الداخلية مطالبة بحملة لضب ط مستخدمي الألعاب النارية

مواطنون: أغيثونا من الإنفجارات

الداخلية مطالبة بحملة لضبط مستخدمي الألعاب النارية

بغداد – الزمان

ناشد مواطنون من بغداد، وزارة الداخلية التحرك لضبط المحال التجارية والاشخاص، الذين يستغلون المناسبات العامة لاطلاق بعض الالعاب النارية التي تنجم عنها اصوات مزعجة واثار جانبية تهدد الافراد والممتلكات. وطالبوا في احاديث لـ (الزمان) امس بسرعة اتخاذ الاجراءات اللازمة قبل حلول ليلة رأس السنة حيث يلجأ من وصفوهم بالسفهاء الى الاستخدام المفرط للالعاب النارية بقصد ترويع الاهالي واحداث فوضى وإلحاق اذى بالممتلكات. وكانت احصائيات حكومية قد حذرت في اوقات سابقة من تفشي هذه الالعاب بعد شيوعها خلال احتفالات رأس السنة العام الماضي، وتسببها باصابات بين الاطفال والمراهقين مستخدمي هذه الالعاب. واصدرت وزارة الصحة هذه الاحصائيات التي تضمنت وقوع مئات الاصابات في انحاء متفرقة من الجسم وحدوث عصف ناري يؤدي الى احتراق بعض المباني والممتلكات. ودعا المواطنون الى (حملة استباقية تبدأ اليوم الاحد لرصد مستخدمي وبائعي هذه الالعاب التي تصدر اصواتا مزعجة شبيهة بالانفجارات)، واكدوا انهم (بداوا يعانون من قيام بعض الافراد ولاسيما الاطفال والمراهقين باستخدامها منذ عيد الميلاد فيما رفض الاخوة المسيحيون انفسهم هذه الظاهرة ويعدونها تتعارض مع مفهوم السلام والحب الذي يدعو اليه السيد المسيح). واشار مواطن الى ان (معظم او جميع مستخدمي هذه الالعاب هم من طوائف غير مسيحية وانها لا تدل على اي اعتبار مقبول للمناسبة لانها تمثل استخدامات خارجة عن السيطرة ولا تخضع للضوابط والاجراءات الوقائية التي تخضع اليها الالعاب والاسهم النارية التي تطلق ليلة رأس السنة الميلادية من خلال مؤسسات وجهات حكومية).

الى ذلك اصدر ديوان الوقف السني بيانا بشأن الاحتفالات بمولد السيد المسيح عليه السلام ، واصفة التصريحات المسيئة للمسيحيين بالهوجاء وغير الموزونة . وذكر بيان للديوان امس (تابعنا بأسف عميق التصريحات المسيئة للأخوة المسيحيين من أبناء شعبنا العراقي الكريم في عيد ميلاد السيد المسيح عليه الصلاة والسلام، وهي تصريحات خارجة عن المعقول والمقبول والمألوف والمعروف ولا تمثل ديوان الوقف السني بجميع منابره وأفكاره وتوجهاته في ترسيخ الوحدة الوطنية التي كان للأخوة المسيحيين السبق في وجودهم التاريخي على أرض الرافدين من خلال آبائهم الكلدان والآشوريّين، بحضارتنا التي علّمت أهل الأرض كيف يُمسكون قلماً ويتنفّسون هواء الحرية، البابلية والسومرية والأكدية والآشورية، وجنائنه المعلقة، وقصر الإمارة، ومسلة حمورابي، وأسد بابل، وملحمة كلكامش، وشارع الموكب، الذي عبرت فوقه خيول نبوخذ نصر وعربات البابليين). واضاف بل (أن مثل هذه التصريحات الهوجاء غير الموزونة ولا المقفاة ولا المنضبطة تعيدنا إلى خطاب الكراهية والتحريض والفتنة ورفض الآخر، ولا تمثل التعايش المشترك بين العراقيين بجميع شرائعهم قومياتهم وأطيافهم وطوائفهم ومذاهبهم، عربهم وكردهم وتركمانهم، شعب واحد تقاسم السرّاء والضرّاء منذ أن تشكلت هوية العراقيّ من الدم المنساب من ألوان الطيف كلها، يوم شقّت الأرض في العراق نخلة، فصارت حزمة الطيف أمتن من حزم العصيّ). وتابع البيان (لسنا مستغربين من هذه التصريحات التي تصدر عن هؤلاء الأشخاص، فمثلما هم يُحرّمون علينا الاحتفال بمولد فخر الكائنات وسيّدها نبيّنا الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نجدهم اليوم يُحرّمون الاحتفال بعيد السيد المسيح عليه السلام). واوضح (تاريخياً لا ننسى قصة عنقود العنب الذي قدمه عدّاس النصراني إلى نبيّنا محمد حين خروجه ص من مكة إلى الطائف يلتمس النصرة من ثقيف، فكان ذلك العنقود مثالاً للمحبة والتسامح والتعايش المشترك على طوال الحقب والعصور). وبين (ثمّ أَوَ لم يهاجر المسلون الأوائل بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت واتسع الظلم في كل مكان، ينشدون الأمن لدى النجاشي المسيحيّ ملك الحبشة؟)!. وأكد البيان (إننا في هذه اللحظة نود التذكير إلى أن الدين واحد وإن تعدّدت الشرائع الإسلامية والمسيحية واليهودية والصابئية بالنص القرآني الكريم، كما نود التذكير أن هنالك العديد من المسميات والعناوين التي ظهرت ما بعد الاحتلال لجهات وأفراد تدعي تمثيلها المذهبي والديني والشرعي لأهل السنّة والجماعة وهي تجمعات وأحزاب ومؤسسات مجتمع مدني خارجة عن الإطار الرسمي لديوان الوقف السني وأن جميع ما يصدر عنها من بيانات وتصريحات ومواقف إنما تمثلها بشكل شخصي ولسنا معنيّين بها لا من بعيد ولا من قريب).

مشاركة