الدستور المصري يجتاز الجولة الأولى بنسبة 56 بالمائة


القاهرة تتصدر لا والإسكندرية تقود نعم
القاهرة ــ مصطفى عمارة
اجتاز مشروع الدستور المصري عتبة الجولة الأولى بدفع قوي من تصويت الاسكندرية ومحافظات الصعيد. في حين قالت القاهرة ومحافظة الغربية لا للدستور . فيما استمرت امس عملية فرز اصوات المصريين في المرحلة الاولى للتصويت على الدستور. وعلى الرغم من عدم اعلان النتائج رسميا الا ان المؤشرات الاولية حتى امس تؤكد تقدم المؤيدين للدستور بنسبة 56 بينما حصل المعارضون على نسبة 44 حيث تقدم المعارضون في القاهرة والغربية وتقدم المؤيدون في بقية المحافظات. واكد عدد من المراقبين انه بات واضحا ان الفارق بين المؤيدين والمعارضين في الانتخابات الحالية لن يكون كبيرا. وشهدت المرحلة الاولى اقبالا كبيراً مما استدعى مد عملية التصويت حتى الساعة 11 ليلاً. واشادت المعارضة بقوة المشاركة.
واكدت وزارة الداخلية واللجنة العليا للانتخابات عدم حدوث تجاوزات جوهرية في العملية الانتخابية.
من جانبه قال جورج إسحاق، القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة إن الجبهة لن تعتمد النتائج غير الرسمية لما أسفرت عنه الجولة الأولى بالاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد والتي أعلنها حزب الحرية والعدالة .
وأوضح إسحاق امس أن النتائج التي أعلنها حزب الحرية والعدالة تبقى غير رسمية ونحن في الجبهة نفضل انتظار النتائج النهائية للجنة العليا للانتخابات ، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن النتائج التي تم الإعلان عنها حتى الآن وفق مصادر مستقلة من جانب الجبهة تشير إلى أن غالبية المصريين صوَّتوا بـلا .
وأضاف جورج أقول لمن صوَّت بنعم على الدستور أملاً في تحقيق الاستقرار، إن مصر لن تشهد استقراراً بذلك الدستور .
ويقول محللون إن من المرجح أن تكون نتيجة الجولة الثانية التي ستجرى الأسبوع القادم أيضا نعم نظرا لأن المحافظات التي ستشهد الجولة الثانية ينظر لها على أنها أكثر تعاطفا مع الإسلاميين مما يعني الموافقة على الدستور في نهاية المطاف.
وإذا تأكدت النتائج لهذه الجولة وتكررت في المرحلة الثانية يوم السبت المقبل فربما لا تكون الموافقة على الدستور بفارق ضئيل مدعاة لرضا الرئيس الإسلامي محمد مرسي لأنها تظهر انقساما شديدا في وقت يحتاج فيه إلى إجراءات صارمة لإصلاح الاقتصاد الهش.
وقال حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين والذي دفع بمرسي إلى الرئاسة إن 56.5 في المائة أيدوا مشروع الدستور. وليس من المتوقع الإعلان عن النتائج الرسمية قبل الجولة التالية.
ويقول مرسي ومؤيدوه إن الدستور حيوي للمضي قدما في التحول الديمقراطي في مصر. في حين يقول معارضون إن القانون الأساسي ذا طابع إسلامي بشكل زائد ولا يراعي حقوق الأقليات بما في ذلك الأقلية المسيحية التي تمثل عشرة في المائة من السكان.
على صعيد متصل طالبت عدة منظمات حقوقية مصرية امس باعادة الجولة الاولى للاستفاء على الدستور بعدما رصدت وقوع تجاوزات وانتهاكات في الجولة الاولى، بحسب بيان لست منظمات حقوقية في مؤتمر صحفي الاحد.
وطالب البيان بتلافي هذه الاخطاء في المرحلة الثانية للاستفتاء على الدستور وإعادة المرحلة الأولى مرة اخرى .
واصدرت 6 منظمات حقوقية منها مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان والمنظمة المصرية لحقوق الانسان والمجموعة المتحدة للمحامين والمستشارين القانونين وحركة شايفنكم البيان في مؤتمر صحفي عقد ظهر امس الاحد.
على صعيد متصل تراجع سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي في السوق المصري، امس، ليسجّل مستوى 6.169 جنيهات للشراء و6.199 للبيع.
وواصل سعر صرف الجنيه المصري، تراجعه في السوق المصري أمام الدولار الأمريكي الذي حافظ على أعلى معدلاته خلال السنوات الـ 9 الماضية، ليسجل 6.169 جنيهات للشراء، و6.199 للمبيع.
ووفقاً لتلك الأسعار، فإن الدولار يواصل ارتفاعه منذ أسابيع بنسبة 1,13 ، فيما تسود أوساط المستثمرين والتجار حالة من القلق خشية موجة من ارتفاع الأسعار بالنظر إلى الاعتماد الواسع على الاستيراد بالعملات الصعبة من سلة العملات الأجنبية وفي مقدمتها الدولار واليورو.
وكانت النشرة الشهرية للمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الصادرة عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرارات التابع لمجلس الوزراء المصري، كشفت عن ارتفاع الدولار خلال شهر تشرين الثاني الفائت بمعدل سنوي قدره ، ، ومعدل شهري ، .
AZP01

مشاركة