الزوراء يتطلع لمداوة جراحه في مواجهة النصر السعودي آسيوياً

2408

غداَ إنطلاق الجولة 24 بإقامة خمس مباريات

الزوراء يتطلع لمداوة جراحه في مواجهة النصر السعودي آسيوياً

الناصرية – باسم الركابي

يلتقي فريق الزوراء 4 نقاط من فوز وتعادل وخسارة  بنظيره النصر السعودي ثالث المجموعة 3 من فوزه الوحيد  الدور الماضي على الزوراء وذلك  عند  الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء بملعب كربلاء ضمن الجولة الرابعة من تصفيات المجموعة الاولى لدوري ابطال اسيا وأهمية ان تكون الجهات المنظمة للقاء قد اخذت ملاحظات مشرف لقاء الزوراء والوصل الاماراتي بجدية لاخراج اللقاء باجمل حلة خصوصا فيما يتعلق بدخول وخروج الجمهور الاهم في كل تفاصيل المباراة المهمة   التي لاتظهر سهلة امام المضيف بعدما تلقى ضربة موجعة بخسارته الثقيلة في لقاء الذهاب في الرياض بهدف لاربعة اضافة لخسارة صدارة المجموعة ووضع نفسه في الموقف الصعب ومازال يعاني محليا وأسيويا  كما يبدو ان الفريق متاثر  بالخسارة وبعدها السقوط امام الامانة قبل اللجوء للجنة المسابقة التي قامت بتأجيل لقاءه مع النجف غير المسوغ ما جعل من لقاء اليوم تجاوز  كل الاهتمامات واول الاحداث  الرياضية عندما سيلعب تحت ضغط جمهوره والنتيجة لدعم اماله في الانتقال للدور16 في مهمة لاتظهر سهلة بعد الاداء المتدني للفريق في لقاء الذهاب لابل المخيب بكل ما تعنيه الكلمة ولازالت اثاره قائمة بين اللاعبين والانصار ومازاد الطين بلة خسارته امام الامانة الاسبوع الماضي وبعدما قامت لجنة المسابقات في دعم المهمة عبر تاجيل لقاء الفريق مع النجف الخميس الماضي لتامين اجواء اللعب  امام الحالة الضعيفة التي عليها الفريق في الدوري المحلي بعد خسارة الامانة  والفشل في تحقيق الأفضلية في الدوري حيث الموقع الرابع 38 نقطة قبل ان تاخذ خسارة النصر الكثير من تفكير المدرب حكيم شاكر واللاعبين والجمهور ومطالبات  الفوز ولان الكل لايريد التقليل من اهمية الحديث ومطالبة الثار ومحو اثار الخسارة التي  هزت اعماق الفريق وكانت بمثابة الضربة القوية  امام التطلع لمداواة جراحه الأسيوية في نفس الوقت يكون المدرب مطالب بوضع الطريقة والتشكيل من خلال خطوط اللعب واللاعبين القادرين السيطرة على مسار الامور وتغير مجريات الامور في مهمة عسيرة بعد تالق لاعبو النصر بشكل كبير ومؤثر ولان المهمة ستكون تحت ضغط النتيجة التي لاتقبل غير الفوز عبر التعويل على جهود اللاعبين وعاملي الارض والجمهور ولان  اللقاء المقبل مع توب اهن سيكون غاية في الصعوبة ما يتوجب على اللاعبين ادراك المهمة واللعب بشعار لاخيار عن الفوز وتحويل الخسارة الماضية وضغط النتيجة حافز باتجاه اللعب وتقديم المستوى والفوز لان غير ذلك يعني الفشل امام الكل الذين يولون اهمية استثنائية  للمباراة التي تشكل التحدي والاختبار الحقيقي للمدرب واللاعبين في تقديم الفريق على  افضل ما يرام وكان مهما  لو لعب لقاء النجف للوقوف بعد اكثر على الاخطاء لكنه اراد مسوغا للتغطية على تلك الخسارة ويتوجب على ادارة لفريق ان تقر بان مستوى لفريق غير مستقر  لكن ستكون نتيجة رائعة ولو خرج بالفوز تحت انظار الجمهور الكبير المتوقع ان ياتي لمؤازرته كما حصل مع لقاء الوصل لكن النصر يختلف عن  الفريق  الاماراتي كما شاهدناه في لقاء الذهاب وبعد تقديم مباراة كبيرة من حيث الاداء والنتيجة ولانه في الوضع المطلوب محليا حيث تصدر الدور المحلي 63 نقطة وتغلب على الفتح بخماسية نظيفة قبل التوجه الى كربلاء لمواجهة الزوراء، أي في وضع نفسي افضل من الزوراء الذي لازال يعاني من اثار الخسارة التي راح جمهوره يسوغها  بسبب لقاء الشرطة قبل ان تاتي خسارة الامانة التي اظهـــــــرت واقع الفريق على حقيقته بعد الفشل في الفوز بست  مبـــــاريات متتالية لكن مهمة اليوم ستـــــــــكون مختلفة وتتطلب انقاذ الامور من الفشل الذي تعرض له في الرياض وان يواجهها  بقدرات عناصره  واستغلال ظــــــــــروف اللعب كلما امكن اذا ما اراد الحصول على كامل النقاط التي يقدر اهميتها  وتاثيرها على  مسار المشاركة التي صعبها على نفسه  والابتعاد عن كل المسوغات واتهام الاخرين وراء خسارة النصر والان يقف امام مهمة تتطلب اللعب بحذر لان اللــــــــقاء سيكون مختـــــــــلفا بكل شــــــيء عن الذي جرى في السعودية في السيطرة على اللعب والاستحواذ على الكرة وخلق الفرص الحقيــــــقية وغـــــــــلق المنــــــافذ امام القوة الهجومية الضاربة للضيوف كما شاهدناها في اللقاء الاول.

ماهو المطلوب

يتوجب من لاعب الزوراء التعامل مع الفرص باتجاه تسجيل الأهداف امام تقديم الدفاع الايجابي أي اللعب بشكل متكامل لانه سيكون امام لفرصة الكبيرة في زيادة حظوظه نحو التاهل للدور الاهم وكل هذا يتوقف على اداء اللاعبين الذي مهم ان يرتق الى مستوى المهمة التي ينتظرها الشارع الرياضي ولما لها من تاثير امام ممثل الكرة العراقية  في ان يعكس اهتمام وقدرات عناصره ويقدم المردود المطلوب وبمقدوره من فعل ذلك ولان النتيجة الايجابية قد تعود به لصدارة المجموعة مرة اخرى اذا ما تعثر  توب اهن امام الوصل مع انه سيلعب بين جمهوره لكن الوصل يريد العودة لدائرة المنافسة وهو ما يامله الزوراء في ان يتعثر المتصدر لكن الاول ان يقدم ماعليه من  خلال التعويل على جهود عناصره التي عليها ان تظهر قدراتها بعيدا عن كل التسويغات امام ضرورة النتيجة التي يتطلع  الكل لدعم حظوظ التاهل  للدور القادم  امام تطلعات عودة الهجوم للتسجيل من خلال وجود اللاعب مهند عبد الرحيم وعلاء عباس والحال للوسط الذي مهم ان  يقوم بعملية الربط بين الدفاع والهجوم خصوصا الدفاع غير المتوازن وبات  يؤدي بسلبية بدليل عدد الاهداف التي سجها لاعبو النصر وخسارة الامانة لكن الامور تتطلب من المدرب معالجة الاخطاء ووضع الحلول  امام لقاء اليوم الذي يتوجب الخروج منه  بكل الفوائد امام طموحات البقاء في المنافسة على صدارة المجموعة التي  قد يعود لها عبر بوابة النصر او في اللقاء القادم مع توب اهن ومن هنا تظهر أهمية نتيجة لقاء اليوم كدليل على تحسن المستوى وتجاوز نكسة السعودية وسيكون امرا مهما في ان يخرج الزوراء من اوسع الابواب  والرد على الشكوك على ان الفريق يمر بحالة ضعف واضحة ولو العبرة بالنتائج التي افتقد لها والمطلوب العودة لها بثقة لان الفريق يشعر بانه مدينا لجمهوره في تحقيق الفوز  بعدما كانت خسارة السعودية خيبة امل كبيرة  للفريق الذي سيلعب اليوم  في ظروف مناسبة وبدون تحقيق النتيجة المطلوبة يعني تازم الامور بوجه المدرب ويحصل الفشل والدخول في حسابات اخرى وتزداد المعاناة وربما تضيع فرصة المنافسة والبقاء اطول فترة في المنافسات الاسيوية  المهمة ما يتعين على اللاعبين التركيز واللعب بقوة وحماس وفي خطوط متكاملة  كما قلنا ان المباراة ستكون مختلفة لان الزوراء لم يلعب كما يجب ولم يهاجم ويخلق الفرص بل انحنى امام قوة النصر  التي ظهرت على مداها  وحصل الذي حصل  وكان في الامكان اكثر مما كان  ولكن على الزوراء لم  يقدم الامور  على افضل حال واللعب بحذر شديد  وبدون اخطاء وفي حسابات النتيجة الايجابية  التي ستدفع بالامور نحو الاتجاه الصحيح خصوصا من اللقاء القادم سيكون امام متذيل ترتيب المجموعة الوصل قبل استقبال توب اهن في اخر مباريات المجموعة في ظل مجموعة اللاعبين القادرة على  العودة لتقديم المستوى  واحراز الفوز الحل الوحيد امام زيادة حظوظه في المنافسة ولان النصر سيأتي وهو في الوضع الفني الجيد من حيث الهجوم بعد الفوز العريض على الزوراء كما نجح في التفوق على الفتح محليا بخماسية نظيفة ولانه يرى في العودة بكامل النقاط الحل والدعم له في مواصلة الصراع على  احدى بطاقتي التاهل بعدما عاد بقوة  من اللقاء الماضي الذي منحه التفوق والثقة الكبيرة  وسيحاول احراز الاهداف في ظل القوة الهجومية التي تظهر افضل من الزوراء في الوقت الحالي ولوان الزوراء تفوق على الوصل  بخمسة اهداف قبل التنازل عن النتائج امام النصر الذي يامل ان يكرر انتصاره الثاني البوابة التي ستنقله للموقع الثاني  ويمني النفس في ان يتعثر  توب اهن لكي يزيد من اماله في المنافسة على الصدارة التي هي الان بحوزة الفريق الايراني بسبع نقاط من تعادل وفوزين على النصر والوصل  ويمر في وضع مستقر واذا ما نجح اليوم سيخطف بطاقة التاهل مباشرة بعض النظر عما تسفر عنه اخر مباراتيه مع النصر والزوراء مع كل  التوقعات تشير الى قدرته في التغلب على الفريق الاماراتي الذي تقلصت حظوظه   بعد خسارة الزوراء لكنه يمني النفس في ان يعود من ايران بكامل النقاط التي ستعود الروح له  وتدرك عناصره  أهمية النتيجة.

جليل زغير

ويقول رئيس فرع اتحاد الكرة في ذي قار جليل زغير، ستكون مباراة غاية في الصعوبة بعدما اخفق الزوراء في اللقاء الاول ويجد نفسه امام وضع مختلف  امام تحقيق طموحات اللعب والفوز من اجل الوصول  للدور 16 ما يتحتم على اللاعبين اللعب بتركيز والهجوم ومواجهة مصيرهم بأنفسهم  وأهمية التحلي بالشجاعة والتعامل مع الفرص والتوازن بين الدفاع والهجوم واستغلال ظروف اللعب كما حصل مع الوصول رغم الفوارق  التي يتمتع بها النصر في ظل النتيجة الجيدة التي  خرج بها في ملعبه قبل تصدر الدوري السعودي ولانه يبحث عن  الطريقة التي تؤمن له النتيجة المطلوبة التي يسعى لها بعدما تجرا بقوة على الزوراء في اللقاء الاول وستكون مباراة صعبة على الفريقين لكن بامكان الزوراء حسم الامور عبر جهود عناصره  القادرة على السيطرة على مسار اللقاء الذي يمثل التحدي لهم وللمدرب والعودة  بقوة لانه مطالب في  عكس المستوى  وتحقيق النتيجة  التي ينتظرها جمهوره  بعد الخسارة المذلة وهزيمة الامانة ولان الخروج بكل الفوائد  مهم جدا ولإقناع جمهوره من انه قادر على قلب الامور أسيويا ومحليا

مباريات الجولة 24

وتنطلق يوم غد الاربعاء مباريات الجولة 24 من الدوري الممتاز عندما تقام  خمس مواجهات في العاصمة والمحافظات وفيها  يضيف الكرخ، الوسط وكله امل في مواصلة مشواره الجيد عبر إضافة الفوز الرابع عشر فيما يامل الوسط العودة للنتائج المطلوب من بوابة الكرخ الصعبة، ويلعب المرشحان للهبوط السماوة ما قبل الاخير والبحري المتذيل  وكلاهما يبحث عن كل النقاط  سعيا لانقاذ الموسم الصعب جدا بعدما نزفا الكثير من النقاط، ومهمة لم تكن سهلة للجوية عندما يضيف فريق الحسين  صاحب النتيجتين الجيدتين والعمل لاستعادة دوره من اجل البقاء فيما يريد الجوية التقدم وقبلها تقليص الفارق مع الغريم الشرطة في نفس الوقت يضيف الحدود الصناعات في مهمة تحدي الحصول على النتيجة التي تظهر قريبة من الصناعات   المتغير في الجولات الأخيرة فيما يريد الاخر استعادة نغمة  الفوز  بعد عدة مباريات تعثر فيها.

وتجري الخميس مباراة واحدة بين الشرطة المتصدر والجنوب الثامن ومؤكد ان الاول لايريد التوقف باي محطة مهما كانت تحمل من عنوان التحدي  لان الشرطة تسير بالاتجاه الصحيح وتغرد خارج السرب وتحسب للوصول الى اللقب باقرب وقت وهذا مرهون بالنتائج  ومنها اليوم التي  تبدو الاقرب للمتصدر مع ان الجنوب تغير كثيرا وتقدم بسرعة ويقدم مباريات مهمة ويريد ان يكون الطرف الاول في عرقلة مسيرة الشرطة في مهمة صعبة جدا ويبحث الديوانية عن تحقيق النتيجة التي تخدم مهمتة البقاء عندما يضيف نفط ميسان.

ويلعب الجمعة المتعثر في الجولتين الماضيتين النفط امام ضيفه النجف وكله امل في العودة السريعة وتعويض تلك الخسارتين بعبور النجف الساعي لمواصلة نتائجه المطلوبة وتعميق مشاكل النفط وفتح الطريق لجيرانه الوسط لاحتلال  مواقعها، ولقاء مهم سيجمع الطلبة المتعثر والمتراجع مع  نجم الجولتين الاخيرتين الامانة الساعي بقوة لتعزيز تقدمه وموقفه وتحقيق الفوز الثالث على حساب الوضع المتأخر الذي عليه الطلاب. وتختتم مباريات الجولة السبت عندما يعود الزوراء لمواجه الميناء بشعار الثار لخسارة البصرة واستعادة توازنه بعد اخفاقة الامانة وقبلها  فيما يريد الامانة تكريس الجهود لتحقيق الفوز الثالث وكلما يريده اربيل هو العودة لعزف نغمة الفوز في ملعبه وبين جمهوره عندما يضيف الديوانية.

مشاركة