الزهار لـ الزمان خطف الإسرائيليين وارد إذا لم نتوصل إلى إطلاق أسرانا


الزهار لـ الزمان خطف الإسرائيليين وارد إذا لم نتوصل إلى إطلاق أسرانا
عباس لا أحد يريد انتفاضة ثالثة
القاهرة ــ مصطفى عمارة
رام الله ــ الزمان
لم يستبعد القيادي في حماس وعضو مكتبها السياسي محمود الزهار خطف عسكريين اسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن لا أحد من الفلسطينيين يفكر بانتفاضة تؤدي الى إراقة الدماء. وقال الزهار رداً على سؤال لـ الزمان حول هذا الموضوع كل شيئ وارد فلو فشلنا في الوصول الى حلول مع سلطات الاحتلال بشأن المعتقلين من خلال الجوانب المشروعة فإننا سوف نفكر عن طرق جديدة ولكننا لم نكشف عما نفكر به من محاولات. من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه مستعد للتفاهم مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن اتفاق للسلام في الشرق الأوسط اذا اقترح أي شيء واعد أو ايجابي . وقال لرويترز انجازي لدي شيء واحد وهو الأمن مضيفا أنه بعد اخفاق انتفاضتين سابقتين أصبح ما من أحد يرغب في رؤية المزيد من المواجهات الدامية مع اسرائيل . ومضى يقول اسألوا أي شخص عما اذا كنا سنبدأ الانتفاضة الثالثة. سيقولون لا.. انهم يريدون السلام. هذا لم يحدث قط قبل ذلك. أدرك الناس أن أهدافنا ستتحقق من خلال الطرق السلمية . ورفض مطالبات من فلسطينيين بضرورة حل السلطة الفلسطينية التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية لالزام الاسرائيليين بالسيطرة على كل الأراضي وسيكون هذا امرا مكلفا وسيتطلب قوة بشرية كبيرة.
لكنه أشار الى أن لديه خيارات أخرى في جعبته دون الخوض في تفاصيل. واقترحت بعض الشخصيات البارزة ان ينهي كل أشكال التعاون الأمني مع اسرائيل في الضفة الغربية وقال عباس ان أي زعيم في المستقبل ربما سيكون صعب الانقياد. وقال وهو يجلس تحت صورة كبيرة بالألوان لمسجد قبة الصخرة ماذا لو تركت المنصب وجاء شخص آخر وقال.. لا هذه السياسة محض هراء . وأقر الرئيس الفلسطيني البالغ من العمر 77 عاما بأن عملية السلام مشوشة وبأن الوضع محبط. وأضاف أنه على الرغم من أن الاسرائيليين بدوا غير متعجلين في التوصل الى اتفاق سلام فلا يمكنهم التعطيل. وأردف قائلا هم الآن يضيعون الوقت. الآن هو وضع جيد بالنسبة لهم لكن ما من أحد يعلم ما الذي سيحدث في المستقبل. السلام ضروري لمستقبل اسرائيل .
وقال عباس متحدثا الى رويترز بعد أن أعلن نتنياهو ائتلافا كبيرا يدعم قوة القيادة الاسرائيلية ان على نتنياهو أن يدرك أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة تدمر آمالها في السلام ولابد أن تتوقف. وذكر عباس أنه ما زال من السابق لأوانه التعقيب مباشرة على الائتلاف الاسرائيلي الجديد الذي جعل حزب المعارضة كديما المنتمي للوسط ينضم الى حكومة نتنياهو. وعندما كان حزب كديما في المعارضة ألقى باللوم على نتنياهو في فشل محادثات السلام الفلسطينية. وقال زعيم كديما شاؤول موفاز ان استئناف المفاوضات التي تعثرت طوال 18 شهرا يمثل شرطا حديديا لقراره بالانضمام الى الحكومة.
/5/2012 Issue 4196 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4196 التاريخ 10»5»2012
AZP01