الذئاب تغسل همومها على شواطئ ملبورن
{ مدن – وكالات: غادرت بعثة منتخب أوزبكستان +الذئاب البيضاء؛ في ساعة متأخرة من مساء أمس مدينة ملبورن عائدة إلى بلادها، بعد خروجها من ربع نهائي بطولة آسيا على يد كوريا الجنوبية بهدفين دون رد أول من أمس.
وقبل مغادرة البعثة قام اللاعبون بجولة في المدينة والسباحة على شاطئ ملبورن لغسل الهموم، التي خلفتها الخسارة القاسية من نمور كوريا الجنوبية. واستمتع اللاعبون بأجواء البحر لمدة 3 ساعات ثم تناولوا وجبة العشاء بأحد المطاعم القريبة من الشاطئ قبل العودة إلى الفندق ومنه مباشرة إلى المطار.
فيما لم يشارك المدرب قاسيموف لاعبيه الاستمتاع بشاطئ ملبورن بسبب حضوره مأدبة غداء أقامتها إحدى العائلات الأوزباكية على شرفه. وحضر بعض من أفراد الجالية الأوزباكية لتوديع اللاعبين وأعضاء البعثة وتوجهوا لهم بالشكر على الأداء المشرف، الذي قدموه خلال البطولة.
وأكد قاسيموف أن أكثر ما يؤلمه أنه عجز على الوصول إلى النهائي لمواصلة إسعاد الجماهير الأوزباكية، التي تفاعلت كثيراً مع منتخبها، متمنياً أن ينجح الفريق في تحقيق نتيجة أفضل في المشاركات المقبلة.
وقال: الالتفاف الجماهيري والدعم الكبير، الذي وجدناه منحنا عزيمة أكبر لنحافظ على تواجدنا في كل البطولات الكبرى ولذلك سنبذل كل جهودنا من أجل الاستعداد جيداً لتصفيات كأس العالم، التي تنطلق العام الجاري وأنا متأكد أن جماهيرنا ستكون سعيدة أكثر في حال نجحنا في تحقيق التأهل لمونديال روسيا 2018.
وعن أبرز اللحظات، التي بقيت راسخة في ذهنه من البطولة، أوضح قاسيموف أنه تألم كثيراً بعد الخسارة من الصين في الجولة الثانية من الدور الأول والتي كانت تعصف بأحلام الفريق وتقصيه مبكراً من البطولة.
ولم ينكر قاسيموف شعوره بالخوف من الخروج على يد المنتخب السعودي وهو الأمر، الذي جعله يجازف بتغيير 5 لاعبين في التشكيلة الأساسية وعلق المدرب الأوزبكي على هذا القرار قائلاً: كان قراراً صعباً ولكنها الطريقة الوحيدة، التي من الممكن أن نعوض بها خسارة الصين وتجاوز عقبة المنتخب السعودي، الذي كان المرشح الأبرز على الورق خصوصاً بعد أن كان حقق فوزاً كبيراً على حساب كوريا الشمالية.


















