الخرطوم قبل استقبالها بارجات إيرانية نسلِّح قواتنا ولن نطوي ملف مجمع اليرموك


الخرطوم قبل استقبالها بارجات إيرانية نسلِّح قواتنا ولن نطوي ملف مجمع اليرموك
طهران توسّع مهماتها حتى شمال المحيط الهندي
طهران ــ الخرطوم ــ الزمان
قال وزير الثقافة والإعلام أحمد بلال عثمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، إن ملف العدوان الإسرائيلي على مجمع اليرموك لم ولن يطوى ، مشيراً إلى البدء في تزويد القوات المسلحة بمعدات دفاعية جديدة . وجاءت تصريحات بلال قبل أيام من وصول سفن إيرانية إلى الساحل السوداني، حيث كان من المقرر وصولها في 30 تشرين الثاني الماضي ولكن تم التأجيل إلى 7 الشهر الحالي لأسباب قالت السودان إنها تعود للجانب الإيراني . وأعلنت السودان أن بحريتها تستقبل السفن في إطار عملها الروتيني وضمن التعاون البحري العسكري مع القوات البحرية في كل دول العالم، وأن من بين أسباب وصول السفن التزود بالوقود والمواد اللوجستية. وأثار وصول سفن إيرانية لميناء بورتسودان نهاية تشرين الأول الماضي بعد أيام من قصف مجمع اليرموك الحربي، الذي اتهمت الخرطوم إسرائيل بتنفيذه، شكوكاً حول وجود حلف عسكري بين طهران والخرطوم حيث ربطت وسائل إعلام إسرائيلية بين قصف المجمع وتصنيعه لصواريخ إيرانية بجانب تخزين أسلحة تهرّب عبر الأراضي السودانية إلى قطاع غزة مروراً بصحراء سيناء، وهو ما نفته السودان رسميّاً. وتابع بلال في تصريحات نقلها امس المركز السوداني للخدمات الصحفية، القريب من الحكومة السودانية، أن بلاده بدأت في تقديم الحقائق للمنظمات الإقليمية والدولية، بما فيها مجلس الأمن لإدانة وفضح المسلك الإسرائيلي العدواني . وتعرَّض مجمع اليرموك الحربي بالعاصمة الخرطوم إلى هجوم بالطائرات فى 24 تشرين الأول الماضي، وأعلنت السودان، أنها تمتلك أدلة على تورّط إسرائيل في قصف المجمع، وهو ما لم تؤكده إسرائيل أو تنفيه. من جانبه أعلن قائد سلاح البحر الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري أن البحرية الإيرانية قد وسعت من رقعة مهامها في المياه الدولية حتى شمال المحيط الهندي لمساحة تقدر بأكثر من مليونين ومائة الف كيلومتر مربع. وقال الأدميرال سياري ، في كلمة خلال مراسم تكريم عوائل الشهداء والمضحين في سلاح البحر الإيراني، ان سلاح البحر قدم الكثير لإزدهار اقتصاد البلد حيث قام بحماية القوافل التجارية البحرية ولاشك أن غيابه او تقصيره في أداء مهامه كان سيؤثر سلبا على اقتصاد البلد والفضل لدماء الشهداء وتفاني المضحين في القوة البحرية .
وأشاد سياري بمكانة سلاح البحر الإيراني في الوقت الراهن وتطوره بعد انتصار الثورة الإسلامية ملفتا الى تنامي القدرات الداخلية في تدريب القوات البحرية حيث استغنت القوة البحرية عن إرسال قواتها الى خارج البلد لغرض التدريب والتأهيل.
وأكد سياري الحصول على الإكتفاء الذاتي في مجال تصليح وصيانة الغواصات من طراز طارق وتصنيع المدمرات والقطع البحرية القادرة على حمل المنظومات الصاروخية، موضحا ان البحرية الإيرانية قد وسعت من رقعة مهامها في المياه الدولية حتى شمال المحيط الهندي لمساحة تقدر بأكثر من مليونين ومائة ألف كيلومتر مربع .
على صعيد متصل اكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ان ايران تعطي الاولوية في سياستها الخارجية لتنظيم علاقاتها مع دول الجوار نظرا لوجود مصالح مشتركة كبيرة.
وقال لاريجاني في اجتماع لجنة مكافحة تهريب السلع والعملة الصعبة في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوجستان من المهم بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية تطوير وإرساء العلاقات مع جميع الدول، الا ان اقامة العلاقات مع 15 دولة هامة واستراتيجية مجاورة تحظى بأهمية اكبر. واضاف ان جميع حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية تتمتع بموقع خاص.
واعلن ان رفع مشكلات المناطق الحدودية والخط الحدودي من اجل انجاز التنمية والتقدم في هذه المناطق، هو من اهم برامج وزارة الخارجية.
واوضح ان محافظة سيستان وبلوجستان هي المحافظة الايرانية الوحيدة المرتبطة بشكل مباشر مع المياه الحرة ومياه المحيط، وتتأخم الحدود الافغانية والباكستانية.
وتابع ان تطوير ميناء جابهار يحظى بأهمية كبرى بالنسبة لايران ودول الجوار، ولذلك فإنه تم تخصيص استثمارات ضخمة لتطوير هذا الميناء.
واردف انه تم التوقيع على مذكرات تفاهم مع باكستان وافغانستان لترانزيت السلع عبر ميناء جابهار، الامر الذي من شأنه ان يؤدي دورا هاما في تفعيل هذا الميناء.
AZP01