الدوريات الأوربية : فالنسيا ينتكس مجدداً ومرسيليا يواصل إنتصاراته الشياطين تعمّق جراح ليفربول والتعادل يحسم موقعة سيتي

 

{ مدن – وكالات: انتزع آرسنال التعادل من معقل مضيفه مانشستر سيتي حامل اللقب 1-1 في المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم. وعلى “ملعب الاتحاد”، أكد آرسنال أنه قادر على مقارعة الكبار رغم تخليه عن فان بيرسي وذلك بعد أن أجبر مضيفه مانشستر سيتي على الاكتفاء بالتعادل 1-1 على ملعبه “ملعب الاتحاد”. وكان سيتي مطالبا بإظهار قدرته على الاحتفاظ باللقب في أقوى اختباراته المحلية حتى الآن، وبدا أنه في طريقه لأن يضع خلفه هزيمته “المريرة” أمام مضيفه ريال مدريد الاسبوع الماضي في الجولة الأولى من منافسات الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوربا حيث تقدم على النادي الملكي 2-1 في الدقائق الخمس الأخيرة قبل أن تتلقى شباكه هدفين قاتلين، لكنه تلقى هدفا قاتلا أخر قبل تسع دقائق على نهاية مواجهته مع “المدفعجية” واكتفى بنقطة واحدة للمرحلة الثانية على التوالي. وفشل فريق المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني الذي اكتفى في المرحلة السابقة بالتعادل مع ستوك سيتي 1-1، مجددا في إظهار قدرته على الخروج فائزا أمام “الكبار” بعد أن اكتفى حتى الآن بالتعادل مع ليفربول الجريح هذا الموسم 2-2 في المرحلة الثانية من الدوري المحلي ثم سقط الثلاثاء الماضي أمام ريال مدريد. وفي المقابل، أكد آرسنال نتائجه الرائعة في الآونة الأخيرة والمتمثلة بالفوز في المرحلتين الأخيرتين على ليفربول خارج قواعده (2-صفر) ثم اكتساحه لساوثمبتون (6-1) قبل أن يستهل مشواره في دوري الأبطال بفوز ثمين خارج ملعبه على مونبلييه الفرنسي (2-1). وسيكون فريق فينغر على موعد مع موقعة نارية أخرى نهاية الأسبوع المقبل تجمعه بجاره اللدود تشيلسي على “ملعب الإمارات”. وعمق مانشستر يونايتد وصيف البطل جراح مضيفه وغريمه الازلي ليفربول وتفوق عليه للمرة الاولى في ملعبه “انفيلد” منذ 2007 بعد ان حول تخلفه امامه الى فوز 2-1 اول امس الاحد في المرحلة الخامسة من الدوري الانكليزي لكرة القدم، مستفيدا من النقص العددي في صفوف مضيفه. ونجح مانشستر الذي رفع رصيده الى 12 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة خلف تشلسي المتصدر، في حسم اول اختبار صعب في سلسلة المواجهات التي نتظره في الايام المقبلة اذ سيواجه توتنهام هوتسبر ونيوكاسل يونايتد قبل ان “يتنفس” بعض الشيء امام ستوك سيتي ليعود ويواجه غريميه اللندنيين تشلسي وارسنال على التوالي. وعلى ملعب “وايت هارت لاين”، واصل توتنهام صحوته وحقق فوزه الثاني على التوالي بعد أن استهل الموسم بهزيمة وتعادلين، وجاء على حساب جاره كوينز بارك رينجرز 2-1 في لقاء تخلف فيه بهدف لبوبي زامورا (32) قبل أن ينجح في الشوط الثاني وبهدية من الارجنتيني اليخانردو فورلين من ادراك التعادل (60 خطأ في مرمى فريقه)، قبل ان يمنحه جيرماين ديفو هدف الفوز بعد دقيقتين فقط. وعلى ملعب “سبورتس دايركت ارينا”، استعاد نيوكاسل يونايتد نغمة الانتصارات التي غابت عنه منذ المرحلة الافتتاحية بفوزه على ضيفه نوريتش سيتي بهدف سجله السنغالي دمبا با (19) في لقاء أضاع فيه صاحب الأرض ركلة جزاء أيضا عبر السنغالي الأخر بابيس سيسيه في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

خسارة فالنسيا

وفي اسبانيا انتكس فالنسيا، ثالث الموسم الماضي، مجددا بسقوطه امام مضيفه ريال مايوركا صفر-2 اول امس الاحد على ملعب “اونو” في المرحلة الخامسة من الدوري الاسباني لكرة القدم. ودخل فريق المدرب الارجنتيني مانويل بيليغرينو الى هذه المواجهة بعد ان وضع خلفه بدايته المتعثرة (تعادلان وهزيمة) بفوزه على سلتا فيغو (2-1) في المرحلة الماضية، لكنه عاد وسقط مجددا امام مايوركا الذي واصل بدوره بدايته القوية بتحقيقه انتصاره الثالث وجمعه 11 نقطة من اصل 15 ممكنة. ويدين مايوركا بفوزه الى فيكتور كاسادسيوس (8) وخافيير اريسميندي (55) اللذين سجلا هدفي الفوز الاول لفريقهما على ارضه امام فالنسيا منذ 11 نيسان 2010 (3-2)، فرفعا رصيده الى 11 نقطة في المركز الثاني موقتا بفارق 4 نقاط عن برشلونة المتصدر، فيما تجمد رصيد منافسه الذي خسر الاربعاء الماضي في مسابقة دوري ابطال اوربا امام بايرن ميونيخ الالماني (1-2)، عند 4 نقاط.

وواصل مرسيليا بدايته النارية في الدوري الفرنسي بتحقيقه فوزه السادس على التوالي وجاء على حساب ضيفه ايفيان 1-صفر اول امس الاحد في المرحلة السادسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

 على ملعب “فيلودروم”، اكد مرسيليا بقيادة مدربه الجديد ايلي بوب الذي حل بدلا من ديدييه ديشان المنتقل للاشراف على المنتخب الفرنسي، جاهزيته لاستعادة اللقب الذي توج به عام 2010 بعدما حصد نقته الثامنة عشرة من اصل 18 ممكنة وذلك بفضل مورغان امالفيتانو الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 33 كرة رأسية بعد تمريرة من ماتيو فالبوينا. وابتعد النادي المتوسطي في الصدارة وفرط بوردو بفوزه الثالث هذا الموسم بعد ان اهتزت شباكه امام ضيفه اجاكسيو بهدف التعادل 2-2 في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وكان بوردو الذي لم يذق طعم الهزيمة حتى الان، البادىء بالتسجيل عبر البرازيلي كارلوس هنريكه (54) قبل ان يدرك السنغالي ريكاردو فاتي التعادل للضيوف (64). واعتقد الجميع ان النقاط الثلاث ستكون من نصيب بوردو بعد ان وضعه يوان غوفران في المقدمة مجددا قبل 12 دقيقة على النهاية الا ان المغربي شاهير بلغزواني خطف التعادل للضيوف في الوقت بدل الضائع.

مشاركة