الحوثيون يستولون على 16 من دبابات الحرس الرئاسي وعمليات نهب تطال سياسيين معارضين في صنعاء


الحوثيون يستولون على 16 من دبابات الحرس الرئاسي وعمليات نهب تطال سياسيين معارضين في صنعاء
200 قتيل ضحية الإشتباكات والخليجي يرحب باتفاق انهاء أزمة اليمن
صنعاء ــ نيويورك الزمان
انتشرت تعزيزات للحوثيين قدمت خلال ليلة امس من عمران وصعدة والجوف على الجبال المحيطة بصنعاء واتخذت مواقع عسكرية هناك بعد يوم واحد من توقيع الاتفاق مع الرئيس اليمني عبد الله منصور هادي الذي يفترض ان ينهي القتال داخل العاصمة اليمنية .
فيما تحدثت مصادر عن عمليات نهب ومصادرة للمنازل والسيارات ينفذها المتمردون الحوثيون في صنعاء .
وقالت المصادر ان الحوثيين يتمددون في بعض احياء صنعاء.
فيما قالت مصادر في صنعاء ان الحوثيين استولوا على 16 من دبابات ومدرعات الحرس الرئاسي. من جانبها قالت مصادر لوزارة الصحة ان 200 على الاقل قتلوا خلال الاشتباكات في صنعاء.
من جانبه رحب المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في اليمن، لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، داعياً كافة الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية. جاء هذا في بيان أصدره المجلس عقب اجتماعه الذي عقد في نيويورك، ، ونشرته عدد من وكالات الأنباء الخليجية أمس الإثنين، وأكد فيه دعمه للرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي.
وفي الوقت الذي أعرب فيه المجلس عن أسفه العميق وقلقه البالغ من الأحداث الأخيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة ، رحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، متمنياً أن يؤدي هذا إلى وقف العنف وتعزيز أمن اليمن واستقراره . كما أعرب عن أمله في أن يتجاوز اليمن هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه . وأشار المجلس إلى وقوفه مع اليمن ودعمه لهادي، ولجهوده في الحفاظ على الشرعية وحقن الدماء .
ودعا كافة الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية، وتجنب الإثارة والتحريض، والتمسك بنهج سياسي يجنب اليمن الانزلاق إلى حالة من الفوضى والعنف تهدد أمن اليمن واستقراره ووحدته . وطالب المجلس بالعمل على استكمال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وتعزيز العملية السياسية . في وقت استمر التوتر في صنعاء امسحيث يسيطر المتمردون الشيعة على عدد من المباني الحكومية في حين يلف الغموض اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه امس برعاية الامم المتحدة. واغتنم سكان العاصمة فترة الهدوء الحذر للخروج من منازلهم بعد الاختباء لمدة ايام بسبب مواجهات دامية بين الحوثيين والميلشيات التابعة لحزب الاصلاح السني، وفق مراسلين لوكالة فرانس برس.
وبعد اسابيع من الانتشار في العاصمة وحولها، شنت جماعة انصار الله من الحوثيين هجوما كاسحا في العاصمة الاحد وسيطروا على مواقع عدة دون مقاومة من قوات الجيش والامن.
وما يزالون منتشرين حول المباني الحكومية والمراكز العسكرية التي سيطروا عليها. وتمركز مقاتلون من انصار الله على مداخل وحول مقار الحكومة والبرلمان والقيادة العامة للقوات المسلحة التي سيطروا عليها الاحد، بحسب مراسلين لفرانس برس. كما اقاموا حواجز على الطرق المؤدية الى هذه المواقع.
وتظهر السيطرة على هذه الاماكن المهمة مدى هشاشة النظام في اليمن المجاور للسعودية والذي يواجه تنظيم القاعدة وحركة انفصالية جنوبا.
ويتجاور عسكريون مع الحوثيين، وفقا للمراسلين. وقال مهدي الضابط في الشرطة العسكرية لفرانس برس في موقع قريب من مقر الاذاعة التي يسيطر عليها الحوثيون نعمل جنبا الى جنب مع انصار الله لحماية المباني الحكومية والحفاظ على ممتلكات الناس .
لكن مصادر متطابقة اكدت ان الحوثيين صادورا الاحد والاثنين منازل شخصيات من حزب الاصلاح واللواء علي محسن الاحمر صاحب النفوذ والعدو اللدود لانصار الله.
كما اعلن رئيس بلدية صنعاء عبد القادر هلال الليلة قبل الماضية استقالته احتجاجا على انعدام الامن بعد ان صادر مسلحون حوثيون سيارته على احدى نقاط التفتيش، وفقا لعدد من المسؤولين.
الى ذلك، اشارت مصادر في القبائل الى ارسال تعزيزات من عناصر مسلحة خلال الليل الى شمال وشمال غرب صنعاء حيث يعتصم المتمردون منذ اكثر من شهر.
وتزامن وصول العناصر المسلحة من محافظات عمران وصعدة والجوف مع توقيع اتفاق سلام في القصر الرئاسي من شانه انهاء الازمة السياسية واعادة سيطرة الدولة على العاصمة.
ووقع ممثلون عن انصار الله اتفاق السلام الذي ينص بين امور اخرى على تشكيل حكومة جديدة الا انهم في المقابل رفضوا التوقيع على الملحق الامني للاتفاق.
وقال المتحدث باسم انصار الله محمد عبد السلام للتلفزيون مساء الاحد ان الحركة لن توقع الملحق الامني ما لم تقدم السلطات في صنعاء اعتذارا على مقتل مؤيدين للمتمردين خلال محاولة للهجوم على مقر الحكومة مطلع ايلول»سبتمبر الحالي.
وينص الاتفاق الذي من شانه انهاء الازمة السياسية على وقف فوري للمواجهات على ان يجري الرئيس عبد ربه منصور هادي مشاورات تفضي الى تشكيل حكومة كفاءات في غضون شهر فيما تستمر الحكومة الحالية التي استقال رئيسها محمد سالم باسندوة في وقت سابق الاحد بتصريف الاعمال.
وبحسب الاتفاق، الذي قرأه ممثل الامم المتحدة جمال بن عمر يعين هادي رئيسا للوزراء في غضون ثلاثة ايام كما يتم تعيين مستشارين سياسيين للرئيس من الحوثيين والحراك الجنوبي.
لكن تطبيق الاتفاق يبقى موضع شكوك خصوصا في ظل رفض ممثلين عن انصار الله التوقيع على الملحق الامني للاتفاق.
وقال المتحدث باسم انصار الله محمد عبد السلام للتلفزيون مساء الاحد ان الحركة لن توقع الملحق الامني ما لم تقدم السلطات في صنعاء اعتذارا على مقتل مؤيدين للمتمردين خلال محاولة للهجوم على مقر الحكومة مطلع ايلول»سبتمبر الحالي.
من جهة اخرى، نص الاتفاق على ان تفكيك خيم المعتصمين الحوثيين في صنعاء وحولها لن يحصل الا مع البدء في تشكيل حكومة جديدة .
AZP01