الخطيب يريد الشرع محاوراً عن النظام السوري


الخطيب يريد الشرع محاوراً عن النظام السوري
جليلي من دمشق إسرائيل ستندم
دمشق ــ بيروت ــ طهران
الرياض ــ أ ف ب ــ الزمان
دعا رئيس ائتلاف المعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب الرئيس السوري بشار الأسد الى الاستجابة لدعوة الحوار لمساعدة النظام على الرحيل بسلام ، مؤكدا أن الدول الكبرى ليس لديها رؤية لحل الأزمة في بلاده. وطلب الخطيب من النظام السوري انتداب نائب الرئيس فاروق الشرع للتحاور مع المعارضة. وقال اطلب من النظام ــ اذا كان النظام سيقبل طبعا الفكرة ــ ان يرسل الاستاذ فاروق الشرع. ويمكن ان نجلس معه . وأضاف الخطيب في حديث لقناة الجزيرة، امس، المبادرة الآن عند النظام في موضوع الحوار لحل الأزمة في سوريا، داعيا اياه الى اتخاذ موقف واضح . وقال النظام عليه أن يتخذ موقفا واضحا. نحن سنمد يدينا لأجل مصلحة الشعب ولأجل مساعدة النظام على الرحيل بسلام. المبادرة الآن عند النظام فاما إن يقول نعم أو لا . وشدد الخطيب أنه لا يجب تخوين من يتكلم بالتفاوض، قائلا لا يجب تخوين من يتكلم عن التفاوض ، مشيرا الى أن هذا الموقف استدرج اليه بعض المعارضين، معتبرا أن شعبنا يموت ولن نسمح بذلك . وكان الخطيب قد أعلن استعداد الائتلاف للتفاوض مع ممثلين للنظام السوري بشرط اطلاق سراح أكثر من 160 ألف معتقل في سجون النظام و تجديد أو تمديد جوازات السوريين في الخارج، قبل أن يعلن تمسكه بشرط رحيل الرئيس الأسد و نظامه قبل الجلوس الى أي حوار. من جانبها دعت السلطات السورية الخطيب الى نبذ العنف من أجل نجاح الحوار . وقال وزير المصالحة على حيدر، بحسب ما تطلق عليه السلطات ان الحوار له أسس، وعلى وجه التحديد نبذ العنف، وأن ذلك ليس شرطا، بل عامل انجاح الحوار ، مؤكدا أن الحوار مفتوح للجميع دون استثناء. في سياق آخر قال أمين عام مجلس الأمن القومي الايراني سعيد جليلي، ان اسرائيل سوف تندم على عدوانها على سوريا، مجددا في الوقت نفسه دعم بلاده للنظام السوري وللحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس بشار الأسد. وأضاف جليلي في مؤتمر صحفي عقده في دمشق الاثنين الكيان الصهيوني سيندم على هذا العدوان الذي قام به ضد سوريا مثلما ندم على حروب الـ33 يوما، والـ22 يوما، والثمانية أيام ، في اشارة الى حرب تموز 2006 بين حزب الله واسرائيل في جنوب لبنان، وحربي غزة في نهاية 2008 وفي 2012. أخبار سورية ص3 14
من ناحية أخرى اعتبر جليلي المبادرة التي طرحها الرئيس بشار الأسد أساسا مناسب للحوار ، مضيفا الحل العسكري والتدخل الأجنبي والتصرفات الارهابية مدانة وما يتم دعمه هو الحوار الوطني ، مؤكدا أن حل الأزمة لن يكون الا سوريا .
على صعيد متصل اعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس في برلين ان بلاده ستواصل المحادثات مع المعارضة السورية التي اجتمع معها رسميا في نهاية الاسبوع للمرة الاولى.
وقال صالحي خلال مؤتمر امام المعهد الالماني للسياسة الخارجية لقد اجرينا محادثات استمرت 45 دقيقة الى ساعة، وكانت مثمرة جدا وقررنا مواصلة هذه المحادثات .
وكان صالحي وصف الاحد المحادثات مع رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد معاذ الخطيب بانها اجتماع جيد جدا و خطوة جيدة الى الامام .
وكان ذلك اول لقاء بين وزير الخارجية الايراني والخطيب الذي التقى ايضا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائب الرئيس الاميركي جو بايدن السبت في ميونيخ.
فيما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس أن مجلس الوزراء السعودي ندد خلال جلسته الأسبوعية بـ الاعتداء الاسرائيلي على الأراضي السورية وعده انتهاكا سافرا لأراضي دولة عربية وسيادتها ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن .
يذكر أن العلاقات بين البلدين متوترة للغاية خاصة مع بدء الاحتجاجات في سوريا، حيث قررت السعودية طرد سفير سوريا في مطلع شباط الماضي وأغلقت سفارتها بعد سحب سفيرها في دمشق صيف العام 2011.
وأعلنت دمشق أن الغارة الاسرائيلية استهدفت مركزا عسكريا للبحوث العلمية قرب العاصمة، نافية التقارير التي أشارت الى أن اسرائيل استهدفت موكبا كان متجها من سوريا الى لبنان.
واعترفت اسرائيل ضمنيا، أمس الأحد على لسان وزير الدفاع ايهود باراك بتنفيذ الهجوم على مواقع قرب العاصمة دمشق.
وأضاف باراك ما حصل قبل أيام يثبت أنه حين نقول شيئا نلتزم به. قلنا اننا لا نعتقد أنه يجب السماح بنقل انظمة أسلحة متطورة الى لبنان ، في اشارة الى حزب الله الشيعي اللبناني حليف دمشق.
AZP01