المصطلح الأكاديمي على طاولة المنتدى الرياضي
الربيعي يسوّغ تغيير مسمى التربية الرياضية والحسناوي يطالب بدليل
بغداد – الزمان
تواصلت جلسات المنتدى الثقافي الرياضي العراقي عبر الجلسة الخامسة ومحور جديد للنقاش هو المصطلح الرياضي وتحديدا تغيير اسم كلية التربية الرياضية الى كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة التي حاضر فيها عميد كلية التربية الرياضية بجامعة بغداد عدي الربيعي.
تهنئة الربيعي
قبل الخوض بالمحاضرة تلقى المحاضر عدي الربيعي التهنئة من الحاضرين بمناسبة تسنمه منصب نائب رئيس جمعية عمداء كليات التربية الرياضية في الوطن العربي ليكون ذلك مدخلا للحديث عن انتخابه لهذا المنصب اذ اكد ان المنصب لم يكن من حصة اي دولة بعد ان اقتصرت في السابق على الامانة العامة للجمعية فضلا عن الرئاسة التي اكد الربيعي انها كانت وفق ما اعد سلفا بالاتفاق بين مصر للرئاسة والاردن للامانة العامة لكن الدور العراقي عبر مداخلاته كان واضحا بالاصرار على ان يكون له حضور فاعل عبر الترشح لهذا المنصب ليلقى ذلك ترحيبا من الهيئة العامة التي حضر منها نحو خمسة واربعين عضوا حتى اتفق الجميع ان يكون المنصب لجامعة بغداد كلية التربية الرياضية لعراقة هذه الجامعة ونتاجات الجانب العراقي الواضحة وان لا يقتصر بشخصية معينة على مدى السنوات السابقة واشار الربيعي الى ان العراق حصل ايضا على منصب عضوية المكتب التنفيذي للجمعية دون تسمية محددة.
كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
مناقشة المصطلح تركزت ازاء تغيير اسم كلية التربية الرياضية الى كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وفي هذا المحور طرح المحاضر ان التسمية السابقة(كلية التربية الرياضية) وان مصطلح التربية البدنية له جذور عميقة تكاد تكون منذ النشأة الاولى للانسان فالتربية البدنية هناك من يقول عنها انها النشاط الجسمي والحركي ولاتعني فقط وجود عضلات وانسجة للقيام بنشاط رياضي وهي نشاط جسمي مؤكدا ان مصطلح التربية له علاقة وثيقة بالانسان والمجتمع مستشهدا بتربية الطفل وتنشئته كي يكون فاعلا في المستقبل قادرا على القيام بواجباته حسب موقعه المجتمعي اما البدن فالمعروف انه الجسم وعند ربط المصطلحين نحصل على مصطلح مرادف هو التنشأة الجسدية وهناك من اجمع على تعريف التربية البدنية انها عملية تربوية يقوم بها الفرد فينتج عنها فوائد بدنيةعقلية ومهارية واجتماعية حركية اذن وتحتزل بمجموعة نشاطات هي صقل الحركات والجانب الصحي والترويحي الاقتصادي ومصطلح التربية البدنية يقودنا لمصطلح مرادف هو اللياقة البدنية.
واوضح ان فوائد التربية البدنية فيها جملة اهداف نجد مختلف الشعوب تتعامل مع هذه الاهداف منذ الصغر التي تهدف لزرع روح العمل الجماعي وتغرس الصبر والمحبة والتعاون والشجاعة للحصول على انسان مستقبلي قادر على اداء واجباته فيها مجموعة فوائد، وتطرق الى ان مفهوم اللياقة البدنية يرتكز على عناصر اساسية رغم الاختلاف بين المدرسة الشرقية والغربية لكن مالا يختلف عليه اثنان هو ان اركان اللياقة البدنية هي القوة والسرعة والمطاولة يضاف لها المرونة والرشاقة وبعض القدرات الحركية الاخرى وتعريف اللياقة البدنية هو مصطلح شائع الاستخدام انها قدرة وامكانية الفرد الرياضي المواطن على اداء واجباته الوظيفية الرياضية الاجتماعية بكفاءة عالية دون الشعور بالتعب، وهناك مفهوم اخر يتداخل هو التدريب الرياضي او البدني واللياقة البدنية هي جزء من التدريب البدني وهو الجزء الاعم والاشمل الذي يشمل كافة الفعاليات الرياضية والتدريب الرياضي يعرف انه عملية تربوية منظمة تهدف لاعداد الفرد اعدادا نموذجيا للقيام بالواجبات لغرض الوصول للانجاز بايسر الطرق واقصرها، التدريب الرياضي يقودنا لمفهوم متداول هو الرياضة ماهو مفهوم الرياضة فهو عبارة عن حركات منظمة يقوم باداءها الفرد بشكل علمي صحيح منظم للوصول الى مجموعة الفوائد الصحية والترفيهية والاجتماعية ، اذن الرياضة يتفرع منها مصطلح الالعاب الرياضية هي جزء من مفهوم الرياضة بشكل عام لكن تختلف الالعاب الرياضية بانها عملية منظمة تخضع للقوانين والانظمة التي تكون لها اهداف منها الحفاظ على سلامة الرياضيين واضافة عنصر التشويق للوصول للانجاز الرياضي وهي الركن الاساسي والحيوي والمهم للتربية البدنية والرياضية بشكل عام فهي تلتقي بمجموعة نقاط منها ان ممارسة الرياضة للجانب الصحي والرياضيين الراغبين بالحصول على الانجاز وايضا ممارستها لغرض ترفيهي وترويحي واجتماعي.
فلسفة الحضارات
واكمل بعدها الاكاديمي حسين العلي الذي اكد ان ما وصلنا له لايختلف عليه اثنان هناك تدريب بدني وتدريب رياضي فالرياضة شيء والتربية البدنية شيء اخر عندما نعود لفلاسفة الحضارات السابقة لم يكن هناك قبل 3000 سنة تربية رياضية وان كل ماموجود كان عبارة عن تدريب بدني لذلك اهتم الانسان منذ القدم بالبدن وليس بالرياضة وياتي ذلك لان هناك تعلم الركض لمطاردة الفريسة او التسلق لشجرة لتقوية البدن اذا كل الادبيات وجدت مفهوم فهم الجسد كل الحضارات وجدت البدن واستشهد بالمصررينن الذين استخدموا المنشطات كي لاينام بدنيا الفرعون في الاحتفالات الخاصة وليظهر كإله ولم اجد ما يشير وجود تربية رياضية انما تدريب بدني ماذا نربي من الرياضة؟ اما التدريب الرياضي انه عملية تربوية رياضية مقننة تهدف للوصول للانجاز اذن اليوم وصلنا للحقيقة وانصفنا كلية التربية الرياضية عبر وجود علوم ساندة وفي السابق ومنذ تاسيس المعهد العالي في الستينات لاتوجد فيه الاختصاصات اذ وجدت اليوم علوم مساندة لذا التسمية علوم الرياضة هي الاصح.
مداخلات ونقاشات
وفتح الخبير الرياضي باسل عبد المهدي النقاش من خلال مداخلته التي اكد فيها ان طرح المحاضرين السريع شهد عشرات المصطلحات ومن قراءة عنوان المحاضرة وهو مبررات تغيير اسم كلية التربية الرياضية الى كلية التدريب البدني وعلوم الرياضة، ووصلوا بالنتيجة في اخطر محاضرة للغاية لكن لم يؤكدوا ان مصطلح التربية الرياضية خاطئا وبالتالي لابد من اثباته، مشيرا الى ان الاسبوع الماضي وعبر اكثر من ثلاث ساعات تحدثنا عن الموهبة ولم نصل لاتفاق مطلق ازاءها، فالمصطلح العلمي في الرياضة واحدة من اهم واعقد المشاكل، وعاد بالذاكرة لتأسيس المعهد العالي للتربية البدنية الغريب يؤسس في اوائل الخمسينات يؤسس معهد يسمى معهد التدريب البدني وعندما يصبح كلية التربية الرياضية وهو مصطلح خاطيء من الناحية العلمية واذا ما كان هناك مصطالح تربية رياضية معناه ان الرياضة غير تربوية كتب مقالا هل ان مفهوم التربية الرياضية صح ام لا؟؟ تناول ان مفهوم الالعاب الرياضية هو خاطيء لذلك اخترنا الموضوع لشرح مبررات تغيير الاسم وهو التسمية الاصح، وعرض من اكثر من 400 صفحة وهو اطروحة دكتوراه تبحث عن المصطلح الرياضي نحن نحاول عند تفسير الامور لا نرجعها لاسسها العلمية وهذا هو خطأنا واشار الى ان التربية البدنية والرياضة هو الاعلى وما يتفرع عنه هو ثانوي.
اما الاكاديمية افتخار السامرائي فعدت المصطلح جزءا من التربية مؤكدة ان هناك ضعفا واضحا في استخدام المصطلح بكلية التربية الرياضية عنه في الكليات الاخرى ومن الممكن التعرف على الكلية بمجرد معرفة المصطللحات التي يتداولها الطالب وان الزمام بيد المدرس كلما نقل واستخدم المصطلحات العلمية لطلبته ستكون ممارساتهم واداءهم للحركات مبنية على فهم المصطلح، ورات ان المصطلح العام التربية البدنية والرياضة هو النشاط البدني وهو الاوسع وهو اي نشاط بدني يقوم به الجســـــــــــــــــــم ويصرف من خلاله الطاقة وبضمنه الرياضة المدرسية وخلصت الى ان المحاضرة اكدت الوصول للمصطلح الحقيقي.
ومن جانبه اقترح مستشار وزير الشباب والرياضة حسن الحسناوي ان يطرح نائب رئيس جمعية عمداء كليات التربية الرياضية عدي الربيعي مقترحا بتاليف دليل للمصطلحات الرياضية يصادق عليه ويوحد ويدرس فيما بعد.
اما الصحفي الرياضي رعد اللامي فطرح ان المصطلحين لايمكن ان يتجزآن ويفصل احدهما عن الاخر حيث ان لم يجهز الفرد بدنيا لايمكن ان يجهز رياضيا لذلك ياتي المصطلح الجديد هو الاصح.
بدوره رأى الصحفي الرياضي هادي عبدالله ان هناك اقحاما لمفردة التربية وهو موضع الجدل وارى ان هناك اقحام لهذه المفردة وان المصطلح يحدده المجمع العلمي العراقي مسترجعا انه تناول موضوعة المصطلح الراضي في عام 1979 عندما قام بتحقيق حمل عنوان نحو مصطلح رياضي تحدث فيه العلامة احمد صالح العلي وشاكر اسماعيل وابراهيم اسماعيل، وذهب الى ان المصطلح ليس له علاقة بالتربية الرياضية مستشهدا بان الصحفي شاكر اسماعيل دعا عام 1979 الى الاستفادة من قاموس طارق الناصري وهو مايؤكد ان لدينا عراقة فلماذا نبدا من الصفر دون ان نكمل من حيث انتهى السابقون،

















