الخبيرة‭ ‬المصرية‭ ‬أميرة‭ ‬صابر‭ ‬لـ‭ )‬الزمان‭ :(‬انشغال‭ ‬الوالدين‭ ‬ومواقع‭ ‬التواصل‭ ‬والغاء‭ ‬مادة‭ ‬الدين‭ ‬أسباب‭ ‬تفشي‭ ‬الجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الاطفال

587

القاهرة‭ – ‬مصطفى‭ ‬عمارة‭ ‬

شهدت‭ ‬مصر‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الاخيرة‭ ‬نمو‭ ‬ظاهرة‭ ‬العنف‭ ‬ضد‭ ‬الاطفال‭ ‬والتي‭ ‬وصلت‭ ‬الى‭ ‬حد‭ ‬قتل‭ ‬احد‭ ‬الوالدين‭ ‬لطفليه‭ ‬،ومع‭ ‬تزايد‭ ‬تلك‭ ‬الظاهرة‭  ‬بدأ‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬اعضاء‭ ‬البرلمان‭ ‬فى‭ ‬التحرك‭ ‬لاعداد‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬يغلظ‭ ‬العقوبة‭ ‬على‭ ‬جرائم‭ ‬الاطفال‭ ‬وفى‭ ‬ظل‭ ‬تلك‭ ‬التطورات‭ ‬تحدثت‭ ‬د‭/ ‬اميرة‭ ‬صابر‭ ‬محمود‭ ‬استاذ‭ ‬الاذاعة‭ ‬والتليفزيون‭ ‬بجامعة‭ ‬طنطا‭ ‬والحاصلة‭ ‬على‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬شهادة‭ ‬دكتوراه‭ ‬فى‭ ‬قضايا‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬الزمان‭ ‬عن‭ ‬تفشي‭ ‬تلك‭ ‬الظاهرة‭ ‬وكيفية‭ ‬علاجها‭ ‬وفيما‭ ‬يلي‭ ‬نص‭ ‬الحوار

1-كيف‭ ‬تفسرين‭ ‬تفشي‭ ‬ظاهرة‭ ‬خطف‭ ‬وقتل‭ ‬الاطفال‭ ‬والتى‭ ‬وصلت‭ ‬الى‭ ‬حد‭ ‬قيام‭ ‬احد‭ ‬الاباء‭ ‬بقتل‭ ‬ابنائهم‭ ‬؟

انعدام‭ ‬الرحمة‭ ‬والشفقة‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬ضعاف‭ ‬النفوس‭ ‬هو‭ ‬السبب‭ ‬الرئيسي‭ ‬وانعدام‭ ‬الشفقة‭ ‬والرحمة‭ ‬لغياب‭ ‬الوازع‭ ‬الديني‭ ‬الذي‭ ‬بحثنا‭ ‬علي‭ ‬الرحمة‭ ‬والشفقة‭ ‬والخوف‭ ‬علي‭ ‬الضعيف‭ ‬أولهما‭ ‬الأطفال‭ ‬الذين‭ ‬هم‭ ‬بحاجة‭ ‬لرعاية‭ ‬من‭ ‬والديهم‭ ‬انشغلت‭ ‬عنهم‭ ‬بالبحث‭ ‬عن‭ ‬المال‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬الغذائية‭ ‬والصحية‭ ‬والسكنية

2-وبماذا‭ ‬تفسرين‭ ‬قيام‭ ‬احد‭ ‬الاباء‭ ‬بقتل‭ ‬ابنائهم‭ ‬رغم‭ ‬ان‭ ‬ذلك‭ ‬يتنافى‭ ‬مع‭ ‬مشاعر‭ ‬الفطره‭ ‬التى‭ ‬فطر‭ ‬الله‭ ‬الانسان‭ ‬عليها‭ ‬؟‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬مواجهه‭ ‬ذلك‭ ‬؟

قد‭ ‬يرجع‭ ‬لعده‭ ‬أسباب‭ ‬من‭ ‬أهمها‭ :-‬

إصابة‭ ‬أحد‭ ‬الوالدين‭ ‬بمرض‭ ‬نفسي‭ ‬أو‭ ‬عصبي‭ ‬فيؤدي‭ ‬به‭ ‬الي‭ ‬القيام‭ ‬بتصرفات‭ ‬غير‭ ‬واعية‭ ‬علي‭ ‬الطلاق

قد‭ ‬يكون‭ ‬ناتج‭ ‬تلك‭ ‬الأبناء‭ ‬من‭ ‬العلاقات‭ ‬الغير‭ ‬شرعية‭ ‬وهم‭ ‬أبناء‭ ‬السفاح

أو‭ ‬ازمة‭ ‬مادية‭ ‬توقعه‭ ‬أحد‭ ‬الآباء‭ ‬للقيام‭ ‬بهذا‭ ‬الفعل‭ ‬الغير‭ ‬مقبول‭ ‬خصوصا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يعيش‭ ‬في‭ ‬ثراء‭ ‬فاحش‭ ‬فبمجرد‭ ‬بمرورك‭ ‬بأزمة‭ ‬ماده‭ ‬يشعر‭ ‬وكأن‭ ‬الحياة‭ ‬قد‭ ‬انتهت‭ ‬وهذا‭ ‬يؤكد‭ ‬عدم‭ ‬الرضا‭ ‬والقناعه

مواجهة‭ ‬تلك‭ ‬الظاهرة‭ ‬لن‭ ‬تتم‭ ‬إلا‭ ‬بالوعي‭ ‬الديني‭ ‬وتكثيفه‭ ‬والاهتمام‭ ‬به‭ ‬وليس‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬تعليم‭ ‬الدين‭ ‬الدين‭ ‬هو‭ ‬الدستور‭ ‬الحقيقي‭ ‬للبشر‭ ‬هو‭ ‬الطريق‭ ‬الوحيد‭ ‬لإقناع‭ ‬الناس‭ ‬بالتخلي‭ ‬عن‭ ‬السلوكيات‭ ‬السلبية‭ ‬المدمرة‭ ‬للمجتمع‭ ‬والمدمرة‭ ‬له‭  ‬عندما‭ ‬أذكر‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬القرأن‭ ‬والسنة‭ ‬الشريفة‭ ‬منعنا‭ ‬من‭ ‬قتل‭ ‬النفس‭ ‬بغير‭ ‬ذنب‭ ‬والرسول‭ ‬عندما‭ ‬يقول‭ ‬كلكم‭ ‬راع‭ ‬وكلكم‭ ‬مسؤول‭ ‬عن‭ ‬رعيته‭ ‬،‭ ‬وعندما‭ ‬نذكر‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬القتل‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬الكبائر‭ ‬وعقابه‭ ‬النار

علمونا‭ ‬الدين‭ ‬الوسطي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المدارس‭ ‬والجامعات‭ ‬والجوامع‭ ‬والكنائس‭ ‬والاعلام‭ ‬لان‭ ‬الحل‭ ‬في‭ ‬الدين‭ ‬ولن‭ ‬ترقي‭ ‬أخلاقنا‭ ‬الابمعرفه‭ ‬الدين‭ ‬الصحيح

3-تعد‭ ‬ظاهرة‭ ‬الاهمال‭ ‬والتعذيب‭ ‬داخل‭ ‬دور‭ ‬الايتام‭ ‬احد‭ ‬الظواهر‭ ‬التى‭ ‬تفشت‭ ‬ايضا‭ ‬فى‭ ‬المرحلة‭ ‬الاخيرة‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬مواجهه‭ ‬تلك‭ ‬الظاهرة‭ ‬؟‭ ‬ومامدى‭ ‬تاثيرها‭ ‬على‭ ‬نفسيه‭ ‬اللطفل‭ ‬؟

يمكن‭ ‬مواجهة‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الرقابة‭ ‬والرقابة‭ ‬المستمرة‭ ‬لتلك‭ ‬الدور

والأهم‭ ‬أن‭ ‬نحسن‭ ‬اختيارالجهاز‭ ‬الرقابي‭ ‬من‭ ‬الافراد‭ ‬الذي‭ ‬يشهد‭ ‬لهم‭ ‬بالضمير‭ ‬وحسن‭ ‬الخلق‭  ‬والنزاهة‭ ‬حتي‭ ‬نضمن‭ ‬رقابة‭ ‬جيدة‭ ‬وقرارات‭ ‬حاسمه‭ ‬وسربعه‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬وقوع‭ ‬أي‭  ‬خطأ‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬القائمين‭ ‬علي‭ ‬دور‭ ‬الابتام‭ ‬وعقاب‭ ‬صارم‭ ‬يمنع‭ ‬أي‭ ‬فرد‭ ‬بعمل‭ ‬بتلك‭ ‬الدور‭ ‬وتسول‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬باذي‭ ‬تلك‭ ‬الاطفال

أما‭ ‬عن‭ ‬تأثيرها‭ ‬على‭ ‬نفسية‭ ‬الطفل‭ ‬فهو‭ ‬قاس‭ ‬لأنه‭ ‬ينتهك‭ ‬براءة‭ ‬الأطفال‭ ‬وقد‭ ‬يصابون‭ ‬بالاكتئاب‭ ‬والانطواء‭ ‬وكثير‭ ‬من‭ ‬الامراض‭ ‬اانفسيه‭ ‬مثل‭ ‬العدوانيه‭ ‬لأنه‭ ‬يشعر‭ ‬أنه‭ ‬ضحيه‭ ‬المجتمع‭ ‬بدلا‭ ‬أن‭ ‬يمد‭ ‬له‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬قام‭ ‬بتدميره‭ ‬صحيا‭ ‬وجسدياوغذائيا‭ ‬ونفسيا‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الاهمال‭ ‬وسوء‭ ‬المعامل‭.‬

4-وماهي‭ ‬رؤيتك‭ ‬للمشروع‭ ‬الذى‭ ‬يتم‭ ‬اعداده‭ ‬فى‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬بتغليظ‭ ‬العقوبه‭ ‬على‭ ‬الاباء‭ ‬الذين‭ ‬يقومون‭ ‬بتعذيب‭ ‬وقتل‭ ‬اولادهم‭ ‬الى‭ ‬السجن‭ ‬المؤبد‭ ‬او‭ ‬الاعدام‭ ‬وهل‭ ‬تغليظ‭ ‬العقوبه‭ ‬كافى‭ ‬لمواجهه‭ ‬تلك‭ ‬الظاهره‭ ‬؟

تغليظ‭ ‬العقوبة‭ ‬مطلوب‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭  ‬يكون‭ ‬أشد‭ ‬العقاب‭ ‬ولكن‭ ‬يؤخذ‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬المرضي‭ ‬النفسيين‭  ‬والمصابين‭ ‬بالفصام‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬اباءهم‭ ‬وامهاتهم‭ ‬هم‭ ‬الذين‭ ‬يعاقبوا‭ ‬لأنه‭ ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬لا‭ ‬يتزوجون‭ ‬حتي‭ ‬يتم‭ ‬علاجهم‭  ‬ولكنني‭ ‬أؤكد‭ ‬أن‭ ‬تغليظ‭ ‬العقوبة‭ ‬ليست‭ ‬هي‭ ‬الطريق‭ ‬الوحيد‭ ‬لانها‭ ‬غير‭ ‬كافية‭ ‬لأن‭ ‬من‭ ‬تسول‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬بارتكاب‭ ‬تلك‭ ‬الجرائم‭ ‬البشعة‭ ‬لا‭ ‬يهمه‭ ‬عنف‭ ‬العقاب‭ ‬ولكن‭ ‬المطلوب‭ ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬الوقاية‭ ‬خير‭ ‬من‭ ‬العلاج‭ ‬الوعي‭ ‬الديني‭ ‬وتعريفه‭ ‬الدين‭ ‬الصحيح‭ ‬فنحن‭ ‬لا‭ ‬ننتظر‭ ‬حتي‭ ‬يقتل‭ ‬ثم‭ ‬نعاقب‭ ‬نحن‭ ‬بحاجة‭ ‬أن‭ ‬نغلظ‭ ‬العقوبة‭ ‬لمن‭ ‬يقيموا‭ ‬علاقات‭ ‬جنسية‭ ‬غير‭ ‬مشروعة‭ ‬لأن‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬انتشرت‭ ‬بكثرة‭ ‬بسبب‭ ‬اطفال‭ ‬السفاح

5-شهدت‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬انتحار‭ ‬احد‭ ‬الاطفال‭ ‬بعد‭ ‬ممارسته‭ ‬لعبة‭ ‬الحوت‭ ‬الازرق‭ ‬عبر‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعى‭ ‬فما‭ ‬مدى‭ ‬تاثير‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعى‭ ‬على‭ ‬الصحة‭ ‬النفسية‭ ‬للطفل‭ ‬وخاصة‭ ‬الالعاب‭ ‬التى‭ ‬تمارس‭ ‬عبر‭ ‬تلك‭ ‬الوسائل‭ ‬؟

تأثير‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬لفترات‭ ‬طويلة‭ ‬سلبي‭ ‬علي‭ ‬نفسي‭ ‬تهم‭ ‬يصابون‭ ‬بالانطواء‭ ‬والعزله‭ ‬وشكل‭ ‬في‭ ‬التفكير‭ ‬وعدوان‭ ‬اذا‭ ‬تعرضوا‭ ‬لمواد‭ ‬عدوانيه‭ ‬لفترات‭ ‬طويلة‭ ‬والانطواء‭ ‬والصمت‭ ‬لفترات‭ ‬طويلة‭ ‬لذا‭ ‬يجب‭ ‬وضع‭ ‬ضوابط‭ ‬للاطفال‭ ‬عند‭ ‬التعرض‭ ‬لمواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬منها‭ ‬عدد‭ ‬ساعات‭ ‬التعرض‭ ‬نوعية‭ ‬المواقع‭ ‬التي‭ ‬يتعرضون‭ ‬لها‭  ‬ويجب‭ ‬مشاركة‭ ‬الأسرة‭  ‬أثناء‭ ‬التعرض‭ ‬ومناقشتهم‭ ‬ما‭ ‬يتعرضون‭ ‬له‭ ‬وان‭ ‬يكونو‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬أصدقائهم‭ ‬علي‭ ‬صفحته‭ ‬الشخصية‭ ‬حتي‭ ‬يتعرفوا‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭ ‬ما‭ ‬يفكرون‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬ينشروه

6-وماهو‭ ‬الدور‭ ‬الذى‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬تمارسه‭ ‬الاسرة‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬؟

دور‭ ‬الأسرة‭ ‬تعلم‭ ‬التكنولجيا‭ ‬الحديثة‭ ‬حتي‭ ‬يستطيعوا‭ ‬متابعتهم‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭ ‬ومعرفه‭ ‬أفكارهم‭ ‬وكما‭ ‬سبق‭ ‬الإشارة‭ ‬إليهم‭ ‬في‭ ‬الإجابة‭ ‬السابقه‭.‬

7-نادى‭ ‬البعض‭ ‬بالغاء‭ ‬مادة‭ ‬الدين‭ ‬فى‭ ‬المدارس‭ ‬واستبدالها‭ ‬بماده‭ ‬الاخلاق‭ ‬ترسيخا‭ ‬لقيم‭ ‬المواطنة‭ ‬فما‭ ‬هي‭ ‬وجهة‭ ‬نظرك‭ ‬؟

لاغنى‭ ‬عن‭ ‬مادة‭ ‬الدين‭ ‬أولا‭ ‬ثم‭ ‬مادة‭ ‬الأخلاق‭ ‬تانيا‭ ‬لأنّ‭ ‬الاستغناء‭ ‬عن‭ ‬تدريس‭ ‬ماده‭ ‬الدين‭ ‬يعني‭ ‬الاستغناء‭ ‬عن‭ ‬الأخلاق‭ ‬الاخلاق‭ ‬دستوره‭ ‬وقانون‭ ‬الدين‭ ‬لأن‭ ‬العقيدة‭ ‬أساس‭ ‬تعليم‭ ‬الأخلاق‭ ‬والدين‭ ‬الإسلامي‭ ‬والمسيحي‭ ‬أديان‭ ‬سماوية‭ ‬تنص‭ ‬علي‭ ‬نفس‭ ‬القيم‭ ‬فالاختلاف‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬الإيمان‭ ‬بالرسل‭..‬‭.‬،،‭ ‬الدين‭ ‬ثم‭ ‬الدين‭ ‬ثم‭ ‬الدين‭ ‬حتي‭ ‬لايقع‭ ‬أبناءنا‭ ‬فريسة‭ ‬تحت‭ ‬يد‭ ‬المتطرفين‭ ‬الارهابين‭  ‬يطوعهم‭ ‬لتحقيق‭ ‬اهدافهم‭ ‬تحت‭ ‬مسمي‭ ‬الدين‭ ‬نحن‭ ‬جميعا‭ ‬مسؤلون‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬بحرمان‭ ‬ابناءنا‭ ‬عن‭ ‬تعليمهم‭ ‬الدين‭ ‬الإسلامي‭ ‬الصحيح

8-‭ ‬ما‭ ‬تقييمك‭ ‬للدور‭ ‬الذى‭ ‬يلعبه‭ ‬المجلس‭ ‬القومى‭ ‬للامومة‭ ‬والطفولة‭ ‬فى‭ ‬معالجة‭ ‬قضايا‭ ‬الاسرة‭ ‬والطفولة‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬تفعيل‭ ‬دوره‭ ‬؟

نحن‭ ‬بحاجة‭ ‬لتفعيل‭ ‬دورة‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬ذلك

هناك‭ ‬قصور‭ ‬ملحوظ‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬قضايا‭  ‬الطفولة‭ ‬والاسرة‭ ‬والنزول‭ ‬لارض‭ ‬الواقع‭ ‬لتحقيق‭ ‬حلول‭ ‬واقعية‭ ‬علي‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬ولكننا‭ ‬بحاجة‭ ‬إلي‭ ‬الاستماع‭ ‬للعاملين‭ ‬بمجلس‭ ‬الأمومة‭ ‬والطفولة‭ ‬حتي‭ ‬نستطيع‭ ‬معرفة‭ ‬ما‭ ‬الاسباب‭ ‬الحقيقيه‭ ‬لتلك‭ ‬القصور‭ ‬هل‭ ‬هي‭ ‬مادية‭ ‬أم‭ ‬إدارية‭ ‬أم‭ ‬بيروقراطية‭ ‬أم‭ ‬توعوية‭ ‬أم‭ ‬اجتماعية‭ ‬اوغير‭ ‬ذللك‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭ ‬لانه‭ ‬مازالت‭ ‬هناك‭ ‬قضايا‭ ‬وظواهركثيرة‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬الي‭ ‬حل‭ ‬سربع‭ ‬مثل‭ ‬خطف‭ ‬الأطفال‭ ‬اطفال‭ ‬الشوارع‭ ‬عماله‭ ‬الاطفال‭ ‬الطلاق‭  ‬العنوسة‭ ‬الإدمان‭ ‬والمخدرات‭ ‬نحن‭ ‬نرغب‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬وعقد‭ ‬برتوكولات‭ ‬تكون‭ ‬بين‭ ‬المدارس‭ ‬والجامعات‭ ‬ورجال‭ ‬الأعمال‭ ‬ومنظمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والأحزاب‭ ‬لمواجهة‭ ‬تلك‭ ‬الظواهر‭ ‬وعلاجها‭ ‬والتقليل‭ ‬من‭ ‬اثارها‭ ‬لأن‭ ‬الطفل‭ ‬هو‭ ‬صانع‭ ‬المستقبل‭ ‬وهو‭ ‬أمل‭ ‬الامه‭.‬

مشاركة