الدين والقانون

الدين والقانون

منذ عام 2003 اي عند سقوط النظام ارتبط الدين بالقانون لذلك لم تسيطر الدولة على فرض القانون بسبب بعض التدخلات من بعض الاحزاب .. لأننا نسمع ونشاهد في كل مرحلة من مراحل الانتخابات بان هناك حزب جديد وفشل هذا الحزب بسبب التدخل الديني لأن هناك فرق بين الدين والقانون والكل يعرف بان الدين يطبق قانون القرآن الكريم ولا يفرق بين مسلم ومسلم لأن الكل تتجه الى قبلة واحدة ورسول واحد وصلاة واحدة قد تكون هناك اديان مختلفة وصلاة مختلفة لكن الرب واحد لذلك على رجل الدين ان يتجه الى تعاليم القرآن الكريم وان يقتدي به الا يقول رسول الله مخاطبنا الذي يعرف القراءة والكتابة من علم منكم عشرة من المسلمين دخل الجنة فيجب على رجل الدين ان يلتزم بالدين ولا يتدخل بالقانون ولا يفرض نفسه الا بالاستشارة من قبل الحكومة ورجل الدين قبل ان يتدخل بالقانون هو انسان يحترمه الصغير والكبير لان هيبته لها مكانها الخاص عند الناس لان المواطن ينتظر منه النصيحة والطريق الصحيح .. اما القانون فهو من حصة الحكومة وكيفية تطبيقه بالحق لأن القانون يجب ان يحمي الطبيب ، والشرطي ، ورجل المرور ، والطالب وكل الفئات الحكومية ويزرع الثقة عند المواطن ويفرض هيبته حتى لا يتلاعب المواطن ويسلك الطرق الخاطئ وعندما تسأل اي مواطن عراقي في الشارع يقول اين هو القانون والقانون مقسم بين الدين ومقسم بين دائرة ودائرة نحن في عام 2021 يعني ان العالم تقدم وتطور وهناك طرق كثيرة لراحة المواطن مثل الطرق الإلكترونية .. لكن في العراق مازال المريض يذهب لمراجعة الدائرة ومازال المتقاعد يرى المر لاستلام تقاعده رغم انه خدم البلد وما زالت المرأة التي ضحت من الارامل والمفقود زوجها تستجدي في الشارع وما زال انفلات السلاح قائم وليس بيد الدولة وهذا كله بسبب ربط الدين بالقانون ..فالقانون لرجل القانون .. والدين واحترام الدين لرجل الدين ..اتمنى ان تتوحد الكلمة ويعود العراق مثلما كان .

 عادل الربيعي

مشاركة