الدوريات الأوربية: فوز صعب لبرشلونه على غرناطة تشلسي يضمن بقاءه في الصدارة ويوفنتوس يتفوق على كييفو

 

{ مدن – وكالات: كاد برشلونة يسقط في فخ التعادل أو ربما الهزيمة خلال المباراة التي استضافها ملعبه كامب نو أمام ضيفه غرناطة والتي انتهت بفوز بشق الأنفس بهدفين نظيفين سجلا في الدقائق الأربعة الأخيرة.

 لم يقدم برشلونة أداءه القوي في الشوط الأول ليهدر لاعبوه بعض الفرص للتهديف، وسط اختلاف في التفاهم بخط هجومه بين الأرجنتيني ليونيل ميسي وهداف إسبانيا ديفيد فيا، ليغير مدرب البرسا تيتو فيلانوفا، اللاعب الاخير في الشوط الثاني بغية الفوز.

وبالفعل تغير أداء الفريق الكتالوني في الشوط الثاني لكن تألق حارس الزوار، أنطونيو رودريجز، وكذلك رعونة لاعبي البرسا، حال دون تسجيل أي هدف حتى الدقائق الأربعة الأخيرة، عندما سجل تشافي هرنانديز نجم الوسط هدفا رائعا من تصويبة بعيدة، وأضاف بورخا جوميز الهدف الثاني في الوقت بدلا من الضائع بمرمى فريقه من تصويبة لميسي من الجانب الأيسر ارتطمت بقدمه قبل ان تدخل الكرة المرمى وحقق يوفنتوس حامل اللقب فوزا صعبا على ضيفه كييفو 2-صفر، وفرط فيورنتينا بفوز ثالث هذا الموسم وتعادل مع مضيفه بارما 1-1 اول امس السبت في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الايطالي لكرة القدم.

في المباراة الاولى على ملعب يوفنتوس ستاديوم، عانى فريق “السيدة العجوز” الامرين لتحقيق فوزه الرابع على التوالي في مباراة كان بطلها الاول حارس الضيوف ستيفانو سورانتينو الذي انقذ شباكه من 10 كرات على الاقل كادت تأتي بالاهداف على مدى الشوطين.

واثبت ثلاثي الوسط في يوفنتوس الفرنسي الشاب بول بوغبا (19 عاما) المنتقل من مانشستر يونايتد الانكليزي لاربع سنوات والذي اعاد في المباراة الى الاذهان ذكريات مواطنه باتريك فييرا، والغاني كواندوو اسامواه والتشيلي ماوريسيو ايسلا المنتقل من اودينيزي الايطالي، ان الفريق يملك احد افضل خطوط الوسط في اوربا.

ولعب دفاع كييفو دورا مهما في سد جميع المنافذ واغلاق كل الممرات امام كوالياريلا والمونتينيغري مريكو فوسينيتش قبل ان ينهار امام الامواج العابرة فخل شباكه هدفان في 5 دقائق لكوالياريلا افتتحهما من ركنية نفذها ايمانويلي جاكيريني وتابعها الاول بطريقة مقصية جانبية تصدى لها الحارس فارتطمت الكرة بالارض ثم بالقائم الايسر وتحولت الى الشباك (63).

واضاف كوالياريلا الهدف الثاني اثر تمريرة داخل المنطقة من اسامواه موه بعدها وهرب من مدافع وواجه الحارس ثم تابعها بيمناه في اسفل الزاوية اليمنى رغم ان سورانتينو اعترض الكرة دون ان يتمكن من ابعادها لشكل المطلوب (68).

واستفاق كييفو من صدمة الهدفين واعاد الامور الى سابق عهدها فانتهت المباراة بهذه النتيجة.

ورفع يوفنتوس رصيده الى 12 نقطة من 12 ممكنة وبقي ممسكا بالصدارة بفارق 3 نقاط موقتا عن نابولي ولاتسيو.

وفي المباراة الثانية، فرط فيورنتينا بفرصة العودة من ملعب “اينيو تارديني” الخاص بمضيفه بارما بالنقاط الثلاث في الثواني الاخيرة.

واستعاد تشلسي توازنه وضمن بقاءه في الصدارة بفوزه الصعب على ضيفه ستوك سيتي 1-صفر اول امس السبت على ملعب “ستامفورد بريدج” في المرحلة الخامسة من الدوري الانكليزي لكرة القدم. ودخل فريق المدرب الايطالي روبرتو دي ماتيو الذي يخوض اختبارا صعبا السبت المقبل على ارض جاره ارسنال، الى هذه المباراة التي جمعته بفريق لم يخسر امامه في الدوري منذ 5 نيسان 1975 (صفر-3)، وهو يبحث عن استعادة نغمة الانتصارات وذلك بعد ان اهدر السبت الماضي اول نقاطه هذا الموسم بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع مضيفه وجاره كوينز بارك رينجرز، ثم اتبعها بالتعادل مع ضيفه يوفنتوس الايطالي (2-2) في دوري ابطال اوربا.

وجاء الشوط الاول عقيما رغم الافضلية الميدانية لتشلسي حيث خلا من الفرص الحقيقية باستثناء واحدة لستوك سيتي الذي كا ان يهز شباك الحارس التشيكي بتر تشيك لكن الحظ عاند الايرلندي جوناثان وولترز الذي ارتدت كرته الرأسية من العارضة اثر ركلة حرة نفذها مواطنه غلين ويلان (19).

وفي بداية الشوط الثاني كان تشلسي قريبا من افتتاح التسجيل بكرة اطلقها البرازيلي اوسكار من حدود المنطقة لكن الحارس البوسني اسمير بيغوفيتش انقذ فريقه (50)، ثم هدد اللاعب ذاته مرمى الضيوف بتسديدة بعيدة لكن الكرة مرت قريبة من القائم الايمن (70).

وواصل تشلسي اندفاعه بحثا عن الهدف لكنه اضطر للانتظار حتى الدقائق الخمس الاخيرة ليحصل على مبتغاه عبر الظهير اشلي كول الذي ترك مركزه الدفاعي واندفع الى الامام لمؤازرة زملائه فوصلت اليه الكرة داخل المنطقة بتمريرة كعبية مميزة من الاسباني خوان ماتا فاودعها الشباك، مانحا فريقه نقطته الـ 13 في صدارة الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن ايفرتون الذي واصل عروضه الجيدة في بداية الموسم وحقق فوزه الثالث على حساب مضيفه سوانسي سيتي 3-صفر على ملعب “ليبرتي ستاديوم”.

وكان فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويز الذي ما زال يحلم باستعادة امجاد الايام الغابرة (توج بطلا لدوري الدرجة الاولى سابقا 9 مرات اخرها عام 1987)، افتتح الموسم بافضل طريقة ممكنة من خلال فوزه على ضيفه مانشستر يونايتد (1-صفر) ثم عاد من ملعب استون فيلا بنقطته السادسة (3-1) قبل ان يسقط امام وست بروميتش البيون (صفر-2) ويتعادل مع ضيفه القوي نيوكاسل يونايتد (2-2).

وتمكن القطب الازرق لمدينة ليفربول من الحصول على نقطته العاشرة من اصل 15 ممكنة من خلال التخلص من عقبة مضيفه سوانسي الذي مني بهزيمته الثانية على التوالي بعد ان افتتح الموسم بفوزين وتعادلين. ويدين ايفرتون بفوزه الى النيجيري فيكتور انيتشيبي (22) والبلجيكيين كيفن ميرالاس (43) ومروان فلايني (82) الذين سجلوا اهداف المباراة التي اكملها المضيف الويلزي بعشرة لاعبين بعد طرد البديل نايثان داير لحصوله على انذارين في غضون ثلاث دقائق فقط (58).

واكد ايفرتون تفوقه التام على سوانسي لان الاخير لم يذق طعم الفوز على منافسه منذ ان التقيا للمرة الاولى في دوري الدرجة الثانية سابقا في السادس من ايلول 1930 (فاز ايفرتون 10 مرات وتعادلا اربع مرات في الدوري). يذكر ان سوانسي سيتي اصبح الموسم الماضي اول فريق ويلزي يشارك في الدوري الممتاز منذ اعتماده بدلا من الدرجة الاولى عام 1992.

مشاركة