(الزمان) والروائية محاسن مطر شبارو – عكاب سالم الطاهر

تكرار المشهد في معرض الكتاب

(الزمان) والروائية محاسن مطر شبارو – عكاب سالم الطاهر

كان ذلك في 2 / 12 / 2017 وفي جناح الدار العربية للعلوم اللبنانية ، بمعرض بيروت للكتاب 61.

حين التقيتُها. كنتُ احضرُ حفل توقيع روايتها الصادرة عن تلك الدار والتي حملت عنوان : كيف تقول وداعاً ؟ في ذلك المكان والزمان التقينا . وتبادلنا اهداء الكتب. اهدتني روايتها. بينما اهديتُها كتابي : حوار الحضارات..

وثقنا لقاءنا بالصور وافترقنا..

من هي الروائية ؟

ولدتْ في دمشق ، لابٍ دمشقي ،هو المحامي عبدالله مطر ، ولام مولودة في بيروت ، من ابٍ بيروتي وام تركية مولودة في استانبول. تقول عن نشأتها : ربيتُ في بيت جدتي (الاستانبولية ) ،في دمشق .وزرتُ ابي في بيته الدمشقي .في الشام القديمة . قضيتُ كثيراً من طفولتي متنقلة بين دمشق واستانبول وبيروت . فخط قلمي ما شاهدته عيناي ، وما سمعته اذناي . شخصيات عابرة للحدود..وعدت الى بغداد..تصحبني الرواية..وعكفتُ على قرائتها..

ويوم  ( 11– 6 –2017) كانت جريدة الزمان تنشر عرضاً كتبتُه ، تحت عنوان : في روايتها..محاسن مطر تعرفنا على شخصيات عابرة للحدود . ومع ان الروائية قد اطلعت على العرض من خلال موقع جريدة الزمان ، الا انني احتفظتُ بالنسخة الورقية من الجريدة.

    وتكرر اللقاء

ويوم 2018 –12– 8 كنت احط الرحال في بيروت ، لحضور معرض الكتاب 62. وفي ذات المكان التقينا…في جناح الدار العربية للعلوم..وثالثنا الصديق اللبناني عماد شبارو. استعدنا وقائع اللقاء في عام 2017.

حينها قدمتُ لها وللصديق عماد النسخة الورقية من جريدة الزمان الصادرة في ( 11– 6 – 2017).

تصفحتها. وعبرتْ عن امتنانها لجريدة الزمان. وحملتني تحياتها الى منتسبي الجريدة خاصة ، والمثقفين العراقيين عامة . وثقنا اللحظة بالصورة.

مشاركة