
الرباط :تجدد الجدل بإعتماد توقيت غرينيتش بعد ألغاء الساعة الاضافية بمناسبة رمضان
الرباط – حسن الخباز
منذ ازيد من سبع سنوات ، والمغاربة يطالبون بإلغاء الساعة الإضافية ، وقد تجدد هذا المطلب ، خاصة بعد ضبط ساعاتهم على التوقيت القانوني للمملكة بالتزامن مع حلول شهر رمضان .وقد عاد هذا الجدل من جديد ليكتسح المنصات الاجتماعية ، لما للساعة الإضافية من آثار على الصحة النفسية والجسدية للمواطنين ، خاصة بعد التغيير المتكرر لها .
ايقاع الحياة
وفي نفس السياق ، اكد خبراء علم النفس على أن الاستقرار الزمني يسهم في حماية مزاج المواطنين والحفاظ على إيقاع حياتهم اليومية ، عكس ما تم فرضه عليهم منذ سنوات . وبهذا الصدد ، يقول معلق غاضب : من الكوارث التي ورثناها من الحكومة السابقة ، فالساعة الإضافية طول السنة نستيقظ فلا نحس بالليل ولا بالنهار …إضافة ساعة لتوقيت غرينتش ليست مجرد تعديل في عقارب الوقت، بل اصبحت نمط حياة، وإيقاع أسرة، وتوقيت طفل يذهب للمدرسة قبل شروق الشمس، وعامل يعود إلى البيت في الظلام، وتشمل الصحة، النوم، الإنتاجية، والتوازن الاجتماعي .فيما اعتبر خبراء أن التوقيت العادي للمملكة هو توقيت غرينتش، وأن المبررات السابقة لإضافة الساعة، مثل الاقتصاد الطاقي أو التوافق مع السوق الأوروبية، لم تعد قائمة .حدير ان الحكومة تدعي باستمرار ان الساعة الإضافية ساهمت بشكل كبير في تحسين النجاعة الطاقية وتقليص الفارق الزمني مع أوروبا، ورفع المردودية الاقتصادية، لم تصحبها معطيات واضحة أو أرقام محينة تمكن الرأي العام من تقييم النتائج.و بعد مرور ثماني سنوات على اعتماد الساعة الإضافية بموجب المرسوم رقم 2.18.855 لسنة 2018 طالب نقابيون بتقييم رسمي وشفاف حول مزايا هذه الإضافة التي اثرت في حياة المغاربة بشكل سلبي .
ولحد الآن ، ورغم مرور سنوات على اعتماد هذا التوقيت المشؤوم ، لم يعرض اي تقرير أمام البرلمان ، يقيم للرأي العام الوطني اي أثر إيجابي للساعة الإضافية .


















