الرئيس اللبناني يفضل القصار وسبعة مرشحين محتملون بديلاً لميقاتي

179


حزب الله له موقف جديد وليلى الصلح مدرجة على المشاورات
بيروت ــ موسكو ــ واشنطن ــ الزمان
كشفت مصادر لبنانية ان هناك ثمانية مرشحين محتملين لرئاسة الحكومة اللبنانية المقبلة بعد استقالة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الجمعة.
وأضافت المصادر المقربة من الرئاسة اللبنانية في تصريح لـ الزمان ان الرئيس اللبناني ميشال سليمان يميل الى تكليف رئيس اتحاد الغرف العربية الوزير السابق عدنان القصار الذي أكد مؤخرا بعد استقالة ميقاتي أنه المرشح الدائم لرئاسة الحكومة.
وقال القصار ان قبوله في أي وقت برئاسة الحكومة مرتبط بحصول اجماع لبناني على توليه المهمة.
وأوضحت المصادر القصار يعد اقتصادياً ومستقلاً من ذوي الخبرة وهذا يتطابق تماما مع متطلبات ومواصفات الرئيس اللبناني في رئيس الحكومة الجديدة.
لكن المصادر استدركت ان موافقة الموالاة وتيار المستقبل على القصار رهن بمرجعيتيهما الخارجيتين.
في وقت حثت موسكو وواشنطن اللبنانيين على اختيار حكومتهم من دون تدخل خارجي. ولفتت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها في تصريح لـ الزمان الى ما قاله مسؤول حزب الله في منطقة البقاع محمد ياغي اذ اعتبر ان استقالة الحكومة ليست صائبة ، مؤكدا أن من أقدم عليها لن يُعاد تكليفه ـ ما يعني تلقائيا أن ميقاتي لن يكون مرشح حزب الله لرئاسة أي حكومة مقبلة. ورغم ذلك، يبقى ميقاتي الذي يدير حكومة تصريف الاعمال اللبنانية مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة بحسب المصادر ذاتها.
وقال ميقاتي مؤخرا انه لا يستطيع أن يقول انه مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة لأنه ببساطة لم يقرر ذلك بعد . لكنه لم يستبعد الامر قائلا انه لا يزال في مرحلة ترقب واعادة تقييم المرحلة السابقة، وفي ضوء ذلك سيتخذ القرار، خصوصاً وأن هذه المرحلة تخللها كثير من الاخفاقات .
واضافت المصادر يأتي سعد الحريري الذي كان قد تولى مهام رئاسة الوزراء في الفترة من 9 نوفمبر 2009 الى 13 يونيو 2011 مرشحا ثانيا لرئاسة الحكومة المقبلة.
ولم يعلق الحريري حتى الساعة على استقالة ميقاتي علنا، لكنه اتصل بالأخير مرحبا بالاستقالة.
وقالت المصادر ذاتها يطرح ايضا اسم رئيس تيار المستقبل الحالي رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة لتولي الحكومة المقبلة.
وتولى السنيورة رئاسة الحكومة مرتين سابقتين.
ووصف السنيورة مؤخرا استقالة ميقاتي بأنها منفعة للبنان لأنها أفسحت المجال لايجاد مخارج من هذه الأعباء الكبيرة التي كانت ترتبها الحكومة .
وقال ان هذه الخطوة جيدة ، معتبرا ان الرئيس ميقاتي في هذا العمل قد عاد الى الطريق الصحيحة .
وفي السياق، تطرح بعض قوى الثامن من آذار التي تشكل الاكثرية في البرلمان اللبناني اسم النائب والوزير السابق عبدالرحيم مراد المقرب من النظام السوري لرئاسة الحكومة المقبلة.
كما تطرح ايضا اسم رئيس الحكومة السابق عمر كرامي الذي شغل منصب رئيس الوزراء مرتين، الاولى في الفترة من 24 كانون الاول 1990 الى 16 ايار 1992، وسقطت حكومته بعد مظاهرات في الشارع احتجاجا على الوضع الاقتصادي السيء.
ومن الاسماء المطروحة ايضا لرئاسة الحكومة اللبنانية وزير المال في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي.
وتبقى الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، وهي ابنة رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رياض الصلح، ونائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية، المرأة الوحيدة المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة.
ومن المرتقب اجراء مشاورات خلال الفترة المقبلة بين الكتل السياسية والمرجعيات السياسية في لبنان من اجل تشكيل الحكومة الجديدة.
وبحسب تقارير ستبدأ هذه بعد عودة الرئيس اللبناني ميشال سليمان من مشاركته بالقمة العربية المنعقدة بالعاصمة القطرية الدوحة.
وكانت استقالة حكومة ميقاتي جاءت في وقت يشهد فيه لبنان توترا وانقساما جليا على خلفية الازمة السورية المستمرة.
AZP01