(الزمان) تقلّب الورقة الأخيرة لملف النخبة الكهرباء وكربلاء والمصافي تحصل على طوق النجاة وتبقى في المسابقة

 

الناصرية – باسم الركابي

حرصت في متابعتي على تناول واستعراض عموم فرق مسابقة النخبة بكرة القدم التي توجت اربيل بلقبها وننهي ملف البطولة بالحديث عن عن فرق الكهرباء وكربلاء والمصافي اضافة الى الفرق التي اجبرت على ترك المسابقة قبل ان يدخلها باستحقاق فريقا السليمانية ونفط الجنوب اللذين نجحا في تخطي بطولة الدوري الممتاز ليعودا لى المسابقة الاهم والاغلى التي يتمنى اللعب فيها الكل

 وواجهت بعض الفرق مخاض عسير جدا كاد ان يطيح بها بعد ان عجزت من مواجهة الامور ما زاد من تعقيدها في مشاركة افتقرت الى العمل المطلوب في اغلب جولات البطولة التي جعلت منها ان تسير بالاتجاه المعاكس قبل ان تمسك بفرصة البقاء وهو ما ينطبق على فرق الكهرباء وكربلاء ومصافي الوسط

 فقد واجه فريق الكهرباء تهديدا واضحا منذ بداية البطولة ونام في المواقع المؤدية للهبوط بعد ان فشل في مواجهة الاحمال على مختلف قوتها حيث الضربات القوية من الفرق الكبيرة والصغيرة التي سرعت بترك شاكر محمود للمهمة بعد ان بقي لمواسم هو المنقذ للفريق عندما تعرض لاكثر من محنة لكن الامور خرجت من قبضته هذه المرة وواجه الفريق مشكلة البقاء قبل ان تظهر ملامح الخروج منها بعد انهيار النتائج التي لم تنفع معها اجراءات الادارة في الحد منها عندما اتخذت عدد من العقوبات المختلفة ازاء اللاعبين المتلكئين وكل هذا لم يكن في حسابات الادارة التي كانت قد امنت مستلزمات الاعداد من اجل تحقيق البقاء وتدارك خطر الهبوط الذي تحمله المدرب حسن احمد الذي اخذ على عاتقه مسؤولية ذلك رغم حدة وصعوبة الموقف وحراجته امام فريق لم يظهر حتىفي مستوى الوسط فنياازاء الامكانات التي سخرتها الادارة التي كانت قد وضعت الاصبع على جراح الفريق التي ظلت مفتوحة لفترة طويلة قبيل ان تندمل في وقت حسن الذي امن الاجواء امام الفريق وايقاف حالة التذمر التي كانت تسود اروقة الفريق الذي زرع الثقة في نفوس اللاعبين التي شكلت دفعا لهم في مواجهة تحدي المباريات التي انطلق بها في مرحلة الحسم بعد ان رفع الكل شعار لامجال للخطا من اجل تقرير مصير الفريق حيث البقاء في المسابقة عبر البحث عن النتائج التي صاحبت الفريق بعد ان ظلت تشكل عائقا امامه وتعززت الصلة معها بقوة والخطوة الاولى هي الهروب من المنطقة الحمراء التي شكلت قللقا حقيقيا للفريق الذي بات يقدم المستوى المقبول بعدان تجاوز مشاكل الاداء ومن ثم مواصلة تحقيق النتائج التي تقدم بها لفريق الى المواقع الاكثر اطمئنانا لانه تعامل مع المباريات بنهج الفوز الذي بقي ينسجه اللاعبون الذين اخذوا يدفعون بالوضع بالاتجاه المطلوب وتقليص فجوة المباريات التي اهدرها وهو يبحث عن نقطة الانجاز المتمثل في الحفاظ على ا مقعد الفريق الذي اهتز كثيرا قبل ان تنفرج الامور امام الفريق الذي انهى الموسم بتحقيق الفوز في 12 مباراة والتعادل في 10 مواجهات فيما تلقى 16 خسارة بعد جهود مشتركة اعطت ثمارها في الوقت المطلوب ليخرج الفريق بهدف المشاركة الاول حيث البقاء الذي قاده الجهاز الفني بقيادة حسن الذي مؤكد حظي بثقة ادارة علي الاسدي للبقاء مع الفريق موسما اخرا الذي تابع الامور بدقة ووقف على كل صغيرة وكبيرة في الفريق وحاول تقديم ما يقدر عليه لتثمر جهوده عن تحقيق الهدف الاسمى حيث البقاء في البطولة وخيار الادارة هو ان يبقى حسن مع الفريق الذي من المهم ان يتواصل في البطولة لما يتملكه من مقومات اللعب واهمية ان تشرع الادارة بنشاء ملعب لفريقها لان في ذلك اهمية استثنائية تقدرها الادارة لكي تواصل مسار العمل الصحيح لانه من دون اقامة منشات خاصة بالنادي تبقى الامور ناقصة.

كربلاء والازمة المالية

قد تختلف امو اغلب الفرق عن كربلاء الذي بقي يواجه المشاكل المالية لاكثر من ثلاث سنوات امام وعود لاجوى منها من مجلس المحافظةوادارتها دون الاحساس بمعاناة النادي ليبقى الفريق يواجه مشاركاته التي لن ترتق الى رغبة جمهوره خاصة في الموسم الحالي التي لم تشهد اية مبادرة لاعانة الفريق الذي عزم لاعبوه على تقديم العمل المطلوب والذود عن مهمة المشاركة التي كادت ان تطيح بالفريق الذي عالج الامور في الوقت القاتل عندما استعاد زمام الامور بفوزه على اربيل ليختص بهذا الواجب الذي عجز عن تحقيقه تسعة عشر فريقا ووجد انصار الفريق عن الفوز المذكور قد مهد للبقاء بعد ان تلقى الفريق 14 خسارة وهي اقل من الكهرباء لانه استفاد في الاوقات الصعبة من ملعبه عندما اكد لاعبو الفريق على البقاء في مهمة لم تكن سهلة اطلاقا واثارة الشكوك والقلق بين كل متابع ومحب للفريق الذي وصلت الامور به ان يتخلف من اللعب لبعض مبارياته ومؤكد ان وراء ذلك اسباب مالية لازالت تلاحق الفريق الذي يبحث عن اية منافذ لغرض القيام بحملة الاعداد للموسم المقبل التي لازالت تسير وسط صمت اعلامي ولم تطلق الادارة تصريحا واحدا فيما يخص التعاقد مع لاعبين جدد قبل ان تحذر من انتقال ابرز لاعبي الفريق لانها تدرك صعوبة وخطورة مشاركة الموسم المقبل الذي يامل ان يكون فيها دور لمسؤولي المحافظة ولجنة الرياضة في مجلس المحافظة التي لم تحرك ساكن ازاء مشاكل الفريق الذي يفترض ان يتمتع بامكانات لاسباب معروفة واهمية ان يشمل الدعم المنشات الرياضية المعدومة في مدينة هي قبلة لكل العالم واهمية ان ترتق في كل شيء لان مدن العالم تتباهى في اعمال تطويرها والمستوى المعاشي لابناءها

 واجد ان يترك الاخوة المسؤولين في مجلس المحاغظة وادراتها شيء من تصريحاتهم السياسية التي ملئوا ا فيها الفضائيات للرياضة خاصة رئيس اللجنة الرياضية في المجلس الذي عسى ان يتحرك بفغاعلية اكبر انطلاقا من حجم امهمة المقبلة للفريق

مصافي الوسط والحظ

لا يمكن لاحد ان يققل من شان هذا الفريق الذي لم تمضي على تواجده في البطولة فقط ثلاثة مواسم لكن يبدو ان المشرفين على الفريق في النادي كانوا ملمين بالاور اكثر من ادارات مؤسسات اخرى عندما دخل الفريق قبل موسمين في البطولة وهو يمتلك ملعبا خاص به رغم تواضعه لكن النادي سبق اندية معمرة في البطولة وهي لاتمتلك ملعبا بالمستوى المطلوب كما توجهت الادارة نحو اللاعبين المطلوبين والنتدابهم للعمل في الفريق الذي تمكن ان يقدم صورة طيبة في الموسم ما قبل الاخير ويبدو ان العاملين في النادي اتفقوا على ابقاء الفريق في ظل الامكانات المسخرة للفريق الذي لم يتمكن من طرد وتجاوز النتائج السلبية قبل ان ترتفع حظوظه واختار موقف البقاء في البطولة التي انقذ نفسه فيها عندما اطاح بفريق النجف في مهمة لاتمثل شيئاً لاهل الارض الذين اقتنعوا بالبقاء واجد ان المباراة لو جرت قبل وقتها لما حقفق المصافي النجاح والامل الذين امسك بهما الفريق في اللحظات الاخيرة لينجو بجلده بعد تزايد حالات الياس امام محاولة ضمان البقاء بعد ان تلقى17خسارة أي ما يعادل مباريات مرحلة كاملة

الكرخ وفرصة البقاء

 يبدو ان الكرخ تاثر في النتخابات ادارة النادي التي كادت ان تطيح بموقف شرار حيدر وتبعده عن كرس اللرئاسة ولو انه صرح بعدم رغبة الاستمرار في العمل الاداري على مختلف المستويات والتفرغ للدراسات العليا اضافة الى انتقال عدد من لاعبي الفريق ما جعله ان يمر بمرحلة مخاض دفع ثمنها غاليا عندما ترك البطولة مرغما في وقت كان افضل من نصف فرق المسابقة في المرحلة الاولى لكنه لم يتمكن من الحفاظ على ديمومة التقدم قيل ان يتراجع بسرعة للوراء ليكون احد فر ق الدرجة الممتازة صحبة فرق التاجي الذي لم يهنا الا موسما واحدا فشل فيه فشلا ذريعا وهو ما ينسحب على الشرقاط والحدود ولو ان الاخير كان عليه ان يظهر بشكل اخر لانه فريق تابع لمؤسسة كبيرة كان يفترض بها ان تؤمن سبل المشاركة في البطولة التي كرر سيناريو المشاركة الاولى قيل موسم.

مشاركة