الزراعة : إعتماد نظام حديث لإنتاج مواد علفية للدواجن والأسماك في بابل – بغداد – الزمان

مناقشة تقليل ضائعات المياه وترشيد الإستهلاك بإستخدام منظومات الري الحديثة في النجف

الزراعة : إعتماد نظام حديث لإنتاج مواد علفية للدواجن والأسماك في بابل – بغداد – الزمان

اكدت مديرية زراعة بابل استحداث نظام الحديث لإنتاج مواد علفية للدواجن والاسماك من اجل تجهيز مربي الثروة الحيوانية في عدد من المحافظات لزيادة الانتاج المحلي. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (هذا النظام يعد من احدث الانظمة الالكترونية المستخدمة في خلط المواد الاولية لإنتاج اعلاف الدواجن والاسماك وفحصها مختبريا وحسب الفئات العمرية لدجاج اللحم وبيض المائدة وبطاقة انتاجية تقدر بـ20 طنا في الساعة الواحدة). وادخلت المديرية الطرق الحديثة في عملها ومنها هذا النظام من اجل ربط جميع مكائن واليات المعامل والمصانع، اذ يعمل بدقة عالية ويكون التحكم به من مركز السيطرة. واكدت زراعة بابل اتساع المساحات المزروعه من محاصيل الخضر بطريقة البيوت البلاستيكية والانفاق بعد تقديم الدعم اللازم من قبل الوزارة للفلاحين والمزارعين من اجل زيادة الانتاج وسد حاجة السوق المحلية في المحافظة. واضاف البيان ان (المساحة المزروعة بلغت 556 دونما من محاصيل الفلفل والباذنجان والخيار والطماطة خلال الموسم الزراعي الحالي  2018-2019،بعد تقديم الدعم وتوفير المستلزمات الزراعية الازمة من اسمدة وبيوت بلاستيكية ومبيدات من قبل الوزارة بغية رفد السوق المحلية في المحافظة).

بيوت بلاستيكية

 وتعد طريقة البيوت البلاستيكية والانفاق من افضل طرق الزراعة الحديثة وذلك كونها توفر زيادة في كميات الانتاج وقلة التكاليف وتقنين المياه ، فيما توفر السيطرة الكاملة داخل الحقل الزراعي وكامل العملية الزراعية ونظم المركز الارشادي التدريبي في النجف مشاهدة حقلية حول اهمية تقليل ضائعات المياه وترشيد الاستهلاك باستخدام منظومات الري الحديثة في المحافظة، وبحضور عدد من الفلاحين والمزارعين والخبراء والمختصين في الشأن الزراعي. واشار البيان الى ان (المشاهدة الحقلية تطرقت الى عدد من المحاور منها اهمية استخدام الطرق العلمية والاساليب الحديثة في العملية الزراعية لتقليل استخدام المياه وعمليات الهدر، شرح مميزات الري بالرش المحوري والثابت وفوائده واضافة الاسمدة الورقية والسائلة، السيطرة على اوقات الري وحسب حاجة النبات وعمره ونوع التربة والظروف الجوية، استغلال المياه الجوفية تحت الارض، استصلاح الاراضي التي لايوجد فيها مصدر مياه والاستفادة منها من خلال حفر الابار السطحية والارتوازية لزيادة المساحات المزروعة). وتمت مناقشة اهمية الاستفادة من برنامج تنمية زراعة الحنطة في توفير كبريتات البوتاسيوم والعناصر الصغرى والكبرى واستخدام التسوية الليزرية للاراضي البيضاء في البادية، والعمل على زيادة انتاج المحاصيل خاصة الحنطة والشعير للوصول الى الاكتفاء الذاتي.ونظم المركزالارشادي التدريبي في ميسان وكركوك عدد من المشاهدات الحقلية الفلاحية حول اهمية الاستخدام الامثل للاسمدة الكيمياوية حسب مراحل نمو النبات للموسم الزراعي الحالي  2019 وبحضور عدد من الفلاحين والكوادر الفنية والخبراء والمختصين بالشأن الزراعي.

محاضرات علمية

وقال البيان انه (جرى خلال المشاهدات القاء عدد من المحاضرات العلمية حول الموضوع ومناقشة عدد من المحاور منها انواع الاسمدة المستخدمة في تسميد محصول الحنطة، وكميات الاسمدة الكيمياوية المضافة للمحصول، التعرف على مراحل اضافة الاسمدة الكيمياوية، وطرائق التسميد، واستخدام الاسمدة البديلة، والتسميد بواسطة الري بالرش. وقد خرجت المشاهدات بعدة توصيات منها اهمية زيادة كمية الاسمدة الكيمياوية الداب واليوريا للفلاحين وبالمواعيد المحددة وباسعار  مدعومة، توفير الالات والمعدات الخاصة بالتسميد وباسعار مناسبة).

مشاركة