
(الزمان) تلتقي بعازف العود المغترب علي صباح: الموسيقى وسيلة حب وتواصل مع الشعوب
شاب مبدع وطموح جاء من أرض بابل سلاحه العود والثقة بالنفس اجتهد ودرس وتعب لكي يكون له أسم مميز في المهجر من خلال فرقته السويديةً التي سماها ” فرقة علي صباح والاخوة السويدين ” التي اصبحتٍ عنوانا بارزا في مسارح السويد وهي تقدم أجمل المعزوفات الموسيقية التي نالت أستحسان الجميع .. مراسل الزمان علي كاظم التقى بعازف العود علي صباح وكان هذا الحوار معه
{ نبذة شخصية عن حياتك في العـــراق
– ولدت في محافظة بابل وأكملت دراستي الابتدائية والمتوسطة وبعدها دخلت معهد الفنون الجميلةً في بغداد قسم الموسيقى ومن ثم أكملت دراستي في كلية الفنون الجميلة وكنت أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة منير بشير للعود عام 2001 والتي تسمى الان بفرقة بغداد الوطنية للعود والتي شاركت بالعديد من الأماسي الموسيقية في العراق وخارجه
{ متى جئت الى السويد
– دخلت السويد عام 2007 وكان طموحي وهدفي ان أكمل دراستي الجامعية وبالفعل استطعت الحصول على شهادة الماجستير ” تخصص الموسيقى الشعبية ” من جامعة ” لوند ” السويديةً وهي واحدة من أكبر الجامعات في أوربا بعدها عملت مدرس لآلة العود في المدرسة الثقافية بمدينة مالمو
{ هل فكرت بتدريب العراقيين المقيمين والسويديين الذي يرغبون بتعلم العزف
– بالتاكيد هذه واحدة من امنياتي أن يكون للعود وجود في حياة العراقيين والسويديين فعملت الكثير من الدورات والكورسات لتعليم العزف حتى اني فتحت دورات في المؤسسات الحكومية والأهلية
{ والان ماذا تعمل
– حاليا أعمل محاضر وادرس الموسيقى الشرقية في المدراس الإعدادية والمعاهد والجامعات وفِي بعض المؤسسات السويديةً
{ وماذا عن الفرقة التي أسستها وأصبحت معروفة في الوسط الفني السويدي
– الصدفة وحدها جعلتني ألتقي بالآخوين السويديين ” دان وبير ” وهما بارعين جدا في العزف على مختلف الاَلات الموسيقية ويعزفون بعض الإيقاعات الشرقية واتفقنا على تأسيس فرقة أسمها” علي صباح والاخوة السويديين وقدمنا عدة عروض موسيقية في مختلف المدن السويديةً . وفرقتنا تجمع الموسيقى الفلكورية العراقية والموسيقى الفلكورية السويديةً اضافة الى عروض تجمع التراث القديم والموسيقى المعاصرة
{ هل أصدرت الفرقة ألبوما غنائيا وماهي مشاركتك الاخرى
– نعم أصدرنا ألبومنا الاول وأسمه ” حكايات بابلية ” والذي رشح من خلاله لجائزة افضل مؤلف موسيقى في مهرجان الموسيقى الشعبية والعالمية في مدينة ” يستروس ” وايضا شاركت بعمل كبير مع المطرب السويدي ” فرناس ” الذي فاز في العام الماضي بجائزة الاغنية السويديةً والتي شارك على أساسها فيما بعد بمسابقة الاغنية الأوربية ممثلا عن السويد . كذلك عزفت مع فرقتي النشيد العراقي ” موطني ” واهديت هذا العمل لأبطالنا من الجيش والحشد الشعبي الذين يدافعون عن الوطن
{ هل تقبل المستمع السويدي العازف علي صباح وعُوده
– الشعب السويدي لايعرف المجاملة وبالتالي اذا لم يحب عمل ما فانه لا يأتي ولا يتعب نفسه بالحضور هذا مبدأهم بالحياة . وهذا الامر شعرت به شخصيا من خلال حفلاتنا وتجاوب الجمهور السويدي مع ما نقدمه من معزوفات موسيقية سوى كانت شرقية او غربية
{ الموسيقى الغربية تختلف عن الموسيقى الشرقية كيف أستطعت ان تمزجها في فرقتك
– الموسيقى هي الجسر الذي يربط بين الثقافات والشعوب وهي التي جمعتني مع أعضاء فرقتي السويديين بالرغم من الاختلاف بيننا في اللغة والدين والتاريخ والحضارة لكن الموسيقى جمعتنا واستطعنا أن نمزج الموسيقى الغربية والشرقية لتصل بشكل جميل لكل من يسمعها . ولا تنسى الموسيقى الشرقيةً دائما تبقى ساحرة لكل من يسمعها
{ ماهي أمنيتك في المستقـــبل
– امنيتي هو أن اصل لأكبر عدد من المتلقين او المهتمين للموسيقى بالعالم وان لاتقتصر على المستمع العربي ، ولهذه السبب أنا الان في صدد عمل فني كبير سيكون في شهر تشرين الثاني القادم ، حيث سأقوم مع فرقتي وبمشاركة رباعي وتري بعزف بعض من مؤلفات الرمز الموسيقي السويدي الاول ( Evert Taube ) صاحب أشهر أغاني الصيف والكرسمس والمناسبات والسويديه . والذي وضعت صورته على العملة النقدية السويديةً ذات ل ” الخمسين كرونة “
{ كلمة اخيرة
– أشكرك من كل قلبي لانكٍ تتابع كل مبدع عراقي في السويد تبحث وتسال عنه وتكون حريصا على اللقاء به وهذا بالتاكيد حافـــــــــــــز لنا لتقديم الأفضـــــــــــــل ورفع أســــــــم وطننا عاليا في الغربة وايضا أشكر جريدة الزمان وكادرها متمنيا لكم جميعا التألق والابداع



















