( الزمان ) الصوت الوطني الرائـد – مقالات – مـؤيـد الصالحي
لصحيفة ( الزمان ) وقع ايجابي متألق و سحر أخاذ في نفوس القراء ، فالمصداقية ديدنها ، والمهنية سلوكها ، والإبداع شانها و الشفافية تعاملها على ارض الواقع ، فهي الصوت المتميز المعبر عن الرأي و الرأي الآخر ، حيث أتاحت لنا التعبير بمساحة وافرة من الحرية عن وجهات نظرنا و ما يعتمل في دواخلنا كان ذلك بحجم الحلم اللذيذ الذي كان يراودنا بين حين وآخر ، وبدورنا انسنا صحبتها و تشرفنا بها أيما تشريف ، منذ بدايات صدور طبعة العراق ، حيث أرست دعائم الإعلام الحر المستقل الذي يقدم وضوح الفكـــــــرة بـــــــلا رياء أو تبعية ، بمنهجية وموضوعية و وعــــــي تام لدور الإعلام الوطني الحر في شحذ الهمم وتعميق الرؤى و استشراف المستــــــــقبل ، وينتهي باليقــــــين ، استجــــــابة للتحديات و التطلعات الرامـــــــية إلى نهضة الفــــكر المتجدد المنطلق من هـويتنا الوطنية و الحضـــــــارية .
إن توظيف الكلمة و الخبر و الصورة بشكل نموذجي فريد ، كانت ومازالت خطوة نوعية لصحيفة ( الزمان ) في الاتجاه الفاعل و المؤثر الذي أعاد للقيم الإنسانية ركائزها التنويرية في خدمة المشروع الوطني في هـذه المرحلة ، من خلال صلابة المواقف المبدئية ، و التعبير عن رأي الأغلبية الصامتة و المسحوقة بجرأة و صدق و تفاؤل قل نظيره في الصحف المحلية و العربية .
تحية لصحيفة ( الزمان ) رمز الكلمة المعبرة عن ضمائرنا و التي تخرج من بصدق لتصل بمحبة إلى قلوب ملايين القراء . .


















