الريال يواجه قاهر البرشا على ملعبه والبايرن يصطدم بليفركوزن

ميلان يختبر طموح جنوى في الكالتشيو

الريال يواجه قاهر البرشا على ملعبه والبايرن يصطدم بليفركوزن

{ مدن – وكالات: تتواصل منافسات الدوريات الخمسة الأوربية الكبرى هذا الأسبوع ولا تبدو الصورة واضحة تماماً مع بداية الثلث الثاني إلا في البوندسليغا الألمانية حيث يبلغ الفارق بين الزعيم البافاري وأقرب منافسيه 7 نقاط وهو الأعلى ويعني ذلك اقترابه من حسم لقب الشتاء، وفي إيطاليا يتقدم يوفنتوس بثلاث نقاط عن روما على حين يبلغ نقطتين في الليغا بين الغريمين ريال وبرشلونة، وفي فرنسا تبدو الصورة ضبابية بين مرسيليا وسان جيرمان مع فارق النقطة بينهما والطريف أن نقاط أصحاب الصدارة تتراوح بين 33 و34 نقطة مع فارق بعدد المباريات والكلام عن إنكلترا وفرنسا قبل نتائج الأمس حيث تقام جولة وسط الأسبوع.

قمة ألمانية

في البوندسليغا يواجه البافاري البطل والمتصدر دون منافسة تذكر ليفركوزن أحد أقوى مطارديه ثالث الترتيب والذي سجل فوزين وتعادلين وخسارتين خارج ملعبه على حين البافاري لم يخسر حتى الآن ولم يفقد أي نقطة بأرضه مسجلاً 7 انتصارات، في الموسم الماضي تعادلا ذهاباً 1/1 قبل أن يفوز البايرن 2/1 في أليانزا.

وعلى النقيض تماماً يحاول دورتموند وصيف الموسم الماضي والمتألق أوربياً قلب الصورة القاتمة محلياً باحتلاله المركز الأخير للمرة الأولى في تاريخه واستعادة بعض من صورة الفريق الذي لا يقهر بسهولة عندما يستضيف هوفنهايم السابع، وعانى العملاق الأ0 من سوء النتائج هذا الموسم فنال 8 هزائم منها 3 مرات في ملعبه، في الموسم الماضي تعادلا 2/2 وفاز دورتموند إياباً 3/2.

بروفة الملكي

في إسبانيا يدافع ريال مدريد عن صدارته أمام سلتا فيغو الذي سبق له الفوز على البرشا في نيوكامب قبل 4 جولات ويبدو أنه كان شؤماً على الفريق الشمالي حيث أخفق بتسجيل أي فوز بعده، ويمكننا القول إن المباراة على ملعب الريال ستكون بروفة محلية جيدة للريال قبل سفره إلى مونديال الأندية بعد أقل من أسبوعين، ويسعى أنشيلوتي ولاعبوه إلى مواصلة تحقيق الأرقام عقب تسجيلهم رقماً قياسياً خاصاً بوصوله إلى 16 انتصاراً متتالياً على كل الجبهات، ويقف الملكي على بعد 3 انتصارات من الرقم الإسباني الموجود بعهدة برشلونة أيام رايكارد (2005/2006)، في الموسم الماضي تبادل الفريقان الفوز كل بملعبه. وبانتظار ديربي كاتالونيا بين برشلونة واسبانيول يحاول اتلتيكو مدريد الصعود إلى الوصافة على حساب مضيفه إلشي وصيف المؤخرة وكان الأتلتي فاز على إلشي مرتين بنتيجة 2/0.

بداية جديدة

وفي فرنسا بات مرسيليا معرضاً لخسارة الصدارة إن لم يكن خسرها أمس لحساب الباريسي وذلك بعد تعادل الأول في مستهل الجولة 15 على أرض لوريان بهدف باييه (32) مقابل هدف لاعبه السابق أندريه آيو (37 من جزاء) ليرفع مرسيليا رصيده إلى 35 نقطة مقابل 33 للباريسي قبل مباراته أمس. وفي الجولة القادمة سيكون بوسع سان جيرمان تثبيت الصدارة أو الصعود إليها عندما يستقبل نانت سابع الترتيب وكان ممثل العاصمة فاز على ضيفه في 3 مواجهات بالموسم الماضي بينها واحدة بالكأس. وأمس الأول أيضاً استعاد موناكو نغمة الانتصارات بعد 4 جولات على حساب ضيفه لنس بهدفين سجلهما برباتوف وكاراسكو (64 و90).

أختبار حقيقي

سيواجه جنوى المنافس المفاجئ على لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم اختباراً قوياً لطموحه هذا الموسم، حينما يستضيف ميلان بقيادة المدرب فيليبو إنزاغي غد الاحد. وفي بداية الموسم لم يكن أحد يتخيل أن يتقاسم جنوى بقيادة المدرب جيان بييرو غاسبريني، المركز الثالث مع نابولي بعد 13 مباراة.

لكن بفضل 6 أهداف سجلها المهاجم أليساندرو ماتري في الدوري، تحول جنوى إلى واحد من أكثر الفرق استقراراً بالمستوى في إيطاليا. وقال غاسبريني: “مركزنا في الجدول يمنحني شعوراً طيباً، نحقق بالفعل أكثر من توقعاتنا”. ولم يحتل جنوى مركزاً بين الأربعة الأوائل في الدوري الإيطالي منذ موسم 1990-1991، حينما كان يدربه أوسفالدو بانولي، الذي قاد أيضاً فيرونا إلى اللقب في 1985 . وخرج فريق غاسبريني من كأس إيطاليا أمام إيمبولي الأربعاء الماضي، لكن ذلك سيسمح لهم بالتركيز على محاولة التأهل لدوري أبطال أوربا الموسم المقبل من خلال المركز الذي سيحتله في الدوري الإيطالي. وبدأ ميلان صاحب المركز السادس الموسم بشكل متذبذب، لكن اللاعبين بدأوا في إظهار لمحات من التحسن تحت قيادة المدرب الجديد إنزاغي. ويتأخر سامبدوريا وهو فريق آخر ينتمي لمدينة جنوى، بنقطة واحدة عن غريمه محتلاً المركز الخامس، وسيحل ضيفاً على فيرونا يوم الإثنين. وسيستغل روما بالطبع أي تعثر للمتصدر، ومن المتوقع أن يهزم ساسولو الذي يحتل المركز العاشر على ملعب الألومبيكو اليوم السبت. وسيحتاج المدرب روبرتو دونادوني الذي يتعرض لانتقادات شديدة، لتحقيق انتصار حينما يستضيف فريقه بارما متذيل الترتيب منافسه لاتسيو يوم غد الأحد. وتكهنت وسائل إعلام أن يتولى هرنان كريسبو مهاجم الأرجنتين السابق، المسؤولية خلفاً لدونادوني في حال خسارة بارما للمرة 12 هذا الموسم.

مشاركة