
دبي-(أ ف ب) – بيروت- الزمان
هاجم مسلّحون حوثيون على متن قوارب صغيرة بقذائف صاروخية وأسلحة خفيفة سفينة تجارية في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن، وفق ما أفادت هيئتان بحريتان الأحد، في أحدث تطور من هذا النوع يشهده خط الشحن الحيوي.
سجّلت الواقعة على بعد 51 ميلا بحريا (94 كيلومترا) جنوب غرب ميناء الحديدة، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
وجاء في بيان للهيئة أن «قوارب عدة هاجمت السفينة بواسطة أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية»، وتابعت الهيئة «الفريق الأمني رد بإطلاق النار والواقعة ما زالت جارية».
وأفادت الهيئة الأمنية البريطانية آمبري بأن السفينة التجارية أصيبت في هجومين لمسيّرتين بحريتين غير مأهولتين ما ألحق ضررا بشحنتها، فيما تم صد هجومين آخرين بمسيرتين أخريين غير مأهولتين.
وأوضحت أن السفينة التجارية «تواصل مسارها
فيما أكّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأحد ان التهديدات الاسرائيلية لن تدفع حزبه إلى «الاستسلام»، في وقت يتعرض لضغوط أميركية متواصلة من أجل تسليم سلاحه للسلطات اللبنانية. وقال قاسم خلال كلمة متلفزة بمناسبة إحياء ذكرى عاشوراء «هذا التهديد لا يجعلنا نقبل بالاستسلام، لا يقال لنا لينوا مواقفكم، بل يقال للعدوان توقف.. لا يقال لنا أتركوا السلاح».
وطالب قاسم إسرائيل بأن «تنسحب من الأراضي المحتلة وتوقف عدوانها وطيرانها وتعيد الأسرى ويبدأ الإعمار» أولاً، وعندما يتحقق ذلك، «نحن حاضرون للمرحلة الثانية، لنناقش الأمن الوطني والاستراتيجية الدفاعية (…) حاضرون لكل شيء ولدينا من المرونة بما يكفي من أجل أن نتراضى ونتوافق».
وتأتي مواقف قاسم قبيل زيارة مرتقبة إلى بيروت الاثنين للسفير الأميركي في تركيا والمبعوث الخاص الى سوريا توماس براك الذي سلّم المسؤولين اللبنانيين في زيارة سابقة، رسالة من الإدارة الأميركية طلب فيها التزاما رسميا بنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، بحسب مصدر رسمي لبناني.
وتحدث قاسم في كلمة متلفزة نقلت عبر الشاشات وشاهدها آلاف من أنصار حزبه الذين شاركوا بمسيرة عاشورائية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وحمل المشاركون رايات حزب الله بالإضافة للأعلام اللبنانية والفلسطينية، وصورا للأمين العام السابق حسن نصرالله الذي قتل في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية في أيلول/سبتمبر الفائت، وخلفه نعيم قاسم.
وقال حسين جابر (28 سنة) أحد المشاركين في المسيرة «هذا السلاح لا يسلّم، لا الآن ولا لاحقاً، وكل من يعتقد أن حزب الله سيسلّم سلاحه هو شخص جاهل».
يسري في لبنان منذ تشرين الثاني/نوفمبر اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نزاع امتد أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله، تحوّل الى مواجهة مفتوحة اعتبارا من أيلول/سبتمبر. وعلى رغم ذلك، تشنّ الدولة العبرية باستمرار غارات في مناطق لبنانية عدة خصوصا في الجنوب، تقول غالبا إنها تستهدف عناصر في الحزب أو مواقع له.
ونصّ وقف إطلاق النار على انسحاب حزب الله من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني (على مسافة حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان) وتفكيك بناه العسكرية فيها، مقابل تعزيز انتشار الجيش وقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام (يونيفيل).
كما نصّ على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق تقدمت إليها خلال الحرب، لكن اسرائيل أبقت على وجودها في خمسة مرتفعات استراتيجية، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وشدّد قاسم على رفض «التطبيع» مع إسرائيل، وقال «لن نكون جزءا من شرعنة الاحتلال في لبنان وفي المنطقة، لن نقبل بالتطبيع، الذي هو تنازل ومذلة للمطبعين».
وتابع «يقولون +لماذا تحتاجون إلى الصواريخ؟+.. كيف سنواجه إسرائيل وهي تعتدي علينا إذا لم يكن بحوزتنا» صواريخ؟.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أعلن أواخر حزيران/يونيو ان لدى بلاده «مصلحة في ضم دول جديدة، مثل سوريا ولبنان»، الى «دائرة السلام والتطبيع»، في إعلان لم تعلق عليه دمشق أو بيروت، ويأتي على وقع متغيرات إقليمية جذرية.



















