الزرفي: إستحقاقنا 15 مقعداً ونحمّل المفوضية مسؤولية ضياع أصوات الناخبين

الكاظمي والبارزاني يناقشان أوضاع كركوك بعد محاولة لزعزعة الإستقرار

الزرفي: إستحقاقنا 15 مقعداً ونحمّل المفوضية مسؤولية ضياع أصوات الناخبين

بغداد – قصي منذر

ناقش رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي مع رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني اوضاع محافظة كركوك بعد محاولة بعض الاطراف زعزعة الاستقرار بهدف تشويه نجاح عملية الاقتراع، فيما اكد الامين العام لحركة الوفاء العراقية عدنان الزرفي حصول مرشحي حركته على خمسة عشر مقعدا في جميع الدوائر الانتخابية بعموم المحافظات . وقال في تغريدة انه (للتاريخ ولكافة جماهير الحركة ان الاستحقاق الانتخابي الحقيقي في جميع الدوائر التي شارك فيها مرشحونا هو 15 مقعدا نيابيا)، واضاف ان (المفوضية تتحمل المسؤولية المهنية والاخلاقية لتسببها في ضياع اصوات الناخبين الذين صوتوا لمرشحي الحركة)، مشددا على (اهمية تصحيح الاخطاء التي رافقت العملية الانتخابية للحفاظ على النظام الديمقراطي بوصفه الخيار الوحيد لمبدأ التداول السلمي للسلطة واقامة دولة عصرية تعالج مشاكل البلاد).  وإتفق الكاظمي والبارزاني على منع محاولات زعزعة الإستقرار في كركوك. وقال بيان تلقته (الزمان) ان (الجانبين بحثا خلال اتصال هاتفي أوضاع كركوك التي حاول البعض بعد نجاح العملية الانتخابية خلق فوضى بهدف تشويه نجاح عملية الاقتراع)، ولفت الى ان (الجانبين شددا على عدم السماح لأي شخص أو طرف بخلق فوضى، وإلحاق الضرر بالسكان والممتلكات الخاصة والعامة، و يجب إنهاء الوضع الأمني غير المرغوب فيه في كركوك في أقرب وقت ممكن)، وتابع ان (الكاظمي وجه بالأفراج عن جميع المعتقلين في المحافظة). واستعرض الكاظمي مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق  جينين بلاسخارت مجمل العملية الانتخابية التي جرت في العاشر من تشرين الأول الجاري. وذكر البيان ان (الكاظمي ثمن خلال اللقاء المشاركة والتعضيد الذي لقيته الانتخابات من المراقبين الدوليين والمنظمة الأممية). من جابنها ، قدّمت بلاسخارت للكاظمي (التهاني بمناسبة نجاح تنفيذ الانتخابات)، مشيدة (بالخطط اللوجستية والأمنية التي وضعتها الحكومة، مما كان له الأثر الإيجابي في سلاسة العملية الانتخابية ونجاح إجرائها).

إرادة الناخبين

وجددت بلاسخارت تأكيدها بأن (بعثة الأمم المتحدة في العراق هي جهة داعمة ومعززة لإجراءات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالاضافة الى استمرار الدعم الأممي لعملها من أجل أن تخرج النتائج بالشكل الصادق المعبّر عن إرادة الناخبين العراقيين). في تطور ، ناقش مجلس وزراء الاقليم برئاسة البارزاني نتائج الانتخابات في العراق . وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (البارزاني استهل الاجتماع بتقديم التهاني لشعب كردستان وجميع الفائزين في الانتخابات ، كا اعرب عن شكره لقوات البيشمركة والشرطة وقوى الأمن الداخلي بشكل عام على نجاحها في تأدية مهامها بتوفير أجواء آمنة وسلمية لعملية الاقتراع)، مشددا على (ضرورة أن يعمل ممثلو كردستان في البرلمان من الآن فصاعداً، متكاتفين ومتحدين ومتعاونين صفاً واحداً للدفاع عن المستحقات والحقوق الدستورية للشعب ، بعيداً عن الصراعات الداخلية)، واكد البارزاني (استعداد حكومة الاقليم لأي تعاون مع ممثلي كردستان في البرلمان بمختلف الانتماءات والألوان، لمواصلة العمل والتنسيق مع الحكومة الاتحادية بهدف ضمان الحقوق والمستحقات الدستورية للإقليم)، مشيدا (بصمود مواطني المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم، كما هنأ المرشحين الاكراد الفائزين في تلك المناطق)، وأشار إلى أن (نتائج الانتخابات في المناطق المستقطعة أكدت مجدداً هويتها الكردستانية)، مبينا انه (في محور اخر من الاجتماع ،قدم وزير الثروات الطبيعية كمال أتروشي تقريراً عن التطورات والمعوقات التي تحول دون تنفيذ قرارات المجلس لتوفير النفط الأبيض والبنزين بالتعاون مع وزارة النفط في الحكومة الاتحادية).

متابعة قرارت

وتابع ان (رئيس دائرة التنسيق والمتابعة عبد الحكيم خسرو استعرض تقريراً عن متابعة القرارات المتعلقة بالإصلاحات وإعادة تنظيم الإيرادات في الاقليم ، حيث تضمن توصيات للوزارات المعنية للعمل بها في المشاريع الخدمية والإعمارية)، ومضى البيان الى القول ان (المجلس كلف وزيري العدل فرست أحمد والإقليم لشؤون البرلمان فالا فريد، ورئيس ديوان مجلس الوزراء أوميد صباح وسكرتير مجلس الوزراء آمانج رحيم للمتابعة والإشراف على الدعاوى القانونية المتعلقة بإقليم لدى المحكمة الاتحادية، وإبلاغ مجلس الوزراء بالتطورات والمعوقات التي تعترض هذه الدعاوى).

مشاركة