(الزمان) تدخل السنة 21 ومسؤولون: إسهام بارز في رأب الصدع وصنع السلم الأهلي

(الزمان) تدخل السنة 21 ومسؤولون: إسهام بارز في رأب الصدع وصنع السلم الأهلي

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

توقد(الزمان) اليوم شمعتها العشرين من سني مسيرتها وهي تواصل رسالتها الإعلامية بثقة وثبات ، مواصلة نهج الوسطية والاعتدال ، متخذة من الموضوعية والاستقلالية منهجًا ثابتًا في عملها اليومي وتناولها القضايا العامة. وصدرت (الزمان) اولا في لندن في العاشر من نيسان 1997 وسط صحف كبرى، وبعد  9 نيسان 2003  دخلت العراق عبر طبعتي بغداد والبصرة ثم تواصل الصدور بطبعتيها الرئيستين العراقية والدولية. وبهذه المناسبة تضع (الزمان) بين يدي قرائها اليوم عددًا خاصًا أسهم في كتابته، بالاضافة الى هيئة تحرير الجريدة، حشد من الكتاب البارزين من داخل الوطن وخارجه، في تجمع هو الأكبر في تاريخ الصحافة العراقية. وتعاهد (الزمان) قراءها الكرام على مواصلة النهج الذي اختطته لطريقها المتمثل بنبذ عوامل الفرقة والطائفية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية لتستمر في المضي بالدرب الوعر الذي ارتضته لنفسها جراء رسالتها السامية. وباركت وزيرة الصحة والبيئة عديلة حمود لـ (الزمان) ذكراها العشرين وقالت في برقية تهنئة (نشيد بالدور الذي تؤديه (الزمان) في المجال الإعلامي من خلال متابعتها المستمرة للنشاطات الحكومية وخاصة ما يتعلق بوزارة الصحة). مضيفة (ابارك لـلزمان ذكرى صدورها وأتمنى لها مزيدا من التألق والنجاح). وهنأت وزيرة البلديات والسياحة في حكومة إقليم كردستان نوروز مولود (الزمان) بالمناسبة . وقالت في برقيتها ان (جريدة الزمان ومنذ انطلاقة عددها الاول اثبتت وجودها في عالم الصحافة وبدأت متميزة ومجارية ومضاهية للصحف العالمية بطباعتها واناقة اخراجها وبما حملته من موضوعات في الشأن الداخلي ومتابعتها للوضع الاقليمي والدولي من خلال شبكة من المراسلين والمتتبعين فيما تمكنت من استقطاب العديد من الكُتاب المعروفين والمهنيين وتناولت شتى الموضوعات وفتحت ابوابها للاقلام التي ترفل بالعطاء الفكري والثقافي)، مضيفة ان (صفحاتها العشرين ،ونحن نحتفل بالذكرى العشرين لصدورها وولادتها التي جاءت في حقبة عصيبة، شاهدة على تفوقها واثبات دورها في المحفل الصحفي والاعلامي) . واضافت انني من المتابعات لـ (الزمان) ومن قُرائها لما تحفل بها من موضوعات مهمة ودراسات علمية ومقالات رصينة معبرة . ادعو للعاملين التفوق وللصحيفة التواصل وهي احدى اهم الصحف الكبيرة والمعروفة عالميا وهذه تُحسب للصحافة العراقية وأود ان اتقدم بالشكر لمراسل الزمان في اربيل الذي يتابع انشطة وفعاليات الوزارة والدوائر المرتبطة بها.

واشاد الأمين العام لحركة الجهاد والبناء قائد قوات سرايا الجهاد حسن الساري بجهد (الزمان) وموضوعيتها طوال عقدين من الزمن. وقال الساري في برقية تهنئة تلقتها (الزمان) أمس: لمناسبة مرور عشرين عامًا على صدور جريدتكم الغراء ، لا يسعنا الا ان نتقدم لكم ولأعضاء أسرة صحيفة الزمان الاعزاء بكل آيات التهنئة والتقدير والثناء والاعتزار لما قدمته هذه الجريدة المعطاء من مواكبة دقيقة وتغطية موضوعية طيلة عقدين من الزمان، متمنين لهذه الاسرة المباركة ولهذه الجريدة الجادة المزيد من العطاء والتقدم والتألق في مجال الخدمة الاعلامية في بلدنا العزيز. كما ثمّن المستشار السياسي في دائرة العلاقات الخارجية لحكومة اقليم كردستان الدكتور سامان سوراني  الدور الذي تؤديه (الزمان) . وقال في رسالة تهنئة تلقتها(الزمان) امس ان (الزمان جريدة مقتدرة اثبتت مصداقيتها على الساحة الاعلامية). وأضاف ان (الزمان)  متمكنة من فنونها الصحفية واهم ما فيها انها تمكنت من شق طريقها نحو العالمية بمصداقيتها وشفافيتها ومن خلال شبكة مراسليها في انحاء العالم وهي متفردة ومستقبلها زاهر وواعد . وتابع (وبما ان الناس مهتمون بالحياة وبكل ما يحدث من حولهم، فإنهم يبحثون عن الجريدة الجيدة، تلك التي تقدم لهم معلومات ورؤى جديدة بشأن القضايا العصرية)، لافتًا الى ان (التحرير الصحفي الملتزم يعمل باستقلالية ويتصف بالحيادية والدقة والمسؤولية وان يسهم في التخفيف من حدة الصراعات والنزاعات ويصنع السلام في المجتمعات وتلكم هو ديدن صحيفة الزمان ).واضاف سوراني ان (الاعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تشهد اليوم طفرة عالمية تستدعي من الصحف والمؤسسات الاعلامية مواكبتها والاستفادة منها كما دأبت الزمان على ذلك)، مشيراً الى ان (من مهام وسائل الاعلام وضع رؤية مهنية في تناول الاخبار الصحفية والمساهمة في بناء السلام والدعوة للسلم المجتمعي من منظور المسؤولية الاجتماعية). وخلص الى القول (أشهد ان جريدة الزمان تمكنت ومنذ اول ايام صدورها من المحافظة على الاستدامة في مسارها والمحافظة على جودة مضمونها، ويطيب لي ان اتقدم بالتهنئة للعاملين فيها لمناسبة مرور الذكرى العشرين لتأسيسها وايقادها الشمعة الحادية والعشرين وهي ترفل بالعطاء وشكراً للعاملين في الجريدة لإهتمامهم وتناولهم الموضوعي تحليلا وتقويما للشأن الكردستاني وتغطيتهم الموضوعات المتعلقة بالشأن الكردستاني).

مشاركة