارات بعدما ثار  لخسارة البصرة في المرحلة الأولى بهدفين  اثر فوزه الصعب على الميناء بهدف من ركلة جزاء  نفذها حسين جويد د80 من وقت المباراة التي جرت ضمن الجولة 24 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي شكلت مصدر قلق لجمهوره  القليل في ابلغ رد على تدهور نتائج الفريق وبقيت الامو تسير عكس رغبة الكل  بعدما فشل في اثبات جدارته  من خلال النتائج والاداء  والموقع بعدما استمر التعادل  امام عشر دقائق عن نهاية  الوقت  وخشية ان يستمر  الفريق  وسط مسلسل النتائج المخيبة محليا واسيويا وفي ظل فارق خمسة ايام على خسارة النصر السعودي وما تركته من اثار محبطة على الفريق وأنصاره وقبلها أخفاقة الامانة وخوفا من الاجهاد  وتدني الحالتين النفسية والمعنوية للاعبين  وتوتر العلاقة مع الأنصار كما انعكست في اللقاء المذكور  وقبلها انتقادات الوسط الكروي والمراقبين بعدما انحسر وضع البطل في فترة عانى  فيها  كثيرا  قبل ان يبقى في الموقع الرابع على بعد ستة نقاط من الكرخ  متأثرا محليا وأسيويا وفي وضع غير متوقع  وانحسر تفكير اللاعبين نحو  النتائج  بعد الفشل الكبير وكان الرد واضحا من قبل جمهور الفريق على واقع النتائج المتأخرة  التي يكون الفريق قد وضح  حدا لها   عبر النتيجة المذكورة الاولى محليا للمدرب حكيم شاكر المنتظر منه ان يقدم  الامور  نحو  الامام لردم الهوة  الواسعة مع الكرة وقبلها مع الجوية من خلال وضع الحلول والمعالجات  والتعامل مع قادم الجولات بحذر وتركيز  بعدما  تخطى الفريق مشاكل المباريات الأخيرة وما سببت له من تأخر في الموقع بعدما دخل المشاركة مدافعا عن اللقب الذي يبدو بات بعيدا عنه  في ظل فارق 19 نقطه من المتصدر الشرطة لكن على الفريق  مواصلة العمل الجدي ولأنه لم  يقدم المستوى المنتظر في ان يعود بقوة من حيث المستوى  الذي بقي ضعيفا وسط العقم  التهديفي وسادس فريق في  الترتيب الهجومي ونادر ما يظهر الفريق بهذه  الحالة  التي اثرت على  واقع النتائج بعدما حقق الفوز   الحادي عشر  وكان واضحا تفكير  اللاعبين في نتيجة الميناء   ما اثر على مستوى الاداء الضعيف خصوصا في الشوط الاول حيث الأفضلية النسبية  للميناء   والاستحواذ على الكرة وخلق اكثر من فرصة لكن دون جدوى قبل ان يعود الزوراء للشوط  الثاني مندفعا  نحو منطقة الميناء لكن بشكل غير منظم وفي طلعات  غير متوازنة  لكنها اثمرت  في الاخير من احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل حسمت الامور للفريق الذي استعاد شيء من ثقته ودوره في المنافسة  بعدما   حرم الحكم  الميناء من احتساب ركلة جزاء بنفس  حالة الزوراء خلال الشوط الاول وحاول الميناء العودة بالمباراة للتعادل  لو نجح محمد في لعب الكرة بشكل أفضل  وهو في مواجهة المرمى  بعد ردة فعل الميناء   التي ادركها الوقت وقبلها  طرد اللاعب محمد شوكان ما زاد الطين بله  للفريق الذي قدم مباراة مقبولة  بفضل الاداء  المطلوب خلال الشوط الاول  لكن وضح الحذر على ادائهم مع مرور وقت الحصة الثانية ويبدو ان توجيهات المدرب  ركزت على انهاء اللقاء بالتعادل  ما وضع نفسه تحت الضغط وكاد ان يتلقى  هدف السبق قبل احتساب ركلة الجزاء التي انهت امال الفريق  الذي حضر بحثا عن فوز ثمين لكنه استمر  وسط معاناة  النتائج   المتدنية عندما تلقى  الخسارة العاشرة امام تهديد موقعه    الرابع عشر 24  بسبب معاناة النتائج ولان اللعب والفوز على الزوراء له اهمية استثنائية  ولا يمكن التقليل من  شان  الميناء ازاء ما قدمه من مستوى  عبر الافضلية التي عكسها في اكثر من مرة  لكن الزوراء  لعب تحت ضغط النتيجة  التي اسعدت جمهوره في ان يراه يعود لتحقيق النتائج المطلوبة بعد فترة صعبة  عانى منها ولازالت اثارها باقية  امام  الموقع   وفارق النقاط  وحتى الاداء لم يتحسن  والفريق سيكون عند مواجهات صعبة عندما يلتقي الكرخ الدور القادم حيث الاختبار الحقيقي  وهو المطالب في دعم اماله  بعد تعثره  الواضح لكن مهم ان يعود للمنافسة ويرفع رصيده الى 41  والاهم ان يرفع من مستوى الاداء  من حيث الهجوم  ورفع روحية اللعب الجماعي ودعم الاسماء  لتمكينه  من العودة بقوة للمنافسات كما عهده  الكل  قبل ان  ينكمش في موسم لازال يعاني  منه لكنه  يبقى يعول على موجود اللاعبين الحاليين وخبرة المدرب حكيم شاكر الذي يعيش تحت ضغط جمهور الفريق  والامل في ان يأخذ الامور بشكل أفضل خصوصا فيما يتعلق بالتأهل للدور الاخر من دوري ابطال اسيا بعدما تراجعت حظوظه  واهمية تحديد مسار العمل الصحيح لفريق مثل الزوراء   الذي على اللاعبين تسير الامور كما ينبغي  واللعب بقوة   واهمية تحسين الاداء  امام منافسات تغيرت  وسط رغبة الفرق حيث المؤخرة والخروج من  مواقعها الحالية والاخرى والبحث عن التقدم فيما يجد الزوراء نفسه متأخر كثيرا حيث الموقع الرابع البعيد عن تطلعاته ورغبة جمهوره  واهمية الاستفادة من العودة عبر بوابة الميناء  لمواصلة تحقيق النتائج  بعد  تباينها بدليل الموقع الذي يتواجد به وهو قادر على قلب الامور  بعدما تجاوز حالة الياس المحلية  والامل في ان تدعم المهمة الأسيوية المقبلة التي صعبها على نفسه عندما يضيف  بطل المجموعة توب اهن في السابع من الشهر القادم التي هي من تحدد مصيره ولو ان النصر تجاوز صعوبات المباريات بعد الفوزين المؤثرين على  الزوراء وتقدم ثاني المجموعة واماله افضل من الزوراء في  الوصول الى الدور 16 في وقت على الميناء ان يراجع الامور عن كثب   بعدما خسر الكثير في اللقاء المذكور حيث التراجع موقعا وبات مهدد من الصناعات والديوانية والسماوة والمطلوب ان يعود بسرعة لمباريات البصرة  لتعديل حالة التداعي التي يمر بها ولانه فرط بالكثير منها  وهذا ما سيعقد الامور  بوجه  عماد عودة المطالب بإنقاذ الفريق  قبل  فوات الاوان   وما يجري شيء مخيف   وعلى اللاعبين بذل ما في وسعهم لدعم نتائج الفريق الذي يمر بفترة عصيبة وموقعه الحالي لا يحتاج الى تعليق  بعدما خسر اللقاء العاشر  ويظهر في وضع هجومي متأخر عندما سجل  20هدفا مقابل 24 هدفا هزت شباكه  وعلى اللاعبين عكس قدراتهم بشكل افضل والتعاون مع المدرب  امام ما تبقى من مباريات والاستفادة منها لدعم المهمة التي  اخذت منحا مخيف وسط سباق تأخر به من البداية وشهد عدم الاستقرار وبقي يواجه الامور بشكل مرتبك قبل ان يتركه عقيل هاتو الذي عانى بسبب انسحاب  عدد من اللاعبين المهمين  قبل ان يتسلم الامور عماد عودة الذي يخطط  للأخذ بالفريق  لما تبقى له من مباريات لا تظهر سهلة عندما يستقبل  النفط في ملعبه بالبصرة  وعلى المدرب واللاعبين الاستفادة كلما امكن من الخروج بكامل النقاط امام الوضع الذي يمربه الفريق وأهمية  تغير ملامح النتائج ولو على مستوى البصرة واخراج الفريق من محنته بعد هيمنة  النتائج السلبية وتقديم النجاحات  حتى لو اتت متاخرة لكن افضل من لا تاتي ولابد التحول في الامور بعدما اثقلت النتائج كاهل  الفريق الذي على عناصره بذل المزيد من الاهتمام  بالمباريات القادمة اولها التي تقام في البصرة ان يعبر هذه الفترة ولان غير ذلك سيواجه صعوبات اكبر.

تعادل اربيل والكهرباء

وفشل اربيل في العودة لعزف نغمة الفوز بعد مرور خمس جولات على انطلاقة المرحلة الثانية قبل ان يختتم الاولى بالفوز الكبير على الزوراء برباعية نظيفة وتوقف بدها عندما تعادل سلبا مع الكهرباء ليرفع رصيده الى 27 في الموقع  الثاني عشر  والكهرباء 24  وهو الاخر  استمر في تراجعه  ومن دون  ان يحقق أي انتصار  على مدى الجولات  الخمس الاخيرة التي زادت من  صعوبة الامور حيث البقاء في مكانه الخامس عشر وفي وضع غير مستقر بعدما واصل نزف النقاط وضعف قدرات اللاعبين للعودة لمسار النتائج المطلوبة التي توقفت بعد التحول الكبير الذي حققه عباس عطية لكنه  يواجه  وضعا مختلفا حيث الموقع المهدد من الصناعات والديوانية والسماوة  وسيكون امام  اخطر مبارياته الدور القادم امام الشرطة التي قد تعرضه  لمشاكل مضافة في ظل الفوارق الفنية بينهما  ولان الكهرباء توقفت في أي ملعب ولو التعادل مع اربيل لم يكن بالأمر السهل لان اكثر ما تواجه من مشاكل الفرق هو عند الذهاب  وتعد نتيجة التعادل مقبولة لكن الموقف يزداد صعوبة اذا ما نظرت ادارة الاسدي لموقف الفريق   من حيث الموقع والنتائج وضعف المستوى  والاجهاد ما اضعف من اماله  في المنافسة والموقع  المهدد بقوة  عندما يكون في مواجهة الشرطة التي لا تقبل حتى المفاجأة  وليس كما حصل الموسم الماضي لان  الامور مختلفة وسط قوة الشرطة المتجددة  في كل شيء والكل للان فشل في النيل منها وايقافها  ولان الكهرباء متوقفة عن العمل المبرمج واي عمل اخر  والوضع  الذي عليه واضحا  من حيث التأخر. من جانبه  لازال اربيل الاخر يمر في ظروف لعب ومشاركة غير سهله  بعدما اخذ يهدر النقاط في ملعبه وتوقف عن العودة به للنتائج المطلوبة   التي يرى ناظم شاكر اهمية تدارك الامور  بعد خمس جولات  خالية من الفوز  وكان صفوف الفريق زادت تفككا وتراجعا  والتخلي عن العطاء والتهديف السلاح  المفقود فيما سيطر العجز على اللاعبين  وافتقدوا  للحماس والتحرر  من النتائج المخيبة التي تركت تأثيرها على الفريق والابتعاد  عن المنافسة   ولازال يبحث عن الفوز الثمين منذ بداية المرحلة الثانية امام ضياع فرص اللعب  والنقاط في ملعبه وتحت انظار جمهوره فبعد هزيمة النفط والصناعات عاد ليتعادل في لقا ء كل التوقعات كانت تصب لمصلحة اربيل قبل ان يخيب امال جمهوره مرة اخرى  في الموقع الثاني عشر ومهدد بتركه من النجف مع فارق مباراة للثاني. ونجح الديوانية في الحاق الهزيمة العريضة بفريق نفط ميسان بثلاثة اهداف لواحد في  نتيجة جيدة جدا من حيث الحصول على كامل النقاط وعدد الاهداف  التي زادت من  معنويات اللاعبين في الاصرار على التحدي امام مهمة  صراع الفريق من اجل البقاء  التي تتطلب التعامل بحذر وثقة مع مباريات عقر الدار لتعزيز رصيد الفريق والمنافسة على الابتعاد من مواقع خطر  الهبوط التي تداركها بشق الانفس المرة الاخيرة ولازالت الامور غير مطمئنة مع ان الفريق يؤدي بشكل مناسب عندما  يعود بالنقطة  من هذا الملعب وتلك المدينة لكنه يقدم الامور على افضل ما يرام في الفوز على نفط ميسان  ويرفع من امال البقاء الهدف الذي يصارع من اجله للأخير عبر الخروج بقوة من مباريات الارض المرحب بها من جمهوره الكبير الذي يعول على جهود حسام فوزي ولاعبي الفريق الذين  بعثوا الامل عبر  الفوز المذكور الذي حدث بوقته ولأنه اضاف ثلاث نقاط غالية من شانها دعم  الامور التي تمر في ظروف صعبة  لابل معقدة  لكن في الوقت بقية ولان  الفريق  استعاد شيء من ثقته  عبر النتيجة  التي استقبلها الانصار بسعادة ولان أي فوز بهذه الاوقات للفريق ومن امثاله التي تعيش الاحباط يعد بست نقاط بالمقابل بقي فريق ميسان بمكانه الخامس بعدما تلقى الخسارة الثالثة من خمس مباريات ويواجه ضعفا في التعامل مع مبارياته الحالية وبقي من دون فوز من اصل خمس عندما خسر ذهابا من السماوة ومن فريق الحسين والديوانية وكل ما فعله تحت عيون جمهوره التعادل مع الكهرباء والجوية  وفي شيء غير متوقع عندما تغير  مسار نتائجه ويعاني كثيرا وبغير القادر على تغير الامور  التي زادت من التحدي  لمهمة احمد دحام لان لفريق افتقد لهويته وغير قادر على العودة للنتائج التي خرج بها في المرحلة الماضية المشكلة التي تواجه المدرب واللاعبين وسط  مخاوف الانصار في ان يبتعد الفريق عن مكانه الذي استمر به من فترة طويلة.

مشاركة