الراعي ينال الكاردينالية في الفاتيكان ويعترض على قانون الستين


الراعي ينال الكاردينالية في الفاتيكان ويعترض على قانون الستين
1500 شخصية لبنانية في حفل التنصيب والبابا يعقد خلوة مع ميشال سليمان
روما ــ الزمان
استقبل بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر امس الرئيس اللبناني ميشال سليمان بمكتبه بالفاتيكان. وعقد الجانبان اجتماعا استمر قرابة نصف الساعة، تلاه تبادل الهدايا بينهما. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات التاريخية الوطيدة بين لبنان والفاتيكان والتي تكللت مؤخرا بالزيارة التاريخية التي أجراها بنديكتوس السادس عشر الى لبنان في أيلول الماضي،بحسب بيان للرئاسة اللبنانية. وعرض الرئيس اللبناني على البابا الخطوات التي يقوم بها في سبيل المحافظة على دور لبنان الحضاري الفاعل في منطقته والعالم وعلى الاستقرار فيه، رغم الصعوبات والظروف الدقيقة التي تجتازها المنطقة والتي يتأثر بها لبنان. من جانبه يتلقى البطريرك الماروني الكاردينال بشاره بطرس الراعي الشارات الكاردينالية اليوم خلال احتفال يترأسه البابا بنديكتوس السادس عشر في في الفاتيكان في حضور الرئيس اللبناني ميشال سليمان ووفد لبناني مؤلف من 1500 شخص اتوا من لبنان ومختلف بلدان الانتشار اللبناني. فيما قالب الراعي ان لبنان يجب ان يكون عنصر استقرار في محيطه العربي وهذا الاستقرار لا يبنى الا بالتفاهم والحوار مع بعضنا بعضاً، مشددا على ضرورة تلبية دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى طاولة الحوار والعمل على تغيير الحكومة اذا لزم الامر ولكن من خلال عبور هادئ لا يوقعنا بالفراغات. ولخص الراعي مفاهيم الاحتفال بعيد الاستقلال بثلاثة ثوابت وهي
1 ــ المحافظة على سيادة القرار في الشؤون الداخلية والخارجية.
2 ــ سلامة الارض المعترف بها دوليا بحيث لا يوجد عليها سلاح او جيش اجنبي واي سلاح او تنظيم عسكري غير شرعي.
3 ــ الكرامة الوطنية.
وشدد على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها مسجلا اعتراضه على اعتماد قانون الستين، ولكنه استدرك وقال نحن نسجل اعتراضنا على هذا المشروع ولن نقبل التأجيل او بالتمديد لانه يجب احترام المواعيد الدستورية، ولكن لن نقوم باقفال طريق او احراق اطارات اذا تم اعتماد قانون الستين. وردا على سؤال حول مطالبة قوى 14 آذار بتسليم المتهمين باغتيال رفيق الحريري والمتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، قال الراعي لا يحق لاي طرف ان يطالب بتسليم المتهمين لان المتهم يبقى بريئا حتى تثبت ادانته والامر متروك كليا للقضاء. وردا على سؤال أكد الراعي ان لا لون للبطريرك او لمجلس المطارنة، مشددا على انهم على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين. من جانبه جدد بابا الفاتيكان الاعراب عن محبته الخاصة للبنان، داعيا اللبنانيين الى التمسك بالحوار وترسيخ الاستقرار كي يبقى وطنهم نموذجا.
من جهته، نوه سليمان بدعم البابا الدائم للبنان، معربا عن شكره البابا لمنحه الرتبة الكاردينالية للبطريرك الماروني. وكان سليمان وصل الى الفاتيكان واستقبل وفق المراسم المتبعة في الكرسي الرسولي، وقدمت له ثلة من الحرس البابوي السويسري التحية الرئاسية ليدخل بعدها الى الباب الرئيسي للقصر، حيث استقبله كبير المسؤولين عن التشريفات ودخل بصحبته الى الجناح البابوي. وعند وصول سليمان الى مدخل قاعة المكتبة الخاصة بقداسة البابا، استقبله الحبر الاعظم ودخلا معا الى المكتبة حيث عقدت خلوة بينهما دامت قرابة نصف ساعة، تلا ذلك تبادل الهدايا.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات التاريخية الوطيدة بين لبنان وحاضرة الفاتيكان والتي تكللت مؤخرا بالزيارة التاريخية التي قام بها الحبر الأعظم الى لبنان في ايلول الماضي، حيث كرر قداسته الاعراب عن شكره للحفاوة التي استقبله بها الشعب وعرض سليمان للبابا الخطوات التي يقوم بها في سبيل المحافظة على دور لبنان الحضاري الفاعل في منطقته والعالم وعلى الاستقرار فيه، رغم الصعوبات والظروف الدقيقة التي تجتازها المنطقة والتي يتأثر بها لبنان.
بعد ذلك، التقى الرئيس سليمان أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال تارشيسيو بيرتوني، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل والوزير السابق خليل الهراوي وسفير لبنان لدى الكرسي الرسولي العميد جورج خوري، وبحث معه الاوضاع في لبنان والمنطقة، وفي سبل تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان والكرسي الرسولي في مختلف مجالات التعاون المشترك.
AZP01

مشاركة