الخاسرون بالإنتخابات يدفعون مؤيديهم لقطع الطرق وشل الحركة

 

 

 

الخاسرون بالإنتخابات يدفعون مؤيديهم لقطع الطرق وشل الحركة

دعوات إلى مبادرة وطنية تجمع الفرقاء على حل غير مشروط يتفادى التصعيد

بغداد – قصي منذر

دعا خبراء ، العقلاء من جميع الاطراف السياسية الى تبنى مبادرة وطنية تجمع الفرقاء على حل سياسي غير مشروط  ، يجنب العراق الدخول في منزلق خطر قد ينعكس سلبا على الشارع ، ولاسيما بعد تعنت قوى واطراف مشككة بالنتائج النهائية للانتخابات ورفضها القاطع للممارسة الديمقراطية التي رافقتها بعض الشبهات نتيجة تسرع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اعلان النتائج ، فيما دفع الخاسرون بمؤيديهم الى قطع عدد من الطرق ، بهدف شل الحركة ببغداد وقال الخبراء لـ (الزمان) امس ان (الاوضاع السياسية في البلاد وبعد اعلان النتائج النهائية من قبل المفوضية ، بدات تأخذ جانب التصعيد وهذا قد يهدد السلم والامن المجتمعين في حال استمرار تعنت القوى برأيها دون الجلوس على طاولة الحوار للخروج برؤية موحدة تجمع الفرقاء على حل سياسي غير مشروط لتسريع عملية تشكيل حكومة وطنية فاعلة يقع على عاتقها خدمة المواطن الذي يعاني منذ اعوام من هذا الصراع)، مؤكدين انه (لا حل في الافق سوى اشراك الجميع بالحكومة المقبلة ، وبالتالي فان هذا التوجه قد يبعث رسائل اطمئنان لجميع التيارات ، ولاسيما التي تراجعت حظوظها في هذه الانتخابات ، بهدف تجنب اي تصعيد او انسداد سياسي قد تكون عواقبه وخيمة على المشهد)، مؤكدين ان (الاوضاع لا تتحمل مزيدا من التوتر ، وعلى الجميع التفاهم على الية مشتركة تضع بمقدمتها مصلحة الوطن والمواطن بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة التي القت بظلالها على المشهد). وشهدت عدد المناطق احتجاجات ضد نتائج الانتخابات . وقال شهود عيان ان (كل من طريق الحسينية  وشارع القناة وطريق بغداد سامراء وكذلك ايمن الموصل وسهل نينوى وساحة سعد وشارع الزبير وشارع المطار والسريع الدولي في البصرة ، شهدت احتجاجات لمؤيدي خاسرين في الانتخابات، تهدف الى الضغط على المفوضية لاعادة العد والفرز اليدوي). وحذرت الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية من تداعيات التلاعب بنتائج الانتخابات.وقالت في بيان امس إن (تلاعب الأيادي الأجنبيّة في نتائج الانتخابات وطرق تزويرها الفاضح أدى بالنتيجة إلى فشل أداء عمل المفوضية وعجزها عن الوقوف بوجه الإرادات الخارجية، وهو ما قد يتسبب بإيصال البلد إلى حافة الهاوية).  بدوره ، رأى الخبير القانوني طارق حرب  ان البرلمان المقبل سيكون معتدلا بعد اختفاء الدقاقين . وقال حرب في بيان تلقته (الزمان) امس ان (البرلمان المعتدل هو البرلمان القادم بعد خسارة عدد من النواب الذين كانوا يملؤن الاعلام صراخاً صباحاً ومساءً)، واضاف ان (البرلمان الجديد سيسير بقيادة الكتلة الصدرية والحزب الديقراطي الكردستاني وتقدم وامتداد، وان رئيس الجمهورية ملزم بتكليف مرشح الكتلة الصدرية  بحسب الماده 45 من قانون انتخاب مجلس النواب رقم 9 لسنة 2020  الذي صدر بعد قرارت المحكمة العليا السابقة ولم يطعن به). وكشف مصدر عن تقديم ائتلاف دولة القانون مقترحا للتيار الصدري يخيرهم الالتحاق مع قوى الاطار التنسيقي من اجل استكمال تشكيل الكتلة الاكبر، او مضي الاطار في تشكيل الكتلة البرلمانية الاكثر عددًا لتقديم نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء. واكد رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر في تغريدة على تويتر (أنا طالب علم في الحوزة العلمية وحجبني عن إتمام الدرس فيها أمور البلاد والعباد مع شديد الأسف)، وتابع (أعمل وفق فتاوى ومنهج والدي قدر الأمكان). وكان مكتب الصدر قد رد على سؤال بشأن موقف التيار الصدري من أمريكا أو الإحتلال بعد تسنم رئاسة الوزراء ، قال فيه (نتعامل مع الحكومة بالمثل ،دبلوماسياً وعلى الأصعدة كافة ، بمعنى تعامل دولة مع دول كاملة السيادة ، والحوار الجاد فيما بخص بقاء قواتها ومعسكراتها وطائراتها وبوارجها وتدخلاتها في العراق). فيما اكد السياسي المستقل والفائز عن محافظة نينوى نايف الشمري، ان رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي هو الأكثر مقبولية ومقدرة على إدارة دفة مجلس النواب المقبل لاعتبارات عدة لم نجدها في باقي الشخصيات المطروحة لشغل المنصب بالوقت الحاضر.وكشفَ المرشحُ عن تحالفِ العقد الوطني حيدر الفوادي، عن وجودِ تزوير بنسبةِ 70 بالمئة في الدائرةِ الحاديةَ عشرةَ الانتخابية في بغداد. و شدد تحالف النهج الوطني على ضرورة إجراء العد الفرز اليدوي الشامل لنتائج الانتخابات لغرض فكّ طلاسم هذه معلومات ادلت بها المفوضية.

 وبحسب النتائج النهائية فأن التيار الصدري حصل على 73 مقعدا وتقدم 37 مقعدا ودولة القانون 34 مقعدا والحزب الديمقراطي الكردستاني 32 مقعدا وتحالف الفتح 17 مقعدا وتحالف كردستان 16 مقعدا وعزم 12 مقعدا وتسعة مقاعد لكل من امتداد والجيل الجديد ومقاعد اخرى لكل وتيارات فائزة بالانتخابات.

(تفاصل ص 2)

مشاركة