الرباط تسلم اللجنة المكلفة بتفعيل الصيد البحري مع الإتحاد الأوربي رخص صيد السفن

744

الرباط تسلم اللجنة المكلفة بتفعيل الصيد البحري مع الإتحاد الأوربي رخص صيد السفن
منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف يكشف تدهور معنويات العسكريين بالبوليساريو
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
كشفت مصادر دبلوماسية مغربية أنه تم الشروع في الإعداد لعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة المغربية المصرية. وقال صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، خلال مباحثات بالقاهرة يوم السبت 6 أيلول سبتمبر ترأسها إلى جانب نظيره المصري سامح شكري، إن البلدين يرغبان في أن يعطيا للجنة العليا المشتركة المغربية المصرية طابعا عمليا يكون فيه للقطاع الخاص دور كبير.
أما فيما يخص اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فقد سلمت اللجنة المشتركة المكلفة بتفعيل بروتوكول الاتفاق الجديد للشراكة في قطاع الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي رخص الصيد للسفن الأوروبية التي تستجيب لجميع الشروط، إثر انعقاد اجتماعها الأول يومي الخميس والجمعة الماضيين بالرباط.
هذا يذكر أن المصادقة على اتفاق الصيد البحري بين الطرفين في 15 تموز يوليو الماضي ، وأبدى الطرف الأوروبي استعجاله للبدء في استغلال الفضاءات البحرية الموضوعة تحت تصرفه، والسبب وراء ذلك يمكن في الضغط الذي يمارسه الصيادون الإسبان منذ شهور على السلطات الأوروبية، خصوصا وأنهم دفعوا مسبقا رسوم رخص الاستغلال، ولا نية لديهم في تمديد فترة عطالتهم وانتظار ما ستسفر عنه اللجنة المشتركة المزمع انعقادها في 10 أيلول سبتمبر الجاري. وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الفلاحة والصيد البحري المغربية إن انعقاد هذا الاجتماع، الذي يعد شرطا لشروع السفن الأوروبية في الصيد بالمياه المغربية، يندرج في إطار مراحل تفعيل هذا البروتوكول الذي وقعه الطرفان في تموز يوليو الماضي.
ويضيف المصدر أن أشغال اللجنة، همت المصادقة على المقتضيات المتعلقة بالجوانب التقنية والمالية للاتفاق الجديد، بما فيها مساطر إركاب البحارة المغاربة، وشروط متابعة الإفراغات الإجبارية للمصطادات بالنسبة لكل فئة من السفن، ومتابعة ومراقبة الصيد لدى السفن الأوروبية، وكذا طريقة اشتغال الاجتماع العلمي، وكيفية تفعيل الدعم القطاعي لتمويل المشاريع المبرمجة في قطاع الصيد البحري.
وأضافت الوزارة أنه تم في ختام اشغال اللجنة تسليم رخص الصيد للسفن الأوروبية التي تستجيب لجميع الشروط التي حددتها اللجنة المشتركة.
ويندرج هذا البروتوكول الجديد الممتد لأربع سنوات 2014»2017 في إطار اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وينص على تطوير التعاون الاقتصادي بين الفاعلين المغاربة والأوروبيين في قطاع الصيد البحري بالمغرب.
من جهة أخرى، يلزم الاتفاق بصرف مقابل قيمته 40 مليون أورو سنويا، منها 30 مليون أورو متأتية من ميزانية الاتحاد الأوروبي، و10 ملايين أورو يتحملها أرباب السفن لأداء الواجبات والرسوم المرتبطة بالرخص.
والتزم الطرفان بتفعيل جميع مساطر المراقبة المتفق عليها، مؤكدين عزمهما إرساء صيد مسؤول لضمان الحفاظ الطويل الأمد والاستغلال المستدام للموارد البحرية وفق روح الاتفاق، حسب البلاغ.
على صعيد آخر، قال منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف لـ الزمان إن حالة من الخوف و الرعب تسود بين مجموعة من القادة العسكريين والمسؤولين المدنيين بالبوليساريو ، وأصبح الكثير منهم يخشى الاختطاف أو الاعتقال وحتى الاغتيال خاصة وان حالات الاختفاء والتصفية أصبحت عنوان المرحلة مؤخرا بالبوليساريو بعد تفكك بنيتها الداخلية. كما كشف المثدر ذاته حالة الاختفاء التي طالت الخليل أحمد في ظروف غامضة بالجزائر العاصمة، حين كان من المقرر أن يقدم محاضرات في بعض الجامعات والمنتديات بالعاصمة الجزائرية بصفته مستشارا لدى زعيم البوليساريو مكلف بحقوق الإنسان، و لم يعرف مصيره لتبين لاحقا أنه وقع ضحية كمين مدروس أشرفت عليه المخابرات الجزائرية من خلال استدراجه إلى حيث يسهل التعامل معه واختطافه، و تدل آخر المعطيات أن قيادة البوليساريو أبلغت الجزائر بخطر الخليل احمد وتهديداته العلنية بفضح المستور في الجانب الحقوقي بالمخيمات بعد شعوره بنوع من التهميش والإقصاء، خاصة أن الرجل يمتلك مفاتيح ما خفي من معلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم البشعة المرتكبة من طرف أجهزة البوليساريو.
كما أوضح منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف أن العشرات من المسؤولين المدنيين والعسكريين ممن يتقلدون مناصب حساسة داخل الجبهة، رأوا في اختطاف الخليل أحمد رسالة واضحة تشي بمآلهم إن تبنوا خياره في التصعيد، حتى أصبح كل من له رأي يخالف رأي قيادة البوليساريو أو عرف بانتقاده لانتهازيتها وفسادها، أو سبق أن لوح بنيته العودة إلى المغرب تلبية لنداء الوطن غفور رحيم أو مغادرة المخيمات صوب وجهة أخرى تعبيرا منه عن الرفض للأوضاع المأساوية بمخيمات تندوف كلهم أصبحوا يخشون على أنفسهم من مصير مثل مصير الخليل أحمد. وبات كل من له مسؤولية حساسة بجبهة البوليساريو يقول منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف يتجنب السفر إلى الجزائر، ويحاول قدر الإمكان التقليل من تحركاته حتى داخل المخيمات أخذا للحيطة والحذر وخوفا من الاختطاف أو التصفية بحجج واهية أو اتهامات جاهزة بالعمالة أو التجارة في الممنوعات أو العلاقة بالمنظمات الإرهابية . .
AZP02