الذبح على الطريقة الداعشية

الذبح على الطريقة الداعشية

مثل غيره  من الابرياء الذين لا حول لهم ولا قوة ،شملتهم مذبحة اللحم الحلال على طريقتهم البربرية ، سقط رأس عبد الرحمن الامريكي المسلم  بين ذراعية  وهو الخامس في سلسلة مذابح داعش التي ابتدأوا  فصلها الدموي بذبح  الصحفي الأمريكي جيمس فولي ، وتبعه ستيفن سوتلوف، ، وبعدها أقدموا على قتل عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز، ومن ثم قطعوا رأس الرهينة آلان هيننغ، ولم يسلم من سكينها   عبد الرحمن ، لامر في نفسها إنها كانت تستهدف ضمن  توجيهات آلتها الاعلامية ،ان ترعب العالم وتتحداه  كي يستسلم لجبروتها ، راسمة صورة  مشوهة للاسلام في اذهان

 العالم .. وهي ابعد ما تكون عنه تسامحا ومحبة .. عن انس عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: ( احب لاخيك ما تحب لنفسك) فاين انتم منه خلقا واخلاقا وخصالا ..ايها المرتدون على الدين والاسلام..

     لم يفلح معها شبابه ال26 ولم تفلح مع الاخرين كل المناشدات وتوسلات  اسرهم فكانت  هذه المنظمة الارهابية البربرية تذبح متى تشاء  واين تشاء في الموصل او الرقة ،حتى ولوكان الضحية سبق لها ان  اعلنت اسلامها وغيرت اسمها من بيتر الى عبدالرحمن كاسينغ .. قاتلكم الرحمن يا ابناء هولاكو وبرابرة القرن العشرين .. إن .صحفيي العراق الان في خطر  ..

لم تسلم  الموصل  من مجازر ابو بكر البغدادي فهناك العشرات من الصحفيين والاعلاميين من فضائية سما ،هم اليوم اسرى مقيدون لدى داعش ينتظرون يوم النحر  العظيم !! ..آخر الاخبار التي وردتنا منها ان ذباحيها وذباحي النساء المقاومات البطلات  من الطبيبات والمدافعات عن القانون ،قد القوا القبض على 14 صحفيا واعلاميا من قناة سما الموصل  بدعوى انهم يمثلون اعلام اثيل النجيفي المحافظ الموجود في اربيل ..

وبحسب بيان  مرصد الحريات الصحفية فان ما ينتظرهم خطيرا ،وسط صمت اعلامي من النقابة الام نقابة الصحفيين العراقيين ، وهو ما يستدعي تحركا لانقاذ حياة الزملاء من الصحفيين والعاملين في المؤسسات الاعلامية ونقابة صحفيي الموصل من الذين اعتقلتهم داعش ومع ما يترتب على ذلك من اعدامات جديدة تنتظرهم . بعدما  ازدادت اعدامات داعش لنساء الموصل والمثقفات منهن ممن وقفن بوجه  اساليب العبودية التي تفرضها  ، وبلغنا ان دائرةالطب العدلي بالموصل  تسلمت بالامس جثتي سيدتين لم تتورع داعش عــن اعدامهما..

وامكن  تحديد هوية 12 محتجزا من الصحفيين المحليين لدى “داعش” وهم كلاً من قيس طلال والذي يعمل مراسلاً لقناة “سما الموصل” والمصورين وليد العكيدي وأشرف شامل العاملين في نفس القناة، بالاضافة الى احمد رافع وايثار رافع واللذين يعملان في قسم المونتاج، وصالح حسين ومحمد يونس وياسر القيسي وياسر الحاج ومحمود شاكر وهم من القسم الفني، وحتى المكنى  “أبو شهد” الذي تجاوز عقده الخامس والذي يعمل مسؤولا لاستعلامات قناة “سما الموصل”،  لم يسلم من غلهم فهل يا ترى انهم ينوون اطلاق  فضائية داعش الاخبارية.. كل شيء ممكن في هذا العالم المجنون والمبتلى

 بالمجانين من الرؤساء والساسة..؟؟

المطلوب من نقابة الصحفيين تحري الامر ومخاطبة الجهات ذات الاختصاص داخليا وعربيا ودوليا لانقاذهم  وننتظر من السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي القائد العام  موقفا حازما  وواضحا  للاسراع بتحرير الموصل وتحرير اهلها من الاسر والعبودية كما ونتتظر من الاستاذ مسعود البارزاني موقفا آخر للتنسيق مع بغداد وبما يحفظ  للزملاء  الصحفيين والاعلاميين في فرع نقابة الموصل  حياتهم..،وهذا يستدعي تحركا من المجتمع الدولي   ،لاستباق داعش وتحريرهم من قبضتها الاجرامية..  .

   ذباحو “داعش” يحدون سكاكينهم والموصل التي تكتوي بنار هولاء البرارة تتوقع المزيد من الضحايا حيث لايتورع التنظيم  الارهابي عن تنفيذ حكم الموت بهم بعدما استكملوا اعداد  قوائم جديدة باسماء صحفيين اخرين، سيتم احتجازهم خلال الايام المقبلة، وتتضمن اسماء 50 صحفيا ومساعدا اعلاميا من العاملين في قناة “سما الموصل”.ضمن الاليات الاجرامية لهذه الحملة  من التخويف والرعب ، وسط جحيم الموصل ..  فمتى يتم اعلان يوم النحر العظيم  يا داعش افيدونا قاتلكم الله….

مثنى الطبقجلي

مشاركة