الديمقراطي الكردستاني لـ (الزمان): الإتهامات مكاسب إنتخابية وبغداد أبعدت الأكراد عن الشراكة

دولة القانون ترى البارزاني وراء محاولات الصراع

الديمقراطي الكردستاني لـ (الزمان): الإتهامات مكاسب إنتخابية وبغداد أبعدت الأكراد عن الشراكة

بغداد – قصي منذر

اكدت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني نجيبة نجيب ان الحكومة المركزية لا ترغب بشراكة الاكراد في صنع القرار والسبب يعود الى ان العقلية التي تدير البلاد لاتقبل الا جهة واحدة، فيما رأى ائتلاف دولة القانون ان رئيس الاقليم مسعود البارزاني وراء محاولات الصراع بين الاكراد. وقالت نجيب لـ (الزمان) امس ان (التصريحات التي تطلق ضد البارزاني هي من اجل الحصول على مكاسب واصوات تزامنا مع الانتخابات المقبلة)،

مشيرة الى ان (البارزاني اسهم ببناء عراق ديمقراطي قوي وله دور كبير في العملية السياسية بعد عام 2003 ولولا مبادرته في عام 2010 لما حصل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي على الولاية الثانية  لرئاسة الحكومة)، واضافت نجيب ان (صناع القرار في بغداد لا يريدون الشراكة مع الاكراد كون العقلية التي تدير البلاد لاتقبل الا جهة واحدة ولذلك اتجهنا نحو الاستقلال بعد ما عانينا من السياسات الخاطئة واقصاء الاخرين)، مؤكدة ان (الحكومة المركزية تميز بين مكونات الشعب لاسيما من خلال اعطاء مستحقات الفلاحين لجهة دون اخرى بل حتى لاتدفع للرعاية الاجتماعية في الاقليم مستحقاتها بسبب الخلاف السياسي بين بغداد واربيل)، داعية (جميع الاطراف الى وضع المصلحة العليا فوق المصلحة الخاصة من اجل حل المشكلات العالقة)، وبشأن محاولة البارزاني اشعال الصراع بين الاكراد قالت نجيب انه (لولا التزام البارزاني بالقرار المتخذ بتحريم الاقتتال بين الاكراد  لكان هناك الكثير من الحالات تحتم التدخل العسكري)،  من جانبه أكد الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية محمد بازياني ان رأي روسيا مهم بشأن تقرير مصير الاقليم. وقال بازياني في تصريح امس ان (هناك تقاربا بين إلاقليم وروسيا من خلال شركات النفط والغاز)، واضاف ان (روسيا تمثل موقعا مهما ولها حق النقض في مجلس الأمن وسيكون لرأيها تأثير على الصعيد الدولي بشأن تقرير مصير الاقليم)، عادا (اتفاق إلاقليم مع شركة روسية لبيع نفط كردستان خطوة إيجابية وانها ستسهم في معالجة الأزمة المالية وصرف رواتب الموظفين وإدارة العجلة الإقتصادية).

مساعدات إنسانية

وكان رئيس حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني قد بحث مع المشرف العام لمؤسسة الملك سلمان للمساعدات الإنسانية عبد الله بن عبد العزيز الربيعة العلاقات المشتركة والمعوقات الاقتصادية التي تواجه الاقليم . وقال بيان امس ان (الجانبين بحثا المساعدات الانسانية للنازحين والعلاقات المشتركة بين الجانبين وكذلك المعوقات الاقتصادية التي تواجه الاقليم)، واكد البارزاني ان (الاقليم يعاني ازمات منذ عام 2014 بعد قطع حصته من الموازنة من قبل الحكومة المركزية فضلا عن تهديدات الإرهابيين وقدوم عدد كبير من النازحين إلى الإقليم)، لافتا الى ان (تلك الأوضاع اثرت سلبا على الاقليم وتسببت بتوقف نحو 3 الاف و500 مشروع)، واضاف البارزاني ان (مصاريف النازحين واللاجئين تكلف حكومة الاقليم أكثر من مليار و400 مليون دولار سنويا)، مطالبا (مؤسسة الملك سلمان ببدء عملها في الاقليم وستقوم الجهات المهنية بتقديم تقاريرها عن الاحتياجات الإنسانية من خلال القنصلية)، معربا عن امله أن (يستفيد الاقليم من القروض السعودية التي تمنح للمشاريع في دول العالم)، من جانبه اكد الربيعة ان (هدف الزيارة هو لافتتاح مركز الملك سلمان في الاقليم لتقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية)، معربا عن امله أن (يتغلب الاقليم على جميع المشكلات والأزمات التي تواجهه بالتعاون مع المجتمع الدولي لمساعدة اللاجئين والنازحين في مخيمات الاقليم). فيما اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي رئيس الاقليم مسعود البارزاني بمحاولة اشعال الصراع بين الاكراد . وقال العوادي في تصريح امس ان (تكرار البارزاني لحديثه بشأن الانفصال إستهانة بالحكومة والإجماع الوطني) على حد قولها.

إشعال صراع

واضافت ان (البارزاني يحاول إشعال صراع  بين الاكراد لنيل حصة جغرافية في كردستان ليكون رئيسا عليها) على حد تعبيرها. مشددة على (اهمية معرفة البارزاني بأن بغداد تعي الأوضاع في الاقليم وتعرف ثقل القوى الوطنية الكردية التي تمثل الشعب)، واكدت العوادي ان (الملفات التي تورط بها البارزاني ما زالت مفتوحة وهي إيواء الإرهابيين والمحكومين والتخابر مع دول أجنبية وإقليمية للتآمر على العراق اضافة الى بيع خيرات العراق بدون الرجوع للحكومة الاتحادية) على حد وصفها. داعية (الحكومة الاتحادية إلى التعامل بحزم مع البارزاني وأن لا تسمح له أن يستأثر بمصير الشعب الكردي) على حد زعمها.