الرياضة العراقية .. إلى أين ؟

 الرياضة العراقية .. إلى أين ؟

 كثير منا عشق الرياضه وفن من فنونها لحبه وولعه بشخصية ما ..كان يراها في مخيلته كانها شخصية اسطـــــــورية ويحلم ان يكــــون مثلها في يوما ما أو ان يلتقيها ولـــــــو لمرة واحدة في حـــــــياته ويرسم لها بابداع صـــورة له مثلما يحب ان يراه هو ..فيعشقه ويعشق هذا النوع من الرياضة اكراما لمعشوقه .

وهناك اسماء برزت ولمعت وكبرت وتالقت وساهمت في اعلاء راية العراق في المحافل الدولية وصمدت وعاشت في الزمن السابق رغم ماتلقته من انواع واشكال عديدة من الصراعات والضغوطات النفسية بشتى الاشكال وبقيت يدها بيضاء عفيفة قوية شجاعة لم تهزم رغم الفاقة والجوع الذي احست به في زمن الضياع وطورت نفسها علميا واكاديميا رغم التحديات .

وهــــــناك بعض الاســــماء الرياضية تركت العراق وهو في امس الحــــــــاجة لها لعدم ارتـــباطها وجدانيا ووطنيا وروحيا واصـــــبح العراق مجرد محطة يتردد لها لاستلام مستحقاته غير المشروعه فقط .ولا ينتمي للوطن باي انتماء سوى اسمه ..عراقي .

مؤكدا الواقع الرياضي في تراجع مستمر للاسف ..وهذا بفعل الشخص غير المناسب في المكان المناسب بالرغم من ان الواقع الرياضي العراقي مشهود له منذ القدم وفي جميع المجالات بانجازاته ..لذلك نجد ان هناك اسماء متكررة  ومعادة وبعضها قد اكل عليها الدهر وشرب هي ليست الوحيدة في مجالها لكن الاكفا والاجدر بان تخوض المعترك الرياضي وتعبر به الى بر الامان .

الواقع الرياضي مر وولاء البعض خارج الحدود ومطالب الرياضين اليوم تنصيب شخصية رياضية كفوءة  قادرة اكاديميا ان تدير المؤسسات والنوادي الرياضيه باسلوب متطور ونهج شجاع ومستوى يليق بوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية العراقية ..تجاهلنا الكثير في الترشيحات والانتخابات السابقه وتجاهلنا الشخصيات الرياضية العريقة ..املنا اليوم بنقلة نوعية تناسب الرياضة العراقية وتعبر بها الى شاطىء الامان.

زينب البدري