الدب الروسي وعراق الكهنة

الدب الروسي وعراق الكهنة

في بلادي ساسة ينعتهم العامة بالكهنة .. حيث ان وظيفة الكاهن له موقف ظاهر .. وباطن .. وهذا ديدن الساسة العرب جميعا ..الا ان في بلادي تختلط الاوراق جميعا .. لكثرة ماهو باطن ولتمرير اللعبة على الكهنة الاقل دراية. فالظاهر يستطيع اي متحدث رسمي ان يتحدث عنه ..ولايجد في ذلك عسرا …ولكن مرات يتعسر معه زلة لسان ..فيجد في ذلك عسرا..

اما الباطن فبتحدث به الاعمى والبصير ..على السواء وقد يخطىء به البصير ..ويصيب الاعمى ..؟

لان طرق الحديث ك الرجم بالغيب ..! منذ عام 2003 وحديث الفرقة قائم على لسان كل الساسة شيعة وكرد وسنة واخرين ..؟ وقد اصبحت سمة من سمات العصر ..وثاني حديث الولايات المتحدة معكم ..وعليكم ..وتاه على الشعب ((الخيط والمخيط)) كما يقال بالمثل الشعبي. اساليب جديدة في السياسة لشعب مغلوب على امره ..ومزقته الحروب ومنطق للحديث يفتح له ارسطو ((فاهه)) ويبقى مبهوتا حائرا! فكيف بحال مواطن عراقي بسيط يعيش في ضنك العيش !!

الان دخل الروس ..حديث الروس ..حديث الرجل الذي يخطف ود الشعوب ويدفعه الى ارساء الحال والامن ..!

فدك الدب الروسي الارهاب بحقائق لايمارى فيها الا ذو خشية .. الان الكهنة في موقف الخصمين ..بل هو الى حديث الباطن في الاعماق اقرب ..وقد يخفى حتى على العارفين في الاعماق ودهاليز السياسة ..!

فرحم الله امرئا يقال له تقدم وهو من الليل في ظلام حالك ..فالساسة اليوم في صمت ..فاكثر الالسنة اليوم مقيدة حبيسة ..قيدها الدب الروسي طوعا …!!!

عماد مهاوش ابو زين