
الزوراء يتوّج بلقب الكأس للمرة الخامسة عشرة
عبد الزهرة ينقذ الموسم وينهي أحلام الوسط في الثانية الأخيرة
الناصرية – باسم الركابي
ثوان معدودات كل ما تبقى على وقت مباراة نهائي بطولة كاس العراق وهي تلفظ انفاسها والحكم مهند يهم في اطلاق صافرة النهاية وكل التوقعات والدلالات تشير الى ان تنتهي المباراة بالتعادل لكن كل شيء تغير في الثانية الاخيرة بعدما تمكن لاعب الزوراء علاء عبد الزهرة من هز شباك جلال حسن في لحظة قاتلة ليحتفل مع زملاءه والانصار ويطلقون العنان لأنفسهم في فرحة ومشهد لايمكن وصفه بعد عودة الفريق لمنصات التتويج ومعانقة القاب معشوقته بطولة الكاس ولينهي ويقتل احلام الضيوف في الحصول على اللقب الاول لفريق من خارج العاصمة في النسخة الثانية والعشرين من البطولة.
وكان الفوز الاول للزوراء في الموسم بالهدف الذي حمل توقيع هداف الدوري لينهي عقدة التفوق النجفي بقهر نفط الوسط بهدف دون رد في اللقاء الذي ضيفه ملعب الصناعة الذي شهد احتفالا حاشدا لجمهور الزوراء الذين احتشدوا لتحية اللاعبين بعد حصد اللقب الخامس عشر بطريقة لم تكن سهلة اذا لم تكن معقدة لأسباب معروفة بعدما ظهر في الواجهة ولعب جميع مباريات البطولة لتي استهلها بالفوز الصعب على المصلحة بأربعة اهداف لثلاثة قبل ان يعود بفوز من البصرة على حساب نفط الجنوب وعززه بالفوز على نفط ميسان بهدفين دون رد ثم معاقبة اولاد العاصمة الذين سرقوا ست نقاط من رصيد الزوراء الذي ن نجح وحرم الوسط وقطع الطريق في نقل الكاس للنجف قبل ان يقضي علاء عبد الزهرة على احلامهم والخروج باللقب الذي يبدو كان في حسابات عصام حمد الذي خرج بأول لقب له في مهمته التدريبية مع احد اقطاب الكرة العراقية.
الخطوة الاولى
ويمثل اللقب الخطوة الاولى في تجديد الثقة بالمدرب وتجديد التعاقد معه للبقاء للموسم المقبل وهو ما كان يتمناه بعد ان غمرته الفرحة مع اللاعبين وتلقي تحية الجمهور بعدما انقذ الموسم للفريق الذي صمم على الحصول على اللقب الخامس عشر بعد الظهور المطلوب رغم الارهاق الذي لازم لاعبي الفريقين بعدما خاضوا مباراتي نصف النهائي والنهائي خلال 72 ساعة خصوصا الوسط الذي بدا المباراة مهاجما ووصل الى منطقة الزوراء لكن دون جدوى بعد بداية تقدم فيها لمواقع الزوراء لكن دون جدوى قبل ان يتبادل الفريقين اللعب الممل وخلا من الخطورة وهو متوقع امام ظروف اللعب وسط ارتفاع درجة الحرارة وضغط المباراة ووقت اقامتها في مهمة ظهرت صعبة وغير متوقعة في ان تجري المباراة النهائية في مثل هكذا ظروف قبل ان تخضع الامو لإرادة الاتحاد الذي كان عليه ان ينظم البطولة بشكل اخر وليس على هذه الشاكلة وغيرها من الامور التي بسببها فقدت بعض الفرق فرصة المنافسة في ظل تداخل وضغط واماكن المباريات بالطريقة التي انتهت عندها ونجدد الدعوة الى الاستفادة من درسي الدوري والكاس بجدية وتدارك الاخطاء التنظيمية واعتماد خطوات اكثر عملية ولايمكن ان تستمر الامور على هذه الطريقة باي حال من الاحوال وان تظهر الامور امام مصلحة وخدمة كل الاطراف.
الشوط الاول
وانتهى الشوط الأولى بأداء رتيب من الفريقين لكن الوقت ظهر اصعب امامهما في كيفية حسم المهمة والظفر بلقب غال امام فشلهما في الدوري مع مواجهة ظروف المباراة الصعبة كما تحدث عنها اللاعبين ولاتحتاج الى تعليق.
الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني تغير مسار اللعب وتبادل الفريقان الهجمات وكاد الوسط ان ينهي الامور وحسمها بكرة المخضرم صالح سدير التي ردها علي كاطع قبل ان يفشل شيرزاد في ترجمتها الى هدف ربما كاد ان ينهي كل شيء في مباراة كانت تحتاج إلى هدف وهو ما فعله اصحاب الارض.
ومع مرور الوقت اخذت تميل السيطرة للزوراء الذي قدم مستوى جيد عبر الطريقة لتي اختارها المدرب الذي نجح في التغيرات الثلاثة بزج اللاعبين ( امجد كلف وعلاء عبد الزهرة وصفاء مهدي ) الذين دعموا الاداء الهجومي وفرض السيطرة عبر تصاعد الضغط واللعب في منطقة الوسط الذي انخفض اداء عناصره وتراجعها بدنيا ما وفر فرصة السيطرة النسبية للزوراء في ادارة الامور وشكل خطورة واضحة وهدد مرمى الوسط الذي دافع عنه جلال حسن وابعد اكثر من كرة خطرة وكانت ردة فعله واضحة قبل ان يفشل في اخر ثوان الوقت الممدد في التصدي للكرة المباشرة لتي اطلقها حسين جويد واكملها في الشباك هداف الفريق والدوري علاء عبد الزهرة وحسم مهمة الفريق لتي بقيت تسير بصعوبة بالغة على الطرفين ولخشية انصار الزوراء في ان تمتد المباراة وتذهب لركلات الجزاء ويتكرر سيناريو نهائي الدوري حينما نجح الوسط قبل عامين باحرا لقب الدوري بالتغلب على الجوية وكان يامل في لقب الكاس بعدما بالغ في الهجوم في البداية ولم يوزع جهود عناصره كما كانت تتطلب المهمة جراء خوض مباراة الدور النصف النهائي الاحد فضلا عن السفر الى بغداد في اليوم التالي امام صعوبة المهمة التي حملت معها كل اوجه الثأر للزوراء في محو اثار خسارتي الدوري ورغبة الوسط العودة باللقب.
علي هاشم
ولان الامر لم يكن سهلا امام رغبة علي هاشم في ان يخرج بأول لقب شخصي عندما فشلت محاولاته في اخذ المباراة الى الحسم بركلات الجزاء امام مخاوف انصار الزوراء في ان تذهب المباراة بهذه الطريقة قبل ان تحسم من قبل البديل الناجح الذي شكل اضافة مهمة لقوة الزوراء الهجومية التي ارتفعت بعد دخول الثلاثي لتظهر قدرات امجد كلف من اليمين وعلاء في الهجوم ثم حسين علي احد ابرز لاعبي الفريق من اليسار وفي الارتكاز صفاء.في وقت انشغل لاعبو الوسط في جر المباراة للتعادل املا في حسمها من خلال ركلات الجزاء كما حصل في مباراة الميناء بعدما ظهر عجز اللاعبين في مواجهة هجمات الزوراء المنظم ومن ابرز ملامح الشوط الثاني وظهر تأثير الفريق من خلال التحرك الواضح لحسين علي الذي شاغل دفاع الوسط ومرر اكثر من كرة الى منطقة الهدف كادت ان تضع حدا للمهمة التي استمرت حتى الوقت الاضافي عندما اثمر ضغط الزوراء في الحصول على ركلة مباشرة بالقرب من خط الجزاء ارسلها قوية حسين جويد قبل ان يفشل جلال حسن في التصدي لها لتجد القناص علاء في المكان المطلوب دون ان يتردد في ايداعها الشباك التي اهتزت في اخر لحظة من الوقت ويقرر مصير المباراة واللقب قبل ان يشتعل مدرج انصار الفريق ويطلقوا العنان لأنفسهم عبر اطلاق المشاعل والافراح في مشهد تجدد مع كل موسم وابى ان ينهي الموسم دون انجاز الذي جاء بوقته وشكل تحول في مسيرة الفريق والخروج بلقب انقاذ الموسم للفريق الذي تبادل اللقب مع الجوية عندما تخلي عن لقب الدوري الذي كان قد حصل عليه الموسم الماضي مع ابعاد المدرب باسم قاسم في وقت تخلى الجوية عن الكاس ليذهب الى الجوية مع ابعاد نفس المدرب وكلا الفريقان يسيران للمشاركة في البطولة الاسيوية المقبلة بعدما اقصى الجوية الغريم الزوراء في الشبه النهائي.
هدف الموسم
احراز لقب الكاس بقي الهدف الاهم للزوراء بعد الفشل في الدفاع عن لقب الدوري قبل ان يرتبط اسم الفريق في البطولة الثانية واستغلال ظروفه بالشكل المطلوب بعدما خرجا النفط والشرطة من الدور الاول والجوية من الدور الربع النهائي والتخلص من منافس قوي كان قد حصل على اللقب الموسم الماضي على حساب كتيبة عصام حمد التي تجاوزت المباريات الاخيرة بثقة عالية حيث التغلب على الامانة بثلاثة اهداف لواحد لينتقل للنهائي مع الرغبة الكبيرة في حسم ستقبل البطولة لتي تكفل بها لاعبو لفريق الذين قدموا مباراة مهمة نجحوا في ادارتها من خلال طريقة اللعب التي حددها المدرب وانهاء الموسم بالشكل اذي احتفل به اهل الزوراء وتجاوز مشكلة الموسم بعد التعثر في الدوري والاهم في الامر ان ينجح في البطولة الثانية ويستمر في التتويج بالألقاب المحلية بعدما وضع الكاس الخامسة عشر في خزانته.
علاء عبد الزهرة
وعمد المدرب عصام حمد في اشراك اللاعب علاء عبد الزهرة في حسم المباراة وابعادها عن الذهاب لركلات الجزاء عندما سجل هدفا جميلا الزم فيه الوسط على دفع الثمن غاليا بسبب انشغاله في الدفاع كما ظهر التعب والاعياء على اللاعبين مع مرور لوقت قبل ا يفشلوا في الحد من هجمات الزوراء التي اثمرت عن الهدف الغالي والجميل للبديل علاء الذي انهى الموسم مع الزوراء بشكل مهم حيث الحصول على لقب هدافي الدوري قبل ان يهدي اللقب الاخر لجمهور الزوراء الممتن له.
مجموعة لاعبين
وظهر الزوراء في الموسم بمجموعة لاعبين واسماء مهمة بعدما انتدب عدد من اللاعبين فضلا عن الموجود من الشباب اتي امنت اللعب بتشكيلة مناسبة مع وجود البدلاء المهمين الذين نجحوا في حسم المهمة بعد عاصفة الانتقادات التي تعرض لها الفريق في التراجع للموقع الرابع في الدوري حتى الانصار داروا ظهورهم له في مبارياته الاخيرة التي مرت على غير العادة وهي نجري في كل مرة وسط الانصار الذين عادوا مرة اخرى ويالها من عودة ليخرجوا بفرحة كبيرة بعد الحصول الفريق على لقب الكاس عندما اختفت فرق الشرطة والجوية والطلاب وقطع الطريق على الوسط في التحدي لفرق العاصمة في محاولة نقل لقب الكاس كأول فريق اراد ذلك لكن الرياح لم تاتي كما تشتهي سفن الوسط التي لم تبحر كما يجب في مهمة الموسم التي فشل فيها وليخرج من الموسم خالي اليدين بعدما كان قد رفع الدرع في ملعب الشعب في اول ظهور له في الدوري وكادان يكرر المشهد في ملعب الصناعة لكنه اصطدم بقوة الزوراء الي ظهرت في الوقت المطلوب وحسمت الامور بين انظار جمهوره الذي تغنى بالفوز واللقب والاستمرار في الهيمنة على الالقابو لابد هنا ان نحيي حكم المباراة مهند الذي نجح في قيادتها كما يجب وتعامل بمهنية مع الاعتراضات الغي المسوغة من بعض اللاعبين قبل ان يأخذ المباراة الى بر الامان وهذا المهموفي النهاية ذهب اللقب الى خزائن الزوراء.
مراحل البطولة
وكانت البطولة قد بدأت بمباريات الدور 32 والذي اسفرت مباياته عن تغلب الكهرباء بهدفين لواحد والزوراء على المصلحة بأربعة اهداف لثلاثة والميناء على الصناعات بأربعه اهداف لواحد ونفط لجنوب على الكرخ بأربعة اهداف والحدود على زاخو بثلاثة اهداف لواحد والنجدة لى الجنسية بهدف والوسط على غاز الشمال بهدف والنجف على السماوة بثلاثة اهداف لواحد والطلاب على الكاظمية بهدفين دون رد والحر على فريق الحسين بفارق ركلات الجزاء والجيش على الشرطة بثلاثة اهداف لواحد ولجوية ه على الطارمية بهدفين وكربلاء على البحري بهدفين لواحد والامانة على بدر العراق بخمسة اهداف والصناعة على النفط بثلاثة اهداف وميسان على السياحة بخمسة اهداف لواحد.
الدور 16
واسفرت مباريات الدور ال16 عن فوز الطلاب على النجدة بثلاثة اهداف لواحد والميناء على الحر بفارق ركلات الجزاء والزوراء على نفط الجنوب بهف والجوية على الكهرباء بهدفين قبل ان تنسحب فرق الصناعة امام ميسان وكربلاء امام الوسط والنجف من الامانة وفريق الحسين من الحدود.
الربع النهائي
وشهد الدور الربع لنهائي سقوط البطل الجوية امام الامانة بهدف والزوراء على ميسان بهدفين في الوقت لذبي انسحب الحدود من الميناء والطب من الوسط.
وفي الدور النصف النهائي تغلب الزوراء على الامانة بثلاثة اهداف لواحد والوسط على الميناء بفارق ركلات الجزاء الترجيحية.
لوحة الشرف
ويتصدر الزوراء الفرق في الحصول على اللقب عندما حصل على الاول في موسم 1976 عندما تغلب على الامانة بخمسة اهداف قبل ان يحققه في المواسم (1979و1981و1982و1989 و1990 شو1991و1993و1994و1995و1996و998و1999و2000 و2017 )


















