الزوراء يبحث العودة لسكة الإنتصارات والجوية تستقبل الوسط الثالث

مباراتان مؤجلتان غداً الجمعة في الممتاز

الزوراء يبحث العودة لسكة الإنتصارات والجوية تستقبل الوسط الثالث

 الناصرية – باسم الركابي

تجري يوم غد الجمعة  مباراتين مؤجلتين  ضمن مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  الاولى  مؤجلة من الاسبوع الخامس من المرحلة الثانية بين الزوراء ونفط الجنوب والاخرى من الاسبوع التاسع  من المرحلة الاولى بين الجوية ونفط الجنوب  وكلاهما مهمتان مؤثرتان  على مستوى المنافسة  بشكل عام وعلى مواقف الفرق الاربعة  من  حيث تحسين مواقفها في سلم الترتيب الفرقي   امام  عملية الاستفادة من المباريات المؤجلة التي تركت فراغا في منافسات الفرق  المذكورة  والدوري  قبل  ان تاتي في اوقات صعبة تحديدا  على الجوية  والزوراء اللذين يعانيان من موقفيهما المتأخران في سلم الترتيب    امام تقدم اقرانهما الى مواقع الصراع الحقيقية  وهم   افضل منهما ما يفرض عليهما تقديم العمل الاكبر    من خلال مواجهة الامور بشكل افضل وهما يران واقع الحال   حيث التاخر في السلم  واهمية التعديل من خلال هذه المباريات الفرصة المواتية ولابد من التعامل معها بجد وتركيز  والاستفادة منها خاصة  للجوية الذي لديه سبع مباريات مؤجلة بعدما نجح في الفوز على نفط الجنوب بثلاثية نظيفة   ومع ذلك يجد نفسه في موقع متاخر ولابد من  تقديم عمل مهم  والتعامل  مع المباريات  عبر حصاد نقاط مبارياته القادمة وان لايتنازل عن أي منها عندما يلاعب  غد  نفط الوسط والحال للزوراء الذي يدرك مخاطر تراجعه في مبارياته الثلاث الاخيرة واهمية تعويضها  عبر لقاء نفط لجنوب  في مهمة لمتكن سهله

 كما تاتي المباريات امام مشاركة الفريقين المذكورين في بطولة الاتحاد الاسيوي  واهمية الاستمرار فيها  كما قام بذلك الزوراء في تخطي مجموعته بالفوز على السويق العماني   وينتظر ان يلتحق الجوية به   وسعيهما في معالجة المخاطر  وعدم التفريط باي نقطة  امام مواجهة الصراع على لقب الدوري الحاجة الكبيرة التي يأملان تحقيق اللقب في مسيرة تتوقف على  المباريات المؤجلة  والبقية ضمن  المرحلة الحالية

صعوبة الامور

 وتظهر الامور صعبة  في الكثير من التفاصيل  عندما يجد الجوية والزوراء  نفسيهما في موقعين متأخران امام ضغط جمهوريهما  ودعمهما في الدفع بالامور للامام  ومتوقع ان تشهد المواجهتين المذكورتين   منافستين قويتين امام رغبة الفوز  خصوصا امام الزوراء  المتطلع  لمحو اثار الخسارتين من الامانة والوسط والتعثر الاسبوع الحالي امام  كربلاء وخسارة ثمان نقاط  تظهر مؤثرة على موقف الفريق  والحال يظهر للوسط  المنافس الثالث على الصدارة  والساعي العودة بكامل العلامات مثلما فعل مع الزوراء  والجنوب الساعي الى تحسين موقعه  وتعويض خسارة الجوية  وتلم الفرق الاربعة طبيعة المهمة

 الزوراء ونفط الجنوب

  ويلتقي الزوراء في الموقع الثامن 42 نقطة من  23 مباراة   صاحب الموقع 11  نفط الجنوب  27 نقطة  ويسعى الزوراء الى محو اثار نتائجه المتدنية  الاخيرة  والتفريط  بنقاطها كما جرت تلك المباريات  بين جمهوره  الرافض لها والذي يامل ان تتغير  الامور  امام نفط الجنوب في مهمة لاتبدو سهله بعد التراجع  والخسارتين من  الامانة والوسط امام تراجع الفريق المطالب من عناصره وضع حد لهذه النتائج السلبية وايقاف نزف النقاط وتدارك  الامور من هذه الاوقات وهذا متوقف على رفع مستوى اللاعبين في السيطرة على المباريات وتاكيد تفوقه والعودة بقوة للمنافسة والعمل ما بوسع اللاعبين في تعويض نتائج المباريات الثلاث الاخيرة من خلال جهود اللاعبين الذين يمثلون الفريق خصوصا الاسماء المعروفة  ممن تلعب للمنتخبات الوطنية وكذلك الوجوه الشابة التي دفع فيها في الموسم الحالي  كما يريد جمهوره عودة مميزة ممثلة في تقديم المستوى المعروف عن اللاعبين وتحقيق النتيجة المطلوبة امام ضغط الجمهور الذي ينتظر بشغف نتيجة الغد  ويرى ان الوقت حان للدخول في مسار النتائج التي توقفت والعودة بسرعة  بعد مسلسل بدا بالنتائج الايجابية مع تسلم المهمة من قبل عصام حمد المطالب في تقديم الزوراء بالشكل الذي يمكنه من حسم الامور انطلاقا من الحاجة الكبيرة  في تحسين مستوى النتائج  بالاعتماد على  اللاعبين واهمية العودة الى وسط المنافسة املا  في تحقيق النتائج الايجابية  التي كان اللاعبين قد لعبوا دورا فيها قبل ان يتراجعوا بشكل غريب ويخسر لاول مرة مباراتين تواليا ولابد ان  يعكسوا دورهم المطلوب في العودة الى تحقيق النتائج  وهو الفريق المتكامل

اهمية الفوز

 الفوز سيكون الامر المقبول لجمهور الزوراء الذي ينتظره على احر من الجمر  ويعد المباراة تحديا اخر وفي ان يكون الفريق  عند حسن ظنهم  من خلال اسلوب اللعب والطريقة التي سيختارها المدرب الذي يرى الامور تسير عكس  ما يخطط له في مهمته مع الفريق وجمهوره وفي بذل الجهود من اجل التسريع بتغير الامور قبل فوات الاوان

قوة هجومية

  ويضم الزوراء قوة هجومية تعد الافضل بين الفرق من خلال وجود هداف المنتخب الوطني  مهند عبدالرحيم وكذلك علاء عبد الزهرة ولؤي صبحي ومصطفى كريم  وامجد كلف واخرين  تمكنوا  من تسجيل   37 هدفا  كثالث افضل  هجوم  كما يظهر ثاني  افضل دفاع دخلت مرماه 13

 ويدرك جهاز الزوراء الفني اهمية المباراة امام نفط الجنوب  الذي كان قد تلقى الخسارة الاثنين الماضية ولايمكن ان يتقبل الثانية بهذا الوقت القصير  مع علم  اللاعبين  بصعوبة المهمة  التي يسعى الزوراء العمل ما في وسعه  من اجل العودة السريعة لسكة الانتصارات   والاهم ان يظهر اللاعبين والفريق اقوياء بعد الذي حصل   واهمية تقديم الاداء بثقة عالية كما يتطلع  جمهور الزوراء ان الوقت حان لكي يكشر الفريق عن انيابه وان يظهر مهاجما والعمل مع فرصة الفوز التي تمكن الفريق للعودة بقوة    بعد الذي حصل  وان تلعب فيها وان تضع حدا لتراجع النتائج التي مرت صعبة على الانصار

حضور اللاعبين

 واهمية ان يحضر اللاعبين وينهون  ويوقفون تراجع الاداء  وتحسين  النتائج وان يعلنوا  عن  انفسهم  والتوصل الى  ما يريده الانصار في مباراة تشكل التحدي  امام اطماع نفط الجنوب الذي تحسن في الفترة الاخيرة قبل ان يسقط امام الجوية  بثلاثة اهداف  واستمر في البقاء في العاصمة  استعدادا لخوض اللقاء المذكور  ويتفهم المدرب واللاعبين اهمية المباراة  وهم  يحملون امال العودة لعزف نغمة الفوز على حساب الزوراء عبر تحفيز عناصره  الى تقديم  العمل الافضل وتعويض خسارة الجوية الثقيلة واهمية تقديم العروض الفنية امام  قدرات الزوراء الذي يضم لاعبين   يطمحون بالفوز عبر ظروف اللعب التي يحاول عادل ناصر تجاوزها من خلال رفع شعار  لابديل عن الفوز  والسعي الى تالق عناصره في  تقدم مباريات متباينة ويرون ان الفوز على الزوراء له طعم خاص  في ان ياتي في هذه الاوقات  وهو الاخر يريد الاستفادة من مبارياته المؤجلة  ولايمكن قبول الخسارة الثانية ولان الفريق يمتلك عناصر مهمة قادرة على قلب الامور بوجه الزوراء  وكم  ستكون نتيجة الفوز مهمة  من  خلال تقديم مباراة مقبولة ولابدان يظهر  الاداء مقنعا  بعد فشل الجهود امام الجوية  ومؤكد  كانت درسا للفريق الذي سيكون امام مهمة  تظهر اصعب من تلك التي انحنى فيها امام الجوية ويرى لاعبي  الجنوب ان العودة لعزف نغمة الفوز وخطف  النقاط من الزوراء سيكون امرا اكثر من مهم   لانها ستقدمه للواجهة  لان الفوز على الزوراء يختلف عن كل ما حققه الفريق منذ بداية الدوري وهو ما يخشاه جمهور الزوراء الذي يضع ثقته بالمدرب واللاعين  في التوجه نحو تحقيق النتيجة واستعادة التوازن بعد الذي  حصل  امام فريق منافس على اللقب يدرك طبيعة الامور ولابد من عودة سريعة  عبر هذه المباراة  والاصرار على الفوز هدف  الانصار  الذين  لايمكن ان يقبلوا غير نتيجة الفوز امام الموقع المتأخر المتواجد فيه الان المرفوض من الانصار الذين يعولون على قدرات اللاعبين في تقديم العمل المطلوب من خلال الارتقاء  بالاداء كي يستعيد دوره في المنافسة ومن ثم الحديث عن الصدارة التي ابتعدعنها  بفارق 15 نقطة امام اربع مباريات مؤجلة متبقية يفترض  ان تستغل بالكامل دون أي تعثر حتى التعادل غير مقبول  وهو ما ياملونه عشاق الفريق  في  ان تاتي النتيجة التي يردون  وياملون ان لاتتاخر عبر  تصاعد الاداء المتوقع من  اللاعبين في تحمل مسؤولية الدفاع عن مشاركة البطل  المطالب في  الدفاع مرتين الاولى عن اللقب والاخرى عن لقب الموسم الحالي الذي اخذ يصعب على الفريق   بالرغم من موجود اللاعين المتكاملين والقاعدة الجماهيرية لكن تبقى العبرة  في النتائج التي تبحث  عنها كتيبة  عادل ناصر الذي  يريد ترك بصمة في الموسم الحالي في تحقيق الفوز بعد العودة لفريقه السابق وان يكون عندثقة الادارة التي فضلته على بقية مدربي المدينة  وخارجها   وهو الان في الموقع الحادي عشر 27 نقطة  لعب 24 مباراة حقق الفوز في خمس وتعادل في تسع وخسارة البقية

 الجوية ونفط لوسط

 وقبل السفر السبت  الى البحرين لمواجهة الحد في مباراة فاصلة ومصيرية  على صدارة المجموعة  في  بطولة الاتحاد الاسيوي   يخوض الجوية لقاءا مهما عندما يستقبل الوسط في لقاء مؤجل من المرحلة الاولى  يشكل اهمية للفريقين حيث نفط الوسط في الموقع الثالث  53 نقطة  ويرى في نتيجة الفوز الاهمية الاستثنائية في ملاحقة المتصدر والوصيف  والابقاء على فارق النقطة  معهما والعمل من خلال جهود اللاعبين بقيادة المدرب ايوب اوديشيو  الطامح في العودة بالفوز الثاني من ملعب الشعب  الذي شهد فوزه على الزوراء  الذي يمتلك مجموعة لاعبين تامل ان تحقق طموحات المشاركة والتقدم للصدارة في افضلية المباراة الاخرى المتبقية التي سيلعبها مع الوسط ايضا في النجف  والفوز فيهما  سيعطي الصدارة للفريق المثابر والذي استمر يقدم مبارياته بافضل حال ذهابا وايابا  محققا الفوز في 15 مباراة من اصل 25 كما تعادل في8 وخسارة مباراتين

 ومؤكد ان اللاعبين مهتمين كثيرا في لقاء الغد  لعكس قدراتهم  التي لازالت مؤثرة وتفرض النتائج المطلوبة اينما تلعب والتي انتدبت ضمن مواصفات  فنية وهي تواصل  تقديم المستويات  العالية  والكل في الفريق يؤسس لخطف الدوري  عبر مواصلة تحقيق النتائج  المهمة  ومنها المباراة المذكورة التي تشكل التحدي الحقيقي في مواصلة تحقيق نتائج مباريات الذهاب بسجل نظيف وهو ما يعمل عليه المدرب واللاعبين   والوصول الى الحسم   امام جمهور الجوية  المنتشي بالفوز الاخير على نفط الجنوب لكن الوسط يختلف  كثيرا عن الجنوب في كل شيء من حيث الموقف والتطلع للصدارة التي يدرك الفريق الحصول عليها من خلال مباراتي الجوية المؤجلتان واهمية  كسب نقاطها الست  كما يمتلك الوسط مجموعة لاعبين اظهرت قدراتها العالية منذ بداية الدوري ونجحت في فرض نفسها عبر التقدم للصدارة لكنه تاثر في المباريات المؤجـــــلة اثر مشاركته في البطولة العربية  التي غابت عن الانظار ولانــــدري  ماذا حل بها

 اهمية المباراة

 متوقع ان المباراة  تشكل عبء على الفريق ويدرك اوديشيو الظروف التي يمر فيها الجوية  بعد الفوز في مباراتين متتاليتين زادا من حظوظه  في المنافسة والرغبة في التقدم والتحدث عن المنافسة بقوة عبر تعديل الموقع امام سبع مباريات مؤجلة لو تمكن من الفوز فيها سيرفع رصيده  الى 63 نقطة ويمر للصدارة    ومؤكد  تفكير باسم قاسم لايخرج عن هذا الطريق الذي يامل ان يعمد بنتائج الفوز التي انطلق فيها من الفوز الكبير على  نفط الجنوب  في اداء ومستوى جيدين  سهل من تحقيق النتيجة التي يامل باسم قاسم ان تمهد  لحسم مباراة الغد  التي  يعلم اهميتها    في دعم موقع الفريق  في التقدم على امل ان تاتي بقية المباريات من نصيبه وانهاءها دونما مشاكل  عبر التركيز على الاداء والمستوى من خلال مستوى اللاعبين الذين قدموا مباراتين مهمتين في وقتين قصيرين  واضافة ستة نقاط امام مهمة لاتبدو سهلة وتحتاج الى تصعيد العمل  ومهم جدا ان يظهر اللاعين بالمستوى الهام في  البطولتين الاسيوية والمحلية  والاستمرار بهما عبر نجاحات النتائج من خلال تنظيم العمل  الذي يظهر اكثر تطورا والتركيز على جميع المباريات بغض النفط  عن هوية الفرق المقابلة

طبيعة اللقاء

ويدرك جهاز الجوية الفني طبيعة لقاء الغد واهمية  الفوز به للفوائد التي سيحصل  عليها حيث التقدم الى مواقع الامانة وبعدها ستكون فوائد لكل مباراة من المؤجلات  في تحقيق التقدم للامام في مهمة لاتبدو ميسورة  امام  ضغط المباريات  التي ستجري في توقيتات  متداخلة  ما يشكل حملا على اللاعبين  ودورهم امام الاستحقاق الاسيوي  وبطولة الكاس  بين ضغط جمهوره الذي يتطلع الى لقب الدوري  والانتظار في ان ياتي بوقت المدرب الحالي الذي انفرد بالانجاز الاسيوي وبات تحت الأنظار امام تطلعات جمهور الجوية في ان يحقق اللقب السادس للفريق الذي يظهر في وضع مناسب لخوض احد المباريات المهمة  التي يكون قد استعد لها   بعد الفوز على الجنوب والتي مثلت جرعة معنوية  في الدخول لمباراة الغدفي وضع فني  سيساعد لاعبي الجوية على مواصلة تقديم   المهمة بافضل حال من خلال وجود الحارس فهد طالب الذي يقدم مستويات عالية  كما الدفاع  في افضل حالاته وهو لافضل بين عموم  الفرق بعدما تلقت شباكه 10 اهداف مع انه لعب  20 مباراة   في وقت يمتلك خط وسط فعال اضافة الى القوة الهجومية التي يقودها حمــــــــادي احمد  وبقية اللاعبين  الذين يتحملون مسؤولية الدفاع  عن مشاركة الفريق الساعي الى تحقيق الفوز والمرور في نتائج المباريات المؤجلة التي هي من تنقذه في هذه الاوقات  والتحكم في الامور من خلال توظيف الجهود للمرور  بنتائج المباريات   التي تمثل التحدي للفريق  امام تطلعات الاقتراب من المواقع الحقيقية وهذا مرهون  بجهود اللاعبين الاسماء التي للان تقو الفريق.

 كما يخطط له  المدرب الذي يظهر في حالة استقرار  ومؤكد  يريدان يدعمها من خلال النتائج  وتحقيق الفوز الثالث على التوالي  ولكل مباراة لها حساباتها  من حيث انعكاس الفوائد على مهمة الفريق الذي يسير في الوضع الفني  المطلوب والعمل على دعم لمهمة التي لاتظهر سهله  في  اطار تصعيد المنافـــــــــسة امام   ما تبقي من المبـــــاريات   وتاثيرها على جميع الفرق  التي قد تقف حجر عثرة امام تطلعات الجوية والعمل على  موصلة مسار النتائج.

مشاركة