الخالصي : إحتلال العراق مخطّط للسيطرة على المنطقة

775

الخالصي : إحتلال العراق مخطّط للسيطرة على المنطقة

بغداد – الزمان

أكد المرجع الديني جواد الخالصي ان احتلال العراق لم يكن لإسقاط النظام فقط بل هو مخطط للسيطرة على المنطقة والحفاظ على امن اسرائيل . ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن الخالصي قوله ان (يوم 9 نيسان لم يكن اسقاطاً لنظام جائر فقط بل هو مخطط للسيطرة على المنطقة والتغيير الذي حدث هو تغيير امريكي لا عراقي وهو السبب بما نعانيه اليوم من خراب ودمار وفساد)، واضاف ان (الاحتلال أشاع القتل والجرائم ونشر المواد المخدرة بين الشباب والفتيان حتى يخضعوا لمخططاتهم ويعملوا على ترك الدين الحق والانشغال بالممارسات غير الشرعية وغير الاخلاقية)، مؤكدا ان (الشعب قادر على افشال جميع مخططاتهم كما نجح في افشل مخططات الاعداء من قبل)، داعيا العراقيين الى (معرفة عمق هذه الجريمة ليتحركوا بشكل جدّي ويعملوا على إزالة آثار هذا الاحتلال الغاشم واعادة اعمار العراق من خلال عملية سياسية وطنية مستقلة غير تابعة للإحتلال)، وتابع الخالصي ان (ابناء الأمة هم القادرون على التغيير الحقيقي وبناء المستقبل ، لذلك ندعوهم برفض الفساد و التواجد الأمريكي داخل العراق). وتمر الذكرى السادسة عشر لاحتلال العراق بيد القوات الأمريكية والبريطانية  بعد حرب قادتها الولايات المتحدة ، مستندة بذلك الى ذرائع كاذبة وتحت مزاعم أنه يمتلك أسلحة دمار شامل ويدعم التنظيمات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة آنذاك الذي يتزعمه أسامة بن لادن، لكن هذه المزاعم كانت غطاء لاحتلال العراق وتدمير بنيته الإنسانية والعمرانية، حسب ما عدّها مراقبون في الشأن العراقي.وبدأت القوات الأمريكية تحركها نحو العاصمة العراقية بغداد يوم 5 نيسان عام 2003 حيث شنت قوة أمريكية مدرعة هجوماً على مطار بغداد الدولي، وقوبلت هذه القوة بمقاومة شديدة وصفت من قبل خبراء عسكريين بأنها أشرس معركة من حيث التكتيك والقتال من قبل وحدات الجيش . وبدأت عملية غزو العراق في 20 اذار في نفس العام  ، وانتهت حتى مغادرة تلك القوات الاراضي العراقية عام 2011 . من جهة اخرى انتقد المجلس السياسي للعمل العراقي قرار الولايات المتحدة الامريكية بشأن إدراج الحرس الثوري الايراني على لائحة الارهاب . وقال المجلس في بيان تلقته (الزمان) امس انه ( تصاعدت في الآونة الاخيرة تصرفات غير ملتزمة لا تخدم استقرار المنطقة وامن شعوبها من الولايات المتحدة الامريكية بدأتها بالتدخل العسكري المباشر في شؤون دول المنطقة وإعلان الجولان السورية اراضي إسرائيلية وآخرها ادراج الرئيس ترامب الحرس الثوري على قائمة الارهاب في سابقة خطيرة بالعلاقات الدولية)، مشيرا الى ان (هذه الخطوات لا تصب في مصلحة شعوب المنطقة ولا امنها واستقرارها)، وتابع البيان ان (الحوار خير من الصراع وما تحتاجه المنطقة اليوم الى فترة من الهدوء بعد عاصفة داعش الإرهابية)، داعيا ( دول المنطقة الى تجاوز خلافاتها والعمل سويا من اجل منظومة أمنية وتعاون اقليمي مثمر بعد ان ضربت الولايات المتحدة كافة المواثيق والقوانين الدولية عرض الحائط).

مشاركة