الخارجية المصرية تنجح في إعادة رعاياها العاملين في سوريا

275

الخارجية المصرية تنجح في إعادة رعاياها العاملين في سوريا
القاهرة ــ الزمان
اكد السفير علي العشيري مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية ان الخارجية المصرية نجحت في اعادة نصف المصريين العاملين في سوريا والذي يقدر عددهم بالفين شخص وانه لم يتبقى سوى المصريين الذين ارتبطوا بعلاقة نسب او المصريين الذين ترتبط مصالحهم الاقامة بسوريا ورفضوا العودة واضاف ان جهود الخارجية نجحت في استعادة 5 مصريين اعتقلوا في سوريا بسبب دخولهم سوريا بصفة غير شرعية في سياق اخر رفض رموز المعارضة السورية القميمين في القاهرة مبادرة الاخضر الابراهيمي لعقد هدنة خلال عيد الاضحي المبارك مؤكدين انا لن تقدم جديد وتطيل امد النظام.
وفي هذا السياق وقال مؤمن كويفاتيه نائب رئيس الهيئة الاستشارية لتنسيقية الثورة السورية في مصر بعد ان اعلن كوفي عنان المبعوث الاممي السابق انه وصل الى طريق مسدود في مهمته بسوريا اراد خليفته الاخضر الابراهيمي ان يقدم شيئا لكنه مدفوع من المجتمع الدولي المتآمر على القضية السورية فهي قضية شعب وحرية كرامة وثورة يقول الابراهيمي من خلال مبادرته انها تستطيع ان توقف حمامات الدم ولكن بشرط واحد هو واد الثورة ونلجأ للحلول السياسية ونحن لن نتراجع عن ثورتنا ولن نقبل الا باسقاط النظام بجميع رموزه.. واذا كان عند الابراهيمي حل آخر فليرحل.. العراق وايران مشاركاه في اهدار الدم السوري وايران تعلن انها تدعم النظام السوري.. التغيير الديمقراطي الذي تقوده ايران من دمشق يحقق لها مصالح كبيرة وهي ان تصل الى امبراطوريتها المتمثلة في المياه والنفط وارض العرب.. وبالتالي الثورة السورية هي التي اوقفت كل طموحات ايران وكشفت عن وجهها القبيح وكل من يتعبها مثل حزب الله والعراق الذي كان يشتكي من النظام السوري ويريد محاكمته. واضاف ثورتنا ثورة شعب يريد ان يتحرر لكرامته وحريته وليست ثورة طائفية الحكم عندنا طائفي وليس وطنيا نحن نتمنى ان تكون هناك هدنة بالفعل.. هدنه حقيقية.. نحن نسيطر على 70 من الارض السورية..
نحن نريد انتقالا سلميا ديمقراطيا الى سوريا الجديدة.
وقال د. داميس الكيلاني المنسق العام للثورة السورية في مصر هذه الهدنة أراه تعبيرا عن تخاذل المجتمع الدولي وعجزة عن وجود حلول قاطعة لقضيتنا.. نحن لا نثق في النظام السوري باحترامه للهدنه من خلال تجارب فهذا النظام سيقتل ويذبح يوم العيد.. فاذا كانت هذه الهدنة صحيحة فنحن نريد خلال الايام القادمة مداواة الجرحى فجرحانا يموتون لعدم وصول الدواء والاسعافات اللازمة لتضميد جراحهم ولن نرحب بالمبادرة الا بشرط التزام النظام السوري بها.. فنحن من جانبنا نضمن التزام الثوار بوقف الهجوم.. المهم التزام الطرف الاخر ونحن مازلنا في موقف الدفاع عن النفس.. واتساءل لماذا لم يعلن الابراهيمي هذه الهدنه منذ وصوله لسوريا من البداية ولماذا الان الهدنه في ظل هذه العصابة يكون الابراهيمي قد ساوى بين القتل والمقتول ووضع قوة الجيش النظامي الذي مازال يخضع للنظام الاسدي بمساواة قوة الجيش الحر الذي انشق عن الجيش النظامي بعتادة الشخصي ليحمي الاعراض ويدافع عن الحرائر.. اظن انه ليس من صلاحية أي من قادة المعارضة او اطرافها ان يبدي رأيه في هذه المبادرة لان هذه الثورة انطلقت من العمق السوري واشعلها شبابها الثائرون وهم الاعلم والادري بحالهم.
AZP02