(الزمان) تحاور مستشار الرئيس مسعود البارزاني لشؤون العلاقة مع بغداد: – أحمد عبد المجيد

(الزمان) تحاور مستشار الرئيس مسعود البارزاني لشؤون العلاقة مع بغداد: – أحمد عبد المجيد

مسعود حيدر: يحق لنيجرفان البارزاني ككردي وعراقي أن يكون رئيساً للجمهورية

 نتوقّع حصول الحزب الديمقراطي الكردستاني على الأغلبية وزيادة عدد مقاعد نوابه في البرلمان الإتحادي

{  ما يهمنا هو نجاح الإنتخابات بخــــــلوها من التزوير والتلاعب وحــــــرق صناديق الإقـــــتراع كما حدث عام 2018

{   تم تحريف أهداف مؤتمر أربيل عن مسارها وحكومة الإقليم إتخذت إجراءات قانونية بحق المتجاوزين

{  حزبنا من النوع الذي يتحمل المسؤولية ويتصدى لها بزينها وشينها

{ إستقرار أوضاع بغداد إستقرار لكردستان

{ بعض الأحزاب قد تستغل تداعيات مؤتمر أربيل لأغراض إنتخابية لكننا نراه موضوعاً هامشياً

{ الإقليم جزء من الدولة العراقية ولا نتقاطع مع السياسة الخارجية للعراق

{ حظوظ  الكتل الصغيرة ستتراجع في الإنتخابات ونقدر أزمة الإتحاد الوطني الكردستاني وعدم إستقرار قيادته

{ لقاءاتي مباشرة مع كاكا مسعود وملف ميزانية 2019 أول إختبار لي أمامه

{ أنصح الأحزاب الشيعية  بتدارك الأخطاء وإحتواء المكونات الأساسية الأخرى لتفادي ذهاب العراق إلى المجهول

هبت رياح التغيير على كردستان مبكراً ، وغمرها فيض الربيع الشبابي ، مستفيدة من بيئة سياسية منفتحة على العالم وتحولاته الكبرى التي شملت الاقتصاد وآليات الحكم .

ويوم تولى كل من نيجيرفان ومسرور البارزانيين، مقاليد ادارة سلطة وحكومة الاقليم، توقع المراقبون ان تسري في عروق كردستان دماء نقية ورؤى نابضة بالحيوية والامل، وقبل توديع عقد من الزمن تحققت التوقعات . وبالتوافق مع هذا الخيار شرعت قيادة الاقليم ايضاً، بزج التجارب الجديدة المفعمة بروح المثابرة والمتشبعة بالايمان بقضية الكرد القومية ، في شرايين السلطات التنفيذية لتأخذ دورها في جعل كردستان تجربة انمائية وملاذية يحتذى بها . واحاط كاكا مسعود ، بوصفه الوريث الروحي لمشيّدي الحلم الكردي الراهن ، نفسه بثلة من العناصر الشابة ذات الثقافة والمهنية والاداء ، في اطار تجربته، شديدة الخصوصية، في ادارة الحكم المحاط بتحديات محلية واقليمية لا حصر لها . وكان مسعود حيدر الشاب المتحدر من عائلة بيشمركية تقطن كلار وتمتد الى محيطها ، والعائد من الدراسة في هولندا والممارسة في حقل الهندسة مع كبريات الشركات المعمارية الاوربية ، صاحب الخبرة التي تجاوزت 15  عاماً، امضى قسمها الاكبر في مواقع العمل ،كان حيدر واحداً من الذين استقر رأي كاكا مسعود على اختيارهم في طاقمه، مستشاراً له لشؤون العلاقة مع بغداد . وقد بدا هذا الاختيار مفاجئاً للبعض، لكن التحديات التي واجهها البرلماني السابق، المنضوي تحت حركة تغيير والمنشق عنها، بحكم طموحاته المشروعة وطبيعة تنشئته ، اكدت مؤهلات حيدر وحسن تنفيذه لتوجهات القيادة في اربيل ، حيث انتقل اليها من مدينة السليمانية ، فاتحاً صفحة جديدة من انخراطه السياسي في خدمة مكونه الكردي ووطنه العراق .

(الزمان) التقت المستشار الحالي والبرلماني السابق، مسعود حيدر في حوار تناول قضايا الساعة وآفاق المستقبل وفي ما يلي نصه :

{ لنبدأ من ملف الانتخابات ، في علمي ان الحزب الديمقراطي الكردستاني يتوقع ان يجتاح مرشحوه النـــــتائج .. ماذا تقول ؟

– يهمنا اولاً ان تنجح هذه الانتخابات، وان تكون نسبة المشاركة فيها عالية ، وسواء بالمشاركة و التزوير وحرق صناديق الاقتراع فان تجربة 2018 لن تتكرر . هذه قضية مهمة جداً ، وبالنسبة للنتائج فاننا في 2018  كنا اكبر حزب على مستوى كردستان والعراق ، وفي هذه الانتخابات ولاسيما في المناطق المتنازع عليها، فان نزاهة الانتخابات مهمة جداً لنا. نحن نضمن نزاهة العملية في الاقليم، وثمة عمل جاد على اجرائها بشكل سلس ، واذا كانت الانتخابات نزيهة كذلك في بقية المناطق، فاننا نتوقع بقاء الحزب الديمقراطي الكردستاني اكبر الاحزاب على مستوى كردستان ومستوى العراق من حيث حصوله على المقاعد . الان لدينا 25 مقعداً ونتوقع ان تزداد بحيث تكون اكثر عدداً، وثمة اسباب لهذا التوقع ، فالحزب يعتمد اولاً على ركيزة قيادة حكيمة ومستقرة  ومركز واضح لصنع القرار واتخاذه بزعامة السيد مسعود البارزاني ، وثانياً فان الحزب الديمقراطي الكردستاني يعتمد على قاعدة جماهيرية ثابتة مؤمنة بقيادة الحزب للمرحلة ، واضيف نقطة ثالثة، فان الحزب يتصدى للمسؤولية بمعنى يتحملها بـ (زينها وشينها) من جميع الجوانب ، وتجربة كردستان اكبر تجربة واجهت العدو والصديق ، فهي تجربة ناجحة، صحيح ثمة توافق داخل البيت الكردستاني لكن قيادة العملية السياسية ودفة الحكم في كردستان يقودها الحزب الديمقراطي الكردستاني . الاستقرار مستتب والازدهار موجود ، ونحن نأمل ان تستلهم هذه التجربة في مناطق اخرى من العراق، وينعكس الازدهار عليها، لاننا نعتقد ان ازدهار اي منطقة في العراق، هو ازدهار لكردستان، ومصلحة كردستان مثلما نرى، ان استقرار بغداد هو استقرار لاربيل . نحن نرى الموضوع تكاملياً، ونأمل بعد يوم 10/10 وهي الانتخابات المفصية والحاسمة ، الاحزاب التي قادت العراق خلال ال 18 سنة الماضية، ان لا تعيد الاخطاء السابقة سواء بحكم العراق بالمجمل او احترام الدستور بالمجمل وعدم التعامل معه بانتقائية ومعالجة الاشكالات الموجودة مع اقليم كردستان والقضية الكردية ، فمنذ تأسيس الدولة العراقية، التي تشكلت بدون رغبة كردية، كان التعامل مع القضية الكردية بالحديد والنار ، بعد 2003 اسسنا لنظام سياسي جديد وهناك دستور، والى هذه اللحظة لم يتم تطبيق هذا الدستور، كما هو موجود . فالتفاهم مع القوى الاخرى والاقليات يتطلب وضع خارطة طريق واضحة المعالم للعقد المقبل ، ونحن كشركاء يهمنا ان ترتكز العملية السياسية على اسس الشراكة الحقيقية والتوافق والتوازن في ادارة الدولة وان يتحول العراق ، ولو تدريجياً على المدى القريب ، الى نظام حكم فدرالي حقيقي وان يتم تأسيس اقاليم ضمن الدولة الاتحادية بوصفها من مخرجات.

{ هل حسمتم الموقف مع الاتحاد الوطني الكردستاني وبقية الاحزاب الكردية بشأن تقاسم المناصب والمسؤوليات في اطار الحكومة الجديدة ؟

– الرئاسات الثلاث في بغداد ملف مهم ، والعرف السياسي الان هو أن يكون منصب رئاسة الحكومة للاخوة الشيعة ومنصب رئاسة البرلمان  للاخوة السنة ورئاسة الجمهورية للكرد ، ويتم حسم مرشح كل واحد منهم داخل أطراف  المكون، ويجب عدم اعادة تجربة 2018 في تحديد رئيس الجمهورية مثلاً الذي ينوب عن الكرد ، وانا متأكد ان هناك اتفاقاً سيحصل مع الاخوة في الاتحاد الوطني .

{ لكن ثمة تسريبات تؤكد ان السيد نيجيرفان البارزاني سيكون رئيس الجمهورية في الدورة المقبلة ؟

– كاكا نيجيرفان رجل دولة وقيادي مخضرم ويمتلك كاريزما يشهد له الجميع لكن الموضوع سياسي . وهو ككردي وعراقي له الحق في ان يكون رئيساً للجمهورية، وتنطبق عليه مواصفات رئيس الجمهورية والشروط الواجب توافرها في شخص المرشح للمنصب، لكن مثلما ان حسم منصب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان يتم داخل  المكونين، فان مرشح رئيس الجمهورية سيتم حسمه داخل البيت الكردي، بالتنسيق والتوافق مع الاخوة السنة والشيعة.

{ في رأيك .. هل ثمة حظوظ للدكتور برهم صالح في تولي المنصب لدورة ثانية ؟

– هذا الامر يعود للاحزاب الكردستانية ، بكل تأكيد سيكون هناك تفاهم وتنسيق كامل بين هذه الاحزاب التي سيكون لها ممثلون داخل مجلس النواب الاتحادي ، ولاسيما بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني ، والجانبان سيقرران من سيكون مرشح الكرد لهذا المنصب .. اؤكد ان تفاهمات سياسية ستحصل بهذا الشأن .

{ بعض المراقبين فسروا انعقاد مؤتمر اربيل للتطبيع والاسترداد انه مطب وقع فيه الحزب الديمقراطي الكردستاني .. ماذا تعلق ؟

– وزارة داخلية الاقليم اصدرت بياناً بهذا الشأن واعطت رأيها وهو رأي حكومة اقليم كردستان ، وهذا المؤتمر لا يمثل رأي الاقليم وحكومته ، وقد اتخذت اجراءات قانونية بحق المتجاوزين على التصريح المعطى للمؤتمر، الذي كان يفترض ان موضوعه هو  النظام الفدرالي والاقلمة . وايضا فان رئيس الاقليم السيد نيجيرفان بارزاني اصدر بياناً بهذا الشأن . وسياسة الاقليم واضحة، اولاً نحن جزء من الدولة الاتحادية والاقليم يلتزم بسياسة الحكومة الاتحادية الخارجية . وفي تقديري فان الموضوع لا يجب ان يعطى اكثر من حجمه الحقيقي . هذا المؤتمر ربما عبر عن رؤى بعض الشخصيات والناس، لكنه لا يعبر عن السياسة الرسمية لاقليم كردستان، ولا يعبر ايضا عن السياسة الرسمية للدولة الاتحادية العراقية .

{ الا ترى ان هذا (المطب) قد يؤثر على حظوظ الحزب الديمقراطي الكردستاني في الانتخابات المقبلة، ولاسيما في المناطق المتنازع عليها ؟

– لا اعتقد بأي تأثير له على نتائج الانتخابات ، لان الحزب الديمقراطي الكردستاني حزب ثابت، سياسته واضحة ورؤيته واضحة في ما يتعلق بالوضع داخل العراق وعلى المستوى الدولي، لكن في كردستان هناك ايضاً مساحة واسعة جداً لممارسة النشاط المدني والسياسي ضمن الاصول والقانون ، و بحسب علمي ومعرفتي ، وكما اشار بيان وزارة الداخلية، فان الهدف من هذا المؤتمر كان مناقشة موضوع الفدرالية وتشكيل الاقاليم في العراق، ويبدو انه تم تحريف مسار المؤتمر بعض الشئ كما ورد في بياناتهم ، لذلك كان موقف وزارة الداخلية وحكومة الاقليم واضح بهذا الشأن . اعتقد ان الموضوع ليس بهذا الحجم الكبير، لكن قد يستثمره بعض الاحزاب في المحافظات الاخرى لاغراض انتخابية ، وبالنسبة لنا كحزب ديمقراطي كردستاني ومكون كردي هو موضوع هامشي جداً . نحن اقليم جزء من هذه الدولة ونمارس سلطاتنا ونشاطاتنا، وايضا سيكون لنا حضور قوي في العملية السياسية بعد 10/10 بممثلينا في مجلس النواب الاتحادي والحكومة .

{ قبل نحو يومين حدث سجال بين رئيسة اقليم كرستان ونائبها .. ما الدوافع .. حدثني عن ذلك ؟

– حمى انتخابية . اولاً هذا الامر وارد جداً في كل ديمقراطيات العالم ، الاوربية وفي الولايات المتحدة ، فالسيد نيجيرفان بارزاني هو رئيس الاقليم ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعندما يحضر اجتماعاً حزبياً يعبر عن وجهة نظر الحزب ، ويبدو ان الاخوة في الاتحاد الوطني كانت لديهم حساسية في خطاب ألقاه، وهذه الحساسية غير دقيقة وغير صحيحة وليست في محلها ، فاختاروا رئيسة البرلمان، كقيادية في حزبهم، للتعبير عن رأيها، لكن اظن ان الامور بعد انتخابات 10/10 ستعود الى مجاريها . نحن نقدر الوضع الداخلي للأخوة في الاتحاد الوطني الكردستاني ، فوضعهم غير مستقر وقيادتهم كذلك وقاعدتهم الجماهيرية منشقة الى اكثر من صف بسبب التجاذبات ، ولربما حاولوا بهذا الامر كسب عطف مؤيديهم وملاكاتهم الحزبية، التي اتخذت موقفاً مما يجري داخل الحزب ، ومعروف انه يحق لكل اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني ممارسة حقوقهم الحزبية في الدعاية الانتخابية .

{ ما توقعاتك بشأن حظوظ الكتل الكردية الصغيرة المشاركة في الانتخابات، كحركة تغيير والجيل الجديد ؟

– هذه الانتخابات او قانونها اكد عليه الكثيرون بانها ستكون في صالح الكتل الكبيرة ولاسيما الكتل التي تملك قاعدة جماهيرية ثابتة، كالحزب الديمقراطي الكردستاني وربما بعض الاحزاب الاخرى على مستوى العراق . والمتضرر من هذا القانون هو  الاحزاب الصغيرة والتي ستكون قاعدتها الجماهيرية  غير مستقرة، وكل التوقعات تشير الى ان هذه الاحزاب ستضعف ويتقلص حجمها وتمثيلها في مجلس النواب خلال المرحلة المقبلة .

{ يهمني ويهم الرأي العام معرفة مهمتك كمستشار للسيد كاكا مسعود .. هل انت مستشار مطلق ام مستشار يختص بقطاع او ميدان معين ؟

(ترتسم ابتسامة عريضة على وجه المستشار مسعود حيدر ثم يجيب ):

– انا مستشار في جميع ما يتعلق بالشؤون مع بغداد، الاقتصادية والسياسية .

{ كم مرة رأيت كاكا مسعود البارزاني؟

– لدي تواصل مباشر مع جناب الرئيس . ولقاءاتي المباشرة تتم حسب حاجته، اما هو يطلب حضوري او انا اطلب اللقاء به، لامر مهم ، لكن تواصلي مباشر مع جناب الرئيس .

{ انت ما زلت شاباً (هو من مواليد 1970) فكيف تم اختيارك لهذا الدور او المنصب؟

(يبتسم باعتزاز ثم يطلق ضحكة مفعمة بالثقة ويلمس شعر رأسه بباطن كفه للدلالة على انه تجاوز المرحلة التي اشرت اليها ثم يقول ) :

– هذا الامر يشرفني . انا عضو سابق في البرلمان الاتحادي للدورة الماضية ، والحمد لله كان لي حضور جيد على الساحة العراقية والكردستانية، وشرف كبير لي ان اكون قريباً من الرئيس مسعود بارزاني بصفة مستشار، وشرف كبير في مسيرتي السياسية، لان الرئيس مسعود مدرسة نتعلم منها الكثير ، وفي كل لقاء واجتماع اتعلم منه شيئاً جديداً . هو كنز من المعلومات، الخبرة والتجربة ، واكيد انه يستطيع ان يقيّم الاخرين، وفي ضوء ذلك قدر جنابه ان اكون قريباً منه .

{ هل تتذكر اصعب استشارة قدمتها الى كاكا مسعود ؟

– والله .. في امور كثيرة انا اعطي رأيي بصراحة والقرار يبقى في متناول الرئيس . اتذكر في موازنة 2019 كانت اول تجربة لي في العمل مع  جناب الرئيس في موضوع محدد وخاص، وقد اعطيت رأيي بالتفصيل عن كيفية ادارة هذا الملف ومعالجة ملف الموازنة ، وبدعم من شخصه الكريم ومن الاستاذ مسرور بارزاني واكيد من الدكتور فؤاد حسين، الذي كان وزيراً للمالية والزملاء في كتلة الحزب ، وايضا بدعم من الاستاذ نيجيرفان بارزاني الذي كان مؤازراً كبيراً في انجاح المهمة . هذا الملف كان بالنسبة لي تحدياً بان نمرر الموازنة، مع بيان رأيي الشخصي، وبعد دراسة وتنضيج ونقاشات استطعنا بالتفاهم والتوافق مع الكتل الاخرى، السنية والشيعية، تمرير قانون الموازنة . وهذا الجهد انا اعتز به وكانت المهمة اول تجربة لي مع جناب الرئيس .

{ احتفظ بمعلومات تؤكد دورك البارز في اقناع رئيس الحكومة الاتحادية مصطفى الكاظمي على اطلاق 200 مليار دينار من موازنة 2020.. الا تحدثني عن ذلك؟

(رأيت المفاجأة تطغي  على وجهه لكنه سارع الى القول ) :

– الكثيرون كان لهم دور كبير في هذا الامر ، في مقدمتهم السيد مسرور بارزاني رئيس حكومة الاقليم الذي بذل جهودا جبارة واغلق جميع الابواب بوجه منتقدي بيانات الاقليم واستعداد الاقليم للتوصل الى تفاهم، واكيد وفد حكومة الاقليم بذل جهوداً كبيرة مع الاخوة في اللجنة المالية البرلمانية وحكومة السيد الكاظمي والوزراء الاخرين ، وصلنا الى مرحلة تخلو من مخرج، وذهبت الى بغداد كمبعوث خاص للرئيس مسعود بارزاني، وضمن قانون الموازنة، اي انه موضوع قانوني بالمطلق استطعنا ايجاد حل مناسب . كل ذلك بجهود السيد مسعود بارزاني والسيد مسرور بارزاني وتعاون السيد الكاظمي ووزير المالية السيد علي علاوي تمت معالجة هذا الملف .

{ هل المبلغ يتعلق برواتب موظفي الاقليم فقط ؟

– نعم على اساس قانون الموازنة، تم صرف 200 مليار دينار رواتب موظفي الاقليم ولو هو اقل من استحقاقه .

{ قبل شروعنا بهذا الحوار رأيتك كررت الاشارة الى اهمية الحذو حذو الاقليم في الاعمار وتقديم افضل الخدمات للمواطنين وفتح آفاق الاقتصاد امام تيارات التطور .. ماذا توصي الفرقاء السياسيين في بغداد بهذا الــشأن ؟

– اوصي زعامات العراق، ولاسيما الاخوة من المكون الشيعي بالمسؤولية التاريخية التي تنتظرهم في حكم البلاد ، وان يتداركوا الموقف ويعالجوا التشتت الذي ضرب الاحزاب الشيعية ، اي ان يلملموا ما تفكك في الدولة وذلك  باحتواء المكونات الاساسية من الكرد والسنة والاقليات الاخرى، وجعلهم شركاء حقيقيين في رسم سياسات الدولة وادارتها، والابتعاد عن التوجه الى المركزية في الحكم، والبدء ببناء نظام ودولة فيدرالية حقيقية، والا فان العراق سيذهب الى المجهول .

مشاركة