الرقيم بعد أربع سنوات من الصدور

33

الرقيم بعد أربع سنوات من الصدور

إصرار على الإستمرار في ظل غياب الدعم الحكومي

بغداد – الزمان

(الرقيم) مجلة فصلية تعنى بالثقافة والفنون والاداب وهي مجلة عصامية بكل معنى هذه الكلمة اذ لم تتلق اية معونة من اية جهة رسمية وليس لها من الأملاك أي شيء قابل للانفاق، كما انها قطعت اربع سنوات ولم تتوقف عن الصدور وهي في الوقت الذي نحرص فيه على نشر ما يصلها من ادباء وكتاب محافظة كربلاء فانها حريصة على نشر ما يصلها من كتاب وادباء العراق والوطن العربي، وفي عددها (13) صيف 2016 نقرأ للدكتور جميل حمداوي من المغرب بعنوان (التخيل السردي في ضوء العوالم الممكنة) ونقرأ دراسة للدكتورة الناقدة الجزائرية ماجدة سعيد بن حبارة دراسة بعنوان (الرمز التاريخي وتجلياته في النص الشعري الجزائري المعاصر) ودراسة في أسماء الشخصيات للكاتب الجزائري الجيلاني الغرابي ودراسة عن (الأدبية والعلوم اللغوية الأخرى للكاتب الجزائري الدكتور محمد مصابيح ودراسة مثاقفة النقد الثقافي للكاتب السعودي محمد العباس كما نقرأ دراسة بعنوان (النقد الثقافي واسئلة المتلقي) للأستاذ الدكتور يوسف عبد الله الانصاري وهو من السعودية ايضاونشرت للدكتور شاكر الحاج مخلف فرهود من العراق قراءة في كتاب (اتجاهات حديثة في المسرح العالمي) ودراسة للناقد فاضل ثامر عن (تجاذب اطراف المثلث النقدي في (بحر ازرق – قمر ابيض) ومن الجزائر الدكتور شميسه غربي نشرت دراسةعن (التراث الجزائري الكتابة الرحلية خلال الفترة العثمانية وكان للترجمة حصة في (الرقيم) العدد الثالث عشر اذ ترجم الدكتور يونس الشهيب من المغرب دراسة عن (التأويلات والسرديات) ونشر للدكتور سعيد ودبوز من المغرب مقالة عن (الانتصار اللاشعوري على الرقم 36 )، كما نشر حوار مترجم مع (جوليا كرستيفا حول عالم الترحال والادب واحتوى العدد على نصوص لكمال عبد الرحمن من العراق وهاني حجاج من مصر وعودة مناحي التميمي من العراق وهناك دراسات ومقالات حملت العناوين التالية: الراوي ودوره في التلقي للدكتور سمير الخليل من العراق و(العود الابدي واستلهام المتراكم في الذاكرة) لعبد العال اناني من المغرب، و(اسفار الذكرة ودهشة النصوص) لاحمد الشيخاوي من المغرب و(غلاغات وصراع تأويلات) لمحفوظ غزال من المغرب وبعنوان (الكتابة بحث في الظلال) قدم الكاتب المصري يوسف فاخوري تجربته واختتم العدد بمقالة عن (أهمية مسرحة المناهج في الدراسات الحديثة بقلم الكاتب الجزائري وليد شموري وعرض لكتاب أوراق ضائعة من ديوان ابي المحاسن الكربلائي وكتاب عن الشاعر الأمريكي والت ويتمان.