إختتام جميل ينهي موسم الكرة المحلي
الزوراء يتوّج باللّقب الثالث عشر ويتطلّع لتحقيق الثنائية
الناصرية – باسم الركابي
وسط حضور جماهيري اختتم دوري الكرة العراقي موسم 2015 عندما اقيمت اخر مباريات الموسم الدور السابع والاخير من النخبة والخامس والعشرين من المسابقة التي نجحت في مرحلتها الاخيرة بشكل لافت بعد ان خضعت المباريات الى منافسات قوية في صراع من اجل اللقب الذي توج به فريق الزوراء حيث الثالث عشر لدوري الكرة اثر تعادله مع النفط بهدف في الجولة السابعة والاخيرة من مباريات الدوري ليخرج الزوراء بفرحة صاخبة مع الانصار بلقب الدوري في موسم استثنائي للفريق الذي اكد احقيته بعد ان ثابر وحدد ملامح الامور قبل ان يرفع حيدر عبد الامير الدرع تحت انظار جمهوره في لحظات فرح لاتوصف انتظرها الكل في الزوراء منذ خمسة مواسم قبل ان يدخل اللقب الثالث عشر خزائن النادي في مسيرة جيدة انطلق بها منذ البداية وصال وجال وواصل مشواره صحبة النتائج الايجابية ونجاح بسجل نظيف منحته اللقب بكل جدارة واستحقاق في يوم الحسم الذي ضمن فيه اللقب في موسم ينتظر ان يكتمل تحقيق الثنائية الاسبوع المقبل اللقب الثاني حيث نهائي الكاس عندما يواجه الجوية في التاسع والعشرين من الشهر الجاري بعد نجاح الدوري الذي واجه فيه الفريق التحديات المالية التي شكلت صعوبات كبيرة بوجه الفريق وليبرهن ان قوته قادته للحصول على اللقب والعودة الى منصة التويج بهذه الكيفية وفي مشهد فرح استمر حتى صباح اليوم التالي
احتفال جماهيري
واحتفلت جماهير الفريق بعد اعلان الحكم لصافرة نهاية المباراة مع النفط التي توقع البعض ان تكون تحصيل حاصل في ظل الوضع الذي دخل فيه الزوراء واللعب بثلاث خيارات لكن الامور كادت ان تتغير في ظل المستوى الجيد الذي قدمه النفط المجتهد ليس من جانب الحصول على اللقب بل في الحاق الخسارة الاولى بالزوراء فقط كان بانتظار التويج وهو ما حصل في مشهد سيبقى في ذاكرة الانصار في مباراة سلط علبيها الاعلام والمبادرة المشكورة والتي تستحق التقدير عندما قامت قناة( بي ان سبورت ) بنقل المباراة وحفل الاختتام وهذا جانب مهم عزز من الرسالة التي وجهها الجمهور مرة اخرى الى الفيفا في اهمية رفع الحظر عن ملاعب الكرة العراقية في مشهد رائع اسدل الستار فيها عن مسابقة الدوري التي شكلت صعوبة وهم كبير امام اتحاد الكرة والفرق والجمهور وكل الاطراف ذات العلاقة وفي المقدمة انعدام البنى التحتية التي شكلت عائق كبير امام اقامة المباريات التي فرضت على الاتحاد ان يقيمها فقط في ملعب الشعب
وفي اعقاب انتهاء المباراة توجه لاعبو الزوراء الى مدرجات الملعب لتقديم التحية لجمهورهم في علاقة كان لها الاثر الكبير في تحقيق النتائج والحصول على اللقب بعد ان بقي الجمهور مصاحبا للفريق في جميع الملاعب وبشكل مؤثر كما تابعنا وشاهدنا مباريات الفريق الذي قدم موسم ناجح في كل شيء رغم الازمة المالية التي ظهرت بين الحين والاخر المعتمد على دعم وزارة النقل الجهة الراعية ومهم جدا ان تفكر ادارة حسن في ايجاد منافذ من شانها ان تؤمن الدعم المالي للفريق الذي سيكون امام مشاركة اسيوية الموسم المقبل وتفاصيل اخرى منها دعم صفوفه بلاعبين محترفين وغيرهم كما تتطلبه المهمة الخارجية وهذا مرهون بظروف البلد لكن على ادارة النادي ان تفكر في هذا الامر بشكل جدي لان مهمة الموسم المقبل ستكون صعبة وواسعة
سير اللعب
وعودة الى سير المباراة التي لم ترتق الى المستوى المتوقع بل كانت مملة في بعض اوقاتها قبل ان يفسدها الحكم لاكثاره من الصافرة جراء كثرة الاحتكاكات البدنية كما تاثرت المباراة جراء الشكل الفني الذي دخل فيه ا الزوراء بأريحية وفي وضع اختلف عن جميع مبارياته في النخبة في ظل الفوارق مع الوصيف نفط الوسط وكانه قد احتفل مباشرة بعد انتهاء مباراة الوسط والميناء ليقدم الثاني الخدمة الكبيرة للنوارس في حسم الموسم في ظروف صبت لمصلحته ولو ان الوسط انهي اخر لقاءته بالفوز لاختلف الوضع في اخر جولات ومباريات الدوري في مباراة اتسمت بالرتابة وسيطر النفط الذي لعب بشكل منظم وحاول ان يخدش سجل الزوراء بالفوز عليه لاعتبارات مهمة منها انهاء الموسم بالموقع الرابع وانهائه بالنتيجة و تنغيص الاجواء بوجه الزوراء وهو من دخل في اجواء المباراة هجوميا وكاد ان يسجل خلال الربع الاول قبل ان يلغي هدفه الذي فاجا الزوراء وجمهوره بداعي التسلل بعد ان ظهرت الملامح التكتيكية للنفط كما هو الحال في جميع مبارياته وكان الاخطر ولعب في منطقة الزوراء وحبس انفاس جمهوره بعد بداية مميزة لم تدم طويلا ولمم يستفد منها قبل ان يظهر الزوراء وينتبه للامور ويستحوذ على الكرة في محاولات للفريق الذي لعب بصفوف متكاملة لكنها لم تقدم المستوى المنتظر منها امام فاعلية النفط الذي تاثر بغياب اللاعب مازن فياض بسبب الاصابة ولم تفلح جهود الزوراء في تحقيق التقدم من اجل التقدم الذي بقي عصيا في ظل الدفاع المنظم للاعبي النفط وظهروا في المستوى المطلوب بسبب ترابط صفوف الفريق ووجود الحارس علي ياسين الذي واصل الذود عن مرماه وبات مشروع لاعب تمثيل المنتخب الوطني وعلى الاداء الرتيب لكلا الفريقين انتهت احداث الشوط الاول حيث الزوراء الذي يبدو كان يعد لدقائق وقت المباراة التي من البداية لايمكن ان تقبل المفاجأة ولان الامور تقف الى جانب الزوراء في كل شيء لكنه فوجا باداء النفط الذي حاول تحقيق الفوز للأسباب المعروفة من اجل انهاء الموسم كما خطط له حسن احمد في الحاق الخسارة الاولى بالزوراء والخروج في الموقع ارابع على الاقل لانه افضل من الجوية
الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني بقيت السيطرة النسبية للنفط وواصل الى منطقة الزوراء لكن هجماته لم تكن مؤثرة قبل ان يستعيد الزوراء دوره في الاستحواذ على الكرة بشكل نسبي لتدارك الامور والتعجيل بتسجيل هدف التقدم خشيىة ان يتعرض للخسارة بسبب نشاط النفط الذي كان بامكانه انتزاع الفوز وهو يدرك ان مباراة قوية كانت تنتظره وهو الذي قدم ما عليه وعكس مستواه في حدث مهم زاد من سمعة الفريق في الموسم المختلفة عن مشاركاته السابقة الذي استحق اللعب في النخبة التي مهم ان تختتم بوجود النفط الذي امتع وقدم الاداء المميز قبل ان ينهي موسمه تحت قناعة من تابع دوري النخبة من البداية بعدما تمكن من احراج الزوراء في لقاء امس الاول واعلن نفسه الطامح الى الفوز الذي كان اقرب اليه اكثر من البطل وشكل خطورة مستمرة وكان الطرف الذي قدم المتعة والاسهام في الحدث الكروي الكبير فقط كان ينقصه الفوز
وحاول لاعبو الزوراء نقل الكرة الى الامام ومحاولة فتح ثغرة في دفاعات النفط التي تواجدت بثقة في مواقعها كما الحال عليه في مباريات الفريق الاخيرة والبقاء متوازن واحكام السيطرة على منطقة الدفاع والهدف التي تعرضت لكرات خطرة قبل ان يتمكن علاء عبد الزهرة من منح فريقه التقدم د74 من تسديدة من داخل منطقة الجزاء من كرة مرتدة لتسكن الشباك لكن الهدف لن يفت بعضد شباب النفط الذين تمكنوا من نقل اللعب بسرعة والتوغل الى منطقة الزوراء وحصلوا على اكثر من كرة ثابتة ابعدها محمد كاصد الذي واجه ضغطا خلال الدقائق الأخيرة اثمرت عن تسجيل هدف التعادل عن طريق علي قاسم د84 ليعيد المباراة للبداية التي استمرت افضليه النفط الذي كاد ان يلحق الهزيمة الاولى بالزوراء الذي انكمش وحاول انهاء المباراة بنتيجة التعادل افضل من الخسارة والخروج للاحتفال مع الانصار وهو ما حصل بعد انتهاء المباراة على وقع نتيجة التعادل التي تبدو عادلة امام رغبة الفريقين قبل ان ينهي النفط موسما مميزا في كل شيء واستحق جائزة الفريق الواعد بعد ان ظهر باعلى مستوى خلال مباريات النخبة ولفت الانظار اليه عبر الاداء الواثق والمقنع لعناصره التي قدمت مباريات مهمة ونجحت في تمثيل الفريق على اتم وجه وكان يمكن ان يقف في موقع افضل من الذي انتهى عنده كما تاثر بانسحاب الشرطة الذي منح الجوية ثلاث نقاط بالمجان طبعا في حسابات الفريق المجتهد الذي قدم موسم مميز يحسب لقدرات المدرب وجهود اللاعبين التي قدموها على افضل ما يمكن وفرض نفسه القادر المثابر والذي اسس للفريق المطلوب واختلف عن البقية لانه تعامل بطريقة خاصة تمثل افكار المدرب الشاب حسن احمد الذي يفترض ان يعمل ضمن منتخبات الفئات العمرية كما كان يعمل قبل فترة قبل ان يثبت كفاءته مع النفط في سيناريو انفرد به المدرب واللاعبين بعد ان قدم نفسه مؤثر من التصفيات قبل ان يظهر بشكل جيد و ناجح امام الزوراء في مباراة عززت من سمعة وقدرات الفريق الذي لو تواجد معه مازن فياض لكان له ماراد بعد المستويات العالية التي قدمها اللاعب المذكور ومن حق ادارة النفط ان تتفاخر بفريقها الذي اختلف عن بقية المواسم في طريقة التحضير واللعب والنجاح الكبير بعدما قطع مبارياته بشكل الزم وسائل الاعلام ان تسلط الاضواء عليه بعد ان عكس الفريق نفسه وكان امام فرصة الظهور الواثق ما يجعل من ادارة السلطان ان تتمسك بالمدرب ومجموعة اللاعبين التي قدمت المستويات بلاعبين محليين هم افضل من اغلب اللاعبين المحترفين ومنهم من قدم مستويات مخيبة وسنعود في وقت ل اخر للحديث عن فريق النفط الذي تعامل مع البطولة بجدية سوكان يستحق موقع افضل من الذي انتهى عنده
ويقول احمد مكطوف رئيس لجنة حكام محافظة ذي قار لقد قدم النفط واحد من افضل مواسمه وقدم نفسه كمنافس وكاد ان يكسر احتكار هيمنة الفرق الجماهيرية بعد الاداء العالي الذي شاهدناه عليه الذي نجح في كل شيء صحيح انه خرج بموقع متاخر لكنه نال رضا الكل لانه ثابر واجاد ونجح ووقف عقبة امام تطلعات الفرق التي دخلت المنافسة من اجل اللقب بعدما عرقل من تقدم الميناء واثار المشاكل وبقيت هزيمته التي لازمت البصريين قبل ان يطيح بالشرطة ويلزمه على ترك البطولة والخروج منها في وضع اثار تساؤلات المتابعين و ولعب الفريق باهمية كبيرة وكانت له محاولاته ووقفته امام الكبار وكان ممتع في اخر مبارياته وكان اقرب للفوز ولو قدمت بقية الفرق من اللاعبين الواعدين من الشباب لكان كلام اخر عن الكرة العراقية التي مهم ان يعود الاتحاد لاقامة الدوري بالية الدوري العام بعد المستوى الذي شاهدناه بسبب واقع الفرق التي شاركت وقدمت ما علبها ومن هنا احيي جهود ادارة النفط التي قدمت لنا فريق جاهز لعب بشكل واضح ولفت الانتباه اليه وجعل من النخبة ان تخرج من الرتابة كما فعل قبله نفط الوسط الموسم الماضي وهذا بدوره يخدم المسابقة فا ان يظهر فريق مميز في كل موسم وهو ما جعل ممن المنافسة ان تخرج من الرتابة والاهم ان يعاد تنظيم البطولة بالية الدوري العام
وكان فريق نفط الوسط قد خرج بالموقع الثاني بعد تعثره امام الميناء وكاد ان يتعرض للخسارة الثانية من الميناء بعد الاولى التي تعرض لها في النجف امام الزوراء التي الزمته للتنازل عن اللقب لكن لايمكن ان يقلل من شان الفريق في مشاركتة الثانية الناجحة بعد ان بقي متقدم حتى الاخير مع الزوراء وبقي منافسا على اللقب الثاني واستمر في البحث عنه قبل ان يعود الى النجف في موقع الوصيف الذي يقدم موسم اخر على التوالي ونجح في التصفيات بشكل واضح قبل ان يقدم عروضه الجيدة في النخبة وكان بامكانه صناعة اللقب الثاني ومهم ان يحافظ على توازنه خلال فترة الدوري وفي مراحله الثلاث ووقف ندا للفرق الجماهيرية ومهم جدا ان يظهر فريق من المحاطات ويقف ندا لفرق العاصمة وقت فشل الميناء في النخبة واستقر في الموقع السادس امام رفض جمهوره الذي يرى من الفريق قد فشل فشلا كبيرا ولم يقدم الاداء والنتائج المطلوبة منه بعدما تخلى عن نتائج الذهاب الاربع التي لم يحصل منها الا فقط نقطة واحدة بعد ان شكلت مباريات الارض القاعدة والنقاط للفريق الذي خيب امل جمهوره وما زاد من غضبهم الخسارة الكبيرة امام الزوراء واختلف الفريق في الاداء عما كان عليه في التصفيات في مرحلتيها اولالى والثانية
وخرج الطلاب في الموقع الثالث ويبدو ان ادارة الفريق قانعة بالمركز المذكور بعد المستوى المقبول الذي قدمه الفريق في النخبة وكان في مستوى افضل بكثير من التصفيات بعد ان اختتموا مبارياته بالفوز على الامانة وهو ما منح الفريق المرتبة الثالثة وهي افضل من المشاركة الماضية وقدم الفريق مباريات ناجحة من خلال مجموعة لاعبين نجحوا في ادارة الامور عبر الدور الفتني الذي قدموه ولان الفريق تعامل كما يريد مع مباريات البطولة التي خسر مباراة واحدة مع الشرطة بعد ان لعب بتوليفة من اللاعبين الشباب والخبرة و الكل لعب من اجل الكل وتحملوا المسؤولية في ابقاء الفريق بالواجهة تحت قيادة ايوب اوديشيو الذي يكون قد نجح الى حد ما في المهمة التي نالت رضا جمهور الفريق الصعب الذي اقتنع بالدور الذي قدمه الطلاب وكان عند رغبتهم وغير من وجهة نظر الانصار القائمة الى ما قبل انطلاقة دوري النخبة.


















