الراحل الكبير يوسف ذنون في سطور

395

ولد‭ ‬يوسف‭ ‬ذنون‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬محلة‭ ‬باب‭ ‬الجديد‭ ‬بالموصل‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬‮١٩٣١‬‭ ‬،‭ ‬دخل‭ ‬مدرسة‭ ‬ابن‭ ‬الأثير‭ ‬للأحداث‭ ‬عام‭ ‬1939‭ ‬ومنها‭ ‬إلى‭ ‬مدرسة‭ ‬باب‭ ‬البيض‭ ‬للبنين‭ ‬عام‭ ‬1942والتحق‭ ‬بالمتوسطة‭ ‬الغربية‭ ‬عام‭ ‬1945ثم‭ ‬المدرسة‭ ‬الإعدادية‭ ‬المركزية‭ ‬وتخرج‭ ‬فيها‭ ‬عام‭ ‬1950‭ ‬ملتحقاً‭ ‬بالدورة‭ ‬التربوية‭ ‬ذات‭ ‬السنة‭ ‬الواحدة‭ ‬بالموصل‭ ‬وتخرج‭ ‬فيها‭ ‬عام‭ ‬1951،‭ ‬عين‭ ‬معلماً‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬المحلبية‭ ‬عام‭ ‬1951وأنتقل‭ ‬إلى‭ ‬مدرسة‭ ‬حمام‭ ‬العليل‭ ‬عام‭ ‬1956‭ ‬فمدرسة‭ ‬ابن‭ ‬حيان‭ ‬عام‭ ‬1958ثم‭ ‬انتقل‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬وسائل‭ ‬الإيضاح‭ ‬بعد‭ ‬افتتاحه‭ ‬ومنه‭ ‬إلى‭ ‬متوسطة‭ ‬الوثبة‭ ‬عام‭ ‬1960درس‭ ‬على‭ ‬آثار‭ ‬علماء‭ ‬الخط‭ ‬العربي‭ ‬ونال‭ ‬الإجازة‭ ‬من‭ ‬الخطاط‭  ‬التركي‭ ‬حامد‭ ‬الآمدي‭  ‬عام‭ ‬1966‭ ‬وحصل‭ ‬على‭ ‬تقدير‭ ‬منه‭ ‬لبروزه‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬فنون‭ ‬الخط‭.‬

درس‭ ‬في‭ ‬معهد‭ ‬المعلمين‭ ‬بين‭ ‬عامي1962‭-‬1969‭ ‬الخط‭ ‬العربي‭ ‬والتربية‭ ‬الفنية‭ ‬ثم‭ ‬انتقل‭ ‬إلى‭ ‬ثانوية‭ ‬الرسالة‭ .‬

وأصبح‭ ‬مسؤول‭ ‬الخط‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬النشاط‭ ‬المدرسي‭ ‬وأصبح‭ ‬مشرفاً‭ ‬تربوياً‭ ‬للتربية‭ ‬الفنية‭ ‬عام‭ ‬1976‭ ‬وقد‭ ‬ساعدته‭ ‬مثابرته‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬ابرز‭ ‬تأسيس‭ ‬للخط‭ ‬العربي‭ . ‬

وأحيل‭ ‬إلى‭ ‬التقاعد‭ ‬عام‭ ‬1981‭ ‬وتفرغ‭ ‬للبحث‭ ‬العمي‭ ‬والاعمال‭ ‬الفنية‭ ‬وشارك‭ ‬في‭ ‬ندوات‭ ‬ومحاضرات‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬وتطور‭ ‬الخط‭.‬

وأقام‭ ‬دورات‭ ‬عامة‭ ‬لتعليم‭ ‬هذا‭ ‬الفن‭ ‬الإسلامي‭ ‬بالموصل‭ ‬وله‭ ‬آثار‭ ‬فنية‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬واللوحات‭ ‬على‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬والمجلات،‭ ‬كتب‭ ‬لوحات‭ ‬وأشرطة‭ ‬أربعة‭ ‬وأربعين‭ ‬جامعاً‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬1976‭. ‬وأقام‭ ‬معارض‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬العربي‭ ‬ودرب‭ ‬طلبته‭ ‬على‭ ‬الخط‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1962،‭ ‬ويسهم‭ ‬هو‭ ‬وطلابه‭ ‬في‭ ‬معارض‭ ‬بغداد‭ ‬منذ‭ ‬عام1972‭. ‬

كرم‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬العراقي‭ ‬الاسبق‭ ‬احمد‭ ‬حسن‭ ‬البكر‭  ‬عام‭ ‬1972‭ ‬بمناسبة‭ ‬إقامة‭ ‬معرض‭ ‬الخط‭ ‬العربي‭ ‬الأول‭ ‬ببغداد‭.‬

شارك‭ ‬في‭ ‬تأسيس‭ ‬جمعية‭ ‬التراث‭  ‬العربي‭ ‬في‭ ‬الموصل‭ ‬وهو‭ ‬عضو‭ ‬في‭ ‬جمعية‭ ‬الخطاطين‭ ‬العراقيين

‭ ‬وعضو‭ ‬فخري‭ ‬في‭ ‬جمعية‭ ‬رابطة‭ ‬الخريجين‭ ‬لتحسين‭ ‬الخطوط‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬مصر‭ .‬

مشاركة